الشرطة الجزائرية تفرق بالقوة احتجاجات سلمية ضد الانتخابات (أرشيف)
رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس

حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، "الأرسيدي"، المعارض، من "التدهور المقلق للحريات في الجزائر"، وذلك في بيان صدر  أمس الجمعة، عقب اجتماع تنظيمي تحضيرا للمؤتمر السادس للحزب برئاسة محسن بلعباس.

وأشار الحزب إلى ما أسماه "الانتهاكات اليومية للحقوق الأساسية والحريات الفردية والاجتماعية"، متحدثا عن سجن أكثر من 300 ناشط، "بشكل تعسفي، لمطالبتهم بالتغيير السلمي"، كما انتقد الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية السائدة في البلاد.

تداعيات الاقتصاد على السلم الاجتماعي

وتطرق بيان الحزب للملف الاقتصادي والاجتماعي، محذرا من الانعكاسات السلبية للبطالة على القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى التماسك الاجتماعي.

واعتبر بيان الحزب أن العجز "الهائل" في الميزانية، و"تعثر" ميزان المدفوعات، والتوقعات الصعبة لمستقبل الاقتصاد، عوامل "تنذر بغد صعب".

ويرى الأرسيدي أن إعادة النظر في التحويلات الاجتماعية، وفق قانون المالية 2022، الذي اقترح التمويل المباشر للعائلات المحتاجة، بسحب دعم أسعار المواد الأكثر استهلاكا، ستكون له آثار ضارة على العائلات الجزائرية.

انتقادات لقانون المالية 2022 والانتخابات

وقال البيان إن القانون "فُرض في مرحلة مضادة للثورة"، في إشارة للحراك الشعبي، "للحفاظ على نظام مرفوض من قبل ملايين الجزائريين".

كما انتقد الأرسيدي الانتخابات المحلية التي جرت يوم 27 نوفمبر الماضي، واصفا إياها بـ"المهزلة".

وكان الحزب قد قاطع كافة الانتخابات التي جرت بعد حراك 22 فبراير 2019، داعيا إلى مرحلة انتقالية ومجلس تأسيسي لكتابة دستور ديمقراطي جديد.

تصادم في الرؤى مع الحكومة..

ويعمل الأرسيدي ضمن تكتل أحزاب البديل الديمقراطي التي ترفض خارطة طريق الحكومة للخروج من الأزمة، كما رفضت كافة مقترحات الحكومة، بما في ذلك التعديل الدستوري الذي جرى في نوفمبر 2020.

في المقابل، ترى الحكومة أنها قطعت شوطا هاما في بناء المؤسسات، لمرحلة ما بعد بوتفليقة، التي بدأتها بالانتخابات الرئاسية يوم 12 ديسمبر 2019 التي اُنتخب فيها عبد المجيد تبون رئيسا للبلاد.

كما قامت بتعديل حزمة من القوانين، أهمهما القانون العضوي للانتخابات الذي استند على التعديل الدستوري الأخير.

وواصلت الحكومة مسار الانتخابات بتنظيم تشريعيات مسبقة في 12 يونيو الماضي، ثم محليات 27 نوفمبر2021، معتبرة أنها آخر محطات البناء المؤسساتي لـ"الجزائر الجديدة".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

كريم بن زيمة يحتفل بفوز ريال مدريد بالكأس أمام راية الجزائر
كريم بن زيمة يحتفل بفوز ريال مدريد بالكأس أمام راية الجزائر

تفاعل ناشطون في الجزائر مع خبر الزيارة التي من المنتظر أن تقود الفرنسي ولاعب اتحاد جدة السعودي، كريم بن زيمة إلى الجزائر، بداية من الأسبوع المقبل.

وأفاد موقع الإذاعة الجزائرية بأن النجم صاحب الجذور الجزائرية، كريم بن زيمة، سيحل بالجزائر في الفاتح يناير القادم، حيث سيقوم بزيارة إلى قرية آيت جليل بمدينة بجاية، شرق العاصمة، مسقط رأس والده، قبل أن يتوجه إلى مدينة تيارت (غرب البلاد)، التي تنحدر منها أصول والدته، ليحط في الأخير في مدينة وهران.

وستكون المناسبة فرصة للحائز على الكرة الذهبية، لسنة 2022، من أجل حضور المقابلة التصفوية الخاصة بمونديال 2026، التي سيخوضها الخضر بتاريخ 6 يونيو المقبل ضد منتخب غينيا، بحسب ما كشف عنه المصدر ذاته.

وبرمج المهاجم السابق لريال مدريد زيارة مشابهة إلى الجزائر في سنة 2019، إلا أنه أعلن عن تأجيلها في آخر لحظة.

 وبن زيمة، خريج مدرسة ليون الفرنسية، هو أحد أهم اللاعبين من أصول جزائرية الذين برزوا في عالم الكرة المستديرة، في العشر سنوات الأخيرة، وتمكن من الحصول على مكانة أساسية في منتخب الديكة، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي بعد انتهاء مونديال قطر الأخير، الذي لم يشارك فيه.

وتفاعلا مع الخبر، كتبت إحدة الصفحات على موقع فيسبوك "الحكومة سيصل الجزائر بتاريخ 1 جوان ليزور تغزيرت ببجاية مدينة والده ويزور وهران مدينة والدته، قبل أن يحضر لقاء الخضر".

ودون ناشط آخر "صحيح لم يلعب للمنتخب.. ولكن بن زيمة يبقى جزائري ومرحبا به في بلاده .. سيحل على مدينة بجاية أول من شهر جوان".

وهذا الجزائر، هذه الصائفة، مع زيارة مرتقبة أيضا للنجم الفرنسي، كيليان مبابي، الذي سيزور بدوره منطقة بجاية مسقط رأس والدته فائزة عماري، اللاعبة الجزائرية السابقة لكرة اليد في ثمانينات القرن الماضي، وفق ما أشارت إليه مصادر رسمية.

 

المصدر: أصوات مغاربية