حادث مرور
سجلت وحدات الدرك الوطني بالجزائر، في التسعة أشهر الأولى للعام الحالي، 5597 حادث مرور | Source: Shutterstock

تحيي الجزائر هذا الأحد اليوم العالمي لضحايا حوادث المرور التي "أصبحت تتسبب في خسائر بشرية ومادية أكثر مما تسببه الأمراض المزمنة"، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

وسجلت وحدات الدرك الوطني بالجزائر، في التسعة أشهر الأولى للعام الحالي، 5597 حادث مرور خلفت وفاة 2063 شخصا وإصابة 2871  آخر بجروح متفاوتة الخطورة.

وتسبب العامل البشري تسبب في هاته الحوادث بنسبة 85.64  بالمائة، سيما الإفراط في السرعة والتجاوز الخطير، حسب الرائد كمال بوجحيط، من قيادة الدرك الوطني.

وأوضح بوجحيط، لدى مروره عبر أثير القناة الإذاعية الأولى، أن "قيادة الطريق الوطني تقترح ازدواجية الطرق التي تشهد حوادث مرور مميتة وخطيرة، و تشديد آليات الرقابة على  نشاطات نقل المسافرين والبضائع ومدارس تعليم السياقة، وكذا الدورات التكوينية الموجهة لممرني السياقة".

كما دعا المتحدث إلى "تشديد العقوبات بالنسبة لحوادث المرور في حالة العودة والتكرار، ومضاعفتها في حال ارتكابها من طرف سائقي مركبات نقل المسافرين والبضائع ، إضافة إلى تحسين الحالة المادية لشبكة الطرقات".

 

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية