الحلوى الفرنسية الشهيرة ميلفاي
شبكات التواصل الاجتماعي ترد على تحدي تعريب كلمة "ميلفاي" الفرنسية

بعد إعلان وزارتي العمل والرياضة بالجزائر تعريب التعامل داخل قطاعاتها، تباينت ردود الفعل من هذه القرارات، لكنّ أغربها هو ذلك التحدّي الذي أطلقه ناشطون على شبكات التواصل، والذي يتعلق بكيفية تسمية نوع من الحلوى الفرنسية باللغة العربية.

وجاء في "تدوينة التحدّي"، التي تشاركها على نطاق واسع ناشطون على شبكات التواصل " في إطار مقاطعة اللغة الفرنسية كيفاش نسمي الميلفاي باللغة العربية الفصحى".

وبالطريقة ذاتها ردّ أحد المدونين "اللي يقولك الميلفاي كيفاش يسموه باللغة العربية، قولوا الزلابية والمقروط كيفاش يسموهم بالفرنسية".

ودوّن ياسين الأندلسي على حسابه في فيسبوك "كيفاش نسميو ميلفاي بالعربية؟ سؤال سمج يقطر ثقلا ممزوجا بذل واحتقار للذات وجهل بالفرق بين وظيفة اللغات وتوظيف اللغات".

وأضاف الأندلسي "كُرات اللحم بالمرق في الصورة هي وجبة مشهورة في إسبانيا تسمى albóndigas وأصل الكلمة كما هو وارد في القاموس الملكي وثابت في النصوص التاريخية عربي مشتق من "البندقة" وهو الاسم الذي كان يطلق في زمن الأندلس على نفس الطبق، فهل تساءل الإسبان قبل ٥ قرون حين كانوا يعممون استعمال القشتالية عنوة في كل أراضي إسبانيا الحالية عن كيفية تسمية كرات اللحم؟ أم أنهم فرضوا اللغة القشتالية في الوثائق الرسمية والمراسلات والمدارس والكنائس؟ هل جعلوا ٱآلاف المفردات العربية التي مازالت تستعمل حتى الآن مبررا لاستمرار العربية كلغة غالبة في الشارع والإدارة أم أنهم ركزوا على نشر لغة قشتالة تاركين فناء العربية واللغات الأخرى مثل الأراغونية لعاملي الزمن والنسيان؟"

وختم "هَبْ أننا عجزنا من خيبتنا  أن نعثر على بديل لتسمية قطعة عجين مطبوخة في الفرن، فما المانع أن نسميه ميلفاي؟ وهل تسميته ميلفاي تمنعنا حق المطالبة بتحييد اللغة الفرنسية المتهالكة من الإدارة والإعلام والحياة اليومية للجزائريين؟"

ودوّن الناشط احمد بلخيري "رسالة للذين يضحكون ويقولون كيف يمكن تسمية الميلفاي باللغة العربية، ترجمة كلمة ميلفاي بالفرنسية إلى العربية معناها ألف ورقة 1000 بالفرنسية mille وfeuille بالعربية تعني ورقة معناها ألف ورقة، فالتحيا اللغة العربية، والذي يجادل أقول له يمكن أن تستبدل اسمها باللغة الإنجليزية عوضا عن الفرنسية A thousand papers".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية