Amira Bouraoui, one of the most prominent if not the best-known figure of "Hirak", is greeted upon her release from prison on…
الناشطة السياسية الجزائرية أميرة بوراوي

منعت السلطات الجزائرية، أمس الجمعة، الناشطة في الحراك الشعبي أميرة بوراوي من السفر إلى فرنسا، وفق بيان صحافي أرسلته المعنية بالأمر لوسائل إعلام محلية شرحت فيها تفاصيل المنع. 

وقالت الناشطة السياسية "كنت أنوي السفر إلى باريس واشتريت، قبل أسبوعين، تذكرة لأسافر الجمعة على الساعة 11 صباحا. تم توقيفي عند مخرج منزلي في الساعة الثامنة صباحا من قبل الشرطة في منطقة العاشور (الجزائر العاصمة)، وفي مركز الشرطة دوّنوا معلوماتي الشخصية وبعدها تركوني أغادر إلى المطار دون إعطاء تفسيرات عن سبب التوقيف".

وأفادت الناشطة، التي تشتغل طبيبة نساء، بأنها بعد وصولها لمطار هواري بومدين الدولي وبعد القيام بالإجراءات المعتادة التي تسبق السفر، "شعرت على الفور بحركة مشبوهة حولي، خاصة عندما تم وضعي في قائمة الانتظار. ثم جاء ضابط من شرطة الحدود وقال لي يؤسفني أن أخبرك أنه لا يمكنك مغادرة التراب الوطني دون أن يعطي أي تفسير".

حينها عادت بوراوي إلى بيتها، وفق البيان الصحافي، ووصفت ما حدث بأنه "عائق أمام الحركة تقرره الأجهزة الأمنية وأستنكره بكل قوتي. لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن مُنعت من مواصلة عملي في قطاع الصحة العامة. المضايقات الأمنية والقضائية لن تغير أي شيء فيّ وماذا أريد لبلدي".

وبرزت بوراوي قبل الحراك الشعبي عندما خرجت في احتجاجات رافضة للعهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتعرضت للتوقيف، ثم شاركت في الحراك الرافض للعهدة الخامسة، وأدينت بالحبس في قضية إهانة رئيس الجمهورية والاستهزاء بالدين الإسلامي ثم أفرج عنها.

واعترفت بوراوي في منشور سابق على حسابها بأنها أخطأت في شتم الرئيس عبد المجيد تبون بعد الحكم بسجن الصحافي خالد درارني، وقالت إنها حذفت منشور الشتم.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية