سوق محلي في الجزائر
سوق في الجزائر- أرشيف

ندّد أعضاء مجلس الأمة الممثلين لحزب جبهة القوى الاشتراكية الجزائري، بمحتوى مشروع قانون المالية لسنة 2022،  الذي تمت المصادقة عليه أمس الخميس، معتبرين أنه يحمل "إجراءات خطيرة تمس القدرة الشرائية للمواطن، وتُكرس التراجع التدريجي عن الطابع الاجتماعي للدولة".

وأعلن الحزب المعروف اختصارا بـ"الأفافاس" في بيان له أمس الخميس، أنه وعبر أعضائه بمجلس الأمة قرر "عدم المشاركة في مناقشة مشروع قانون المالية 2022 وعدم حضور الجلسة المبرمجة للمصادقة عليه (أمس الخميس)" مشيرين إلى أن "عرضه تم بصفة استعجالية  عشية الانتخابات المحلية، بعيدا عن أنظار الجزائريات والجزائريين ودون إخضاعه لنقاش حقيقي".

وعبر المصدر عن تنديده "بشدة بمحتوى مشروع قانون المالية 2022 لاسيما فيما تعلق بالمادة 187 منه، والتي تهدف إلى رفع دعم الدولة عن المواد الاستهلاكية الأساسية وعن بعض الخدمات" و"كذلك ببنوده التي تزيد أعباء ضريبية على المواطنين" منبها إلى أن ذلك "سيؤثر سلبا وبشكل مباشر وحتمي على المستوى المعيشي للأسر الجزائرية".

كما ندد الحزب بما اعتبره "تنازلا" للسلطة عن "مسؤولياتها الاجتماعية والاقتصادية" مشيرا إلى أنه "منذ قرابة أكثر من عام يعيش الشعب الجزائري تقهقرا مخيفا في قدرته الشرائية نتيجة تدني قيمة العملة الوطنية وتزايد نسب التضخم". 

تبعا لذلك، طالب أعضاء مجلس الأمة عن جبهة القوى الاشتراكية بـ"إلغاء هذه المواد التي ستؤدي حتما إلى تعزيز الفوارق الاجتماعية بين شرائح المجتمع الواحد، كما أنها تتضمن استحداث نظام غامض لتوجيه الدعم الاجتماعي والذي يستحيل تطبيقه في ظل منظومة اقتصادية واجتماعية لا تتوفر على قاعدة بيانات حقيقية وشفافة" يقول البيان.

وكان المجلس الشعبي الوطني قد صادق الأسبوع الماضي على مشروع قانون المالية لعام ٢٠٢٢، وأمس الخميس، صادق مجلس الأمة على مشروع القانون المذكور وذلك خلال جلسة ترأسها صالح قوجيل، رئيس المجلس، وحضرها الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، وعدد من الوزراء.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إسلام سليماني مرتديا قميص "ليون" بعد التوقيع
عقد إسلام سليماني مع نادي ميتشلن البلجيكي ينتهي يوم 26 ماي الجاري

تتساءل العديد من الأوساط في الجزائر عن الوجهة التي سيختارها الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، والذي سينتهي عقده مع نادي ميتشلن البلجيكي بتاريخ 26 ماي الجاري.

وأمضى سليماني (36 سنة) لهذا النادي البلجيكي، شهر فبراير الماضي، بعقد يستمر إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، مع العلم أن مهاجم المنتخب الجزائري كان قد خاض قبل ذلك تجربة قصيرة في البطولة  البرازيلية.

وتحدثت وسائل إعلام عن خيارين مطروحين أمام الهداف التاريخي للخضر، يتعلق الأول بالعودة إلى البطولة المحلية وتحديدا إلى ناديه السابق، شباب بلوزداد، أو اللعب مع أحد الأندية الخليجية.

وشهدت البطولة الجزائرية، هذا الموسم، عودة مجموعة من اللاعبين المحترفين، يأتي على رأسهم يوسف بلايلي وجمال بلعمري (مولودية العاصمة)، عدلان قديورة (شباب بلوزداد)، لكن سليماني كان قد استبعد، في تصريحات سابقة، فكرة العودة إلى الجزائر في الظرف الراهن، ما يعزز مشروع انتقاله إلى قطر أو السعودية، وفق ما تشير إليه العديد من المصادر.

وضعية معقدة..

وتعَوّد سليماني على مفاجأة محبيه بإعلان انتقاله لبطولات قوية في الدقائق الأخيرة التي تسبق مرحلة الانتقالات، لكن عدة أطراف تشكك في إمكانية تكرار هذا السيناريو بالنظر لتقدمه في السن وتراجع مستواه الفني مقارنة بالفترة التي كان يلعب فيها مع أقوى الأندية الأوروبية.

في غضون ذلك، بدأ العد التنازلي للتربص الجديد الذي سيشرع فيه المنتخب الجزائري، شهر يونيو المقبل، تحضيرا لتصفيات كأس العالم 2026، حيث كان الهداف التاريخي يعول كثيرا على هذه المناسبة حتى يضمن مكانة له في قائمة اللاعبين الذين ستوجّه إليهم الدعوة.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر سليماني على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة له بقميص المنتخب يحمل الرقم 100، الأمر الذي فسرته بعض الأوساط على أنه رسالة موجهة إلى المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، لإشراكه في التربص القادم.

يذكر أن سليماني تعرض للاستبعاد  من معسكر المنتخب ، شهر مارس الماضي، وفضل بيتكوفيتش في معسكره الأول الاعتماد على الثنائي بغداد بونجاح ومنصف بقرار.

المصدر: أصوات مغاربية