الجزائر

بطولة فرنسا.. ثنائية الجزائري ديلور تضع نيس في المركز الثاني

01 نوفمبر 2021

سجل المهاجم الدولي الجزائري، أندي ديلور، ثنائية سمحت لفريقه نيس بقلب تخلفه أمام أنجيه إلى فوز 2-1، الأحد، في المرحلة الثانية عشرة من بطولة فرنسا لكرة القدم ليصعد إلى المركز الثاني على حساب لنس المنهزم أمام ليون 1-2 السبت.

ورفع نيس رصيده إلى 23 نقطة متخلفا بفارق 8 نقاط عن باريس سان جرمان المتصدر.

وتقدم أنجيه عبر مهاجمه الدولي المغربي سفيان بوفال من ركلة جزاء (29)، ورد نيس في الشوط الثاني بثنائية ديلور في الدقيقتين 57 والأولى من الوقت بدل الضائع بتسديدة على الطاير ليرفع رصيده إلى 5 أهداف هذا الموسم.

وهي المرة الثانية التي ينجح فيها نيس في قلب تخلفه إلى فوز في الدقائق الأخيرة، بعد أن تخلف الأسبوع الماضي أمام ليون صفر-2 قبل أنه يخرج فائزا 3-2 في الدقائق العشر الأخيرة.

في المقابل، مني أنجيه بخسارته الثانية في مبارياته الثلاث الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الانتصار.

واستغل مرسيليا بدوره خسارة لنس أمام ليون، وارتقى إلى المركز الثالث بفوزه على مضيفه كليرمون بهدف وحيد سجله الدولي التركي دجنغيز أوندر بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة أسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس أرتور ديسما.

وعاد مرسيليا إلى سكة الانتصارات في توقيت مناسب بعد تعادلين مع ضيفه باريس سان جرمان صفر-صفر ومضيفه نيس 1-1.

وأكد الفريق الجنوبي استعداده الجيد لاستضافة لاتسيو الإيطالي، الخميس المقبل، في الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".

وهو الفوز السادس لمرسيليا هذا الموسم فرفع رصيده إلى 22 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام لنس، وبفارق نقطتين خلف نيس.

وأوقف تروا انتفاضة ضيفه رين وحرمه من الفوز الرابع تواليا عندما أرغمه على التعادل 2-2.

وكان رين البادئ بالتسجيل عبر مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد في الدقيقة التاسعة، لكن تروا رد بهدفين لمدافعه الدولي السابق عادل رامي وتريستان دينغومي، قبل أن يدرك مارتان تيرييه التعادل للضيوف في الدقيقة 81.

فوز أول لبريست

وأكرم ستراسبورغ وفادة ضيفه لوريان برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها لودوفيك أجورك والسنغالي حبيب ديالو وأدريان توماسون.

وارتقى ستراسبورغ إلى المركز السابع برصيد 17 نقطة بفارق الأهداف أمام أنجيه، فيما تراجع لوريان إلى المركز الثالث عشر بفارق نقطة واحدة خلف مونبلييه الفائز على ضيفه نانت بهدفين نظيفين سجلهما فلوران موليه والعاجي الأصل إيلي واهي.

وأوقف بوردو نتائجه المخيبة وحقق فوزه الأول في مبارياته الست الأخيرة عندما تغلب على رينس 3-2.

وقلب بوردو تخلفه بهدفين لهوغو إكيتيكي وبرادلي لوكو إلى فوز بثلاثية تناوب على تسجيلها الجزائري الأصل ياسين عدلي وجيمي بريان من ركلة جزاء.

وصعد بوردو إلى المركز السادس عشر برصيد 12 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام رينس الذي تراجع إلى المركز السابع عشر.

وحقق بريست فوزه الأول هذا الموسم عندما تغلب على ضيفه موناكو بهدفين نظيفين سجلهما البينيني ستيف مونييه وفرانك هونورا.

وتخلص بريست من المركز التاسع عشر قبل الأخير ليرتقي إلى الثامن عشر الذي يخول لصاحبه خوض ملحق البقاء والهبوط ضد ثالث الدرجة الثانية، فيما تجمد رصيد موناكو عند 17 نقطة وتراجع إلى المركز العاشر.

  • المصدر:  أ ف ب

مواضيع ذات صلة

بعد 62 عاما على الاستقلال لا يزال ملف الذاكرة مفتوحا بين الجزائر وفرنسا- أرشيفية
بعد 62 عاما على الاستقلال لا يزال ملف الذاكرة مفتوحا بين الجزائر وفرنسا- أرشيفية

في الذكرى الثالثة والستين لبدء مفاوضات إيفيان الأولى (20 ماي 1961) بين الوفد الممثل للحكومة الجزائرية المؤقتة والحكومة الفرنسية، لا يزال ملف الذاكرة مفتوحا بين البلدين، وكثيرا ما يشكل مصدر توتر في العلاقات بينهما. 

وتعتبر اتفاقية إيفيان تتويجا لمسار طويل من المفاوضات انتهت بإعلان وقف إطلاق النار يوم 19 مارس 1962، ما مهد لإعلان استقلال الجزائر عن فرنسا يوم 5 يوليو 1962، بعد 132 سنة من الاستعمار.

ويرى مؤرخون أن اتفاقية إيفيان خلت من الإشارة إلى ملف الذاكرة بسبب تركيز قادة الثورة الجزائرية حينها على الاستقلال ما جعلهم، وفق المصادر ذاتها، يؤجلون ملفات أخرى إلى ما بعد تحقيق ذلك الهدف. 

"جبهات"

في هذا الصدد، يقول المؤرخ الجزائري علال بيتور، إن المفاوض الجزائري "كان مركزا على وحدة التراب، عندما خاض معركة طويلة لرفض تجزئة البلاد إلى شمال جزائري وجنوب فرنسي، ثم وحدة الشعب عندما رفض أن يدمج المعمرين الذين سلبوا الأهالي أملاكهم لأكثر من قرن كجزء من النسيج الاجتماعي في الجزائر".

ويضيف بيتور في حديث مع "أصوات مغاربية" أن هدف الوفد المفاوض باسم الحكومة الجزائرية المؤقتة "كان إعلان وقف إطلاق النار ومغادرة القوات الفرنسية التراب الوطني" في الوقت الذي "عمل الفرنسيون على فتح جبهات متعددة في المفاوضات، عندما طرحوا شروطا إضافية كمواصلة التجارب النووية، والحفاظ على القواعد العسكرية والمنشآت الطاقوية".

وتبعا لذلك، يؤكد المتحدث ذاته "تأخر فتح ملف الذاكرة إلى غاية مرحلة ما بعد الاستقلال"، موضحا أن "مناقشته على أعلى المستويات كانت بسبب الاستفزازات الفرنسية المتتالية التي وصلت حد الطعن في تاريخ وجود أمة جزائرية على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".

"أولويات"

من جانبه، يقول أستاذ التاريخ بجامعة سعيدة (غرب) عبد الرحمان قدوري، إن "ملف الذاكرة لم يطرح في اتفاقية إيفيان بالحدة التي نعيشها اليوم أثناء مفاوضات الاستقلال"، مضيفا أن هذا الملف "اكتسى أهمية بمرور الوقت نتيجة التغييرات السياسية والاقتصادية في كلا البلدين".

ويوضح قدوري في حديث مع "أصوات مغاربية" أن "الملفات المستعجلة التي كانت مطروحة على طاولة المفاوضات جعلت الوفد الجزائري يمنح أولويات لها"، معتبرا أن "سباق الوقت لم يكن يسمح بفتح قضايا أخرى غير الاستقلال، وتأجيل ما تبقى إلى مرحلة ما بعد الاستقلال"، مشيرا في السياق إلى "تأميم المحروقات ووقف التجارب النووية، وإخلاء القواعد العسكرية من القوات الفرنسية".

ويرى المتحدث ذاته أن "مسائل كبيرة تم تجاوزها مثل خرائط الألغام التي بقيت مُرحلة لحد الآن"، معتبرا أن "أهمية الملفات وتأثيرها على استقلال الجزائر هي التي فرضت تأجيل ملف الذاكرة".

  • المصدر: أصوات مغاربية