French historian Benjamin Stora arrives for a dinner at the Elysee Presidential Palace in Paris on October 21, 2015, during a…
French historian Benjamin Stora arrives for a dinner at the Elysee Presidential Palace in Paris on October 21, 2015, during a visit by the Malian president. AFP PHOTO / MATTHIEU ALEXANDRE (Photo by MATTHIEU ALEXANDRE / AFP)

اتهم المؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا الصحافة الجزائرية بـ"الوقوف وراء رفض" تقريره الذي سلمه للرئيس إيمانويل ماكرون في يناير 2021 حول "قضايا الذاكرة المتعلقة بالاستعمار وحرب الجزائر".

وعاد ستورا، في حديث لبرنامج "28 دقيقة" على قناة "آرتي" الفرنسية الألمانية، إلى قضية ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا، وتحديدا إلى التقرير الذي أعدّه وأثار استياء لدى الجانب الجزائريين، خصوصا حديثه عن مسألة الحركى والأقدام السوداء.

وقال ستورا إن السلطات الجزائرية "لم ترفض التقرير بصفة رسمية"، وألقى باللائمة على الصحافة الجزائرية قائلا "إنها أصل الرفض.. إنها صحافة معادية وهذا فاجأني وكأن هناك خوفا من فتح ملفات التاريخ".

ووصف ستورا تصريح الرئيس من الفرنسي المسيء للجزائر في أكتوبر الماضي بأنه "تصريح سياسي وليس تاريخي".

وقال المؤرخ الفرنسي إنه قدم في تقريره 22 مقترحا من أجل إحداث مصالحة تاريخية بين البلدين، واستطرد "لكن أحدا لم يتحدث عن هذا"، لكنه قال في المقابل إن هناك صحافة وكتابا في الجزائر ساندوا تقريره وفتحوا صفحاتهم للتقرير، ومن الكتاب الذين عدّهم ستورا، ياسمينة خضرا وكمال داوود.

وما يزال موضوع الذاكرة يسبب خلافا بين الجزائر وفرنسا بسبب الخلاف حول معالجته، ففيما تطالب الجزائر السلطات الفرنسية بالاعتراف والاعتذار، ترفض فرنسا هذه المطالب.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية