بقايا سيارة محترقة في أحد شوراع العاصمة الجزائرية (أرشيف)
بقايا سيارة محترقة في أحد شوراع العاصمة الجزائرية (أرشيف)

إشادات وتفاعل كبير على شبكات التواصل الاجتماعي خلّفتها هبّة تضامنية من تجار، لمساعدة زميل لهم احترقت سيارته في أحد أسوق السيارات بالجزائر.

مُلخص القصة أن تاجر سيارات قدِم إلى سوق مستغانم (غرب) أمس الجمعة ليبيع سيارته وهي أميركية الصنع من نوع "فورد"، غير أنها احترقت عن آخرها، دون معرفة الأسباب الحقيقية للحريق.

وانتشرت صور وفيديوهات للسيارة وهي ملتهبة وسط السوق تحت أنظار التجار والزبائن، الذين عبّروا عن أسفهم لما حدث.

غير أنه لم تكد تمر سوى لحظات قليلة على الحادثة حتى أطلق بعض التجار حملة تضامنية لجمع مبلغ مالي يكون كافيا لتعويض التاجر الذي احترقت سيارته، وتداول ناشطون على الشبكة فيديوهات لمجريات الحملة.

وحسب التدوينات المتداولة فقد تمكن المتضامنون من جمع مبلغ 170 مليون سنتيم (أكثر من 13 ألف دولار)، بينما قيمة السيارة المحترقة لا تتجاوز 120مليون سنتيم (حوالي 8 آلاف دولار).

وغرد لمين ساسي على تويتر مشيدا بصنيع التجار: "المواطن الذي احترقت سيارته على المباشر صباح اليوم في سوق مستغانم وهي سيارة من نوع Ford  قيمتها 120 مليون، في ظرف ساعة واحدة تمكن الشعب الحاضر في نفس السوق من جمع مبلغ 170 مليون  ليقوم بشراء سيارة من نوع 207 بذلك المبلغ وإعطائها لصاحب سيارة الفورد. كم هو عظيم الشعب الجزائري".

ودون محمد الأمين الجزائري "احترقت سيارة اليوم لرجل في سوق بولاية مستغانم بقيمة (120) مليونا، وفي ظرف قصير جمع له إخوانه (170) مليونا؛ واشتروا له سيارة جديدة ليرجع بها إلى بيته وأهله، وهكذا ينبغي أن نكون؛ فنتألّم لألم إخواننا؛ ونكون لهم عونا وسندا؛ ونكون جميعا كالجسد الواحد إذا اشتكى من شيء كان الأمر يعنينا جميعا".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إسلام سليماني مرتديا قميص "ليون" بعد التوقيع
عقد إسلام سليماني مع نادي ميتشلن البلجيكي ينتهي يوم 26 ماي الجاري

تتساءل العديد من الأوساط في الجزائر عن الوجهة التي سيختارها الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، والذي سينتهي عقده مع نادي ميتشلن البلجيكي بتاريخ 26 ماي الجاري.

وأمضى سليماني (36 سنة) لهذا النادي البلجيكي، شهر فبراير الماضي، بعقد يستمر إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، مع العلم أن مهاجم المنتخب الجزائري كان قد خاض قبل ذلك تجربة قصيرة في البطولة  البرازيلية.

وتحدثت وسائل إعلام عن خيارين مطروحين أمام الهداف التاريخي للخضر، يتعلق الأول بالعودة إلى البطولة المحلية وتحديدا إلى ناديه السابق، شباب بلوزداد، أو اللعب مع أحد الأندية الخليجية.

وشهدت البطولة الجزائرية، هذا الموسم، عودة مجموعة من اللاعبين المحترفين، يأتي على رأسهم يوسف بلايلي وجمال بلعمري (مولودية العاصمة)، عدلان قديورة (شباب بلوزداد)، لكن سليماني كان قد استبعد، في تصريحات سابقة، فكرة العودة إلى الجزائر في الظرف الراهن، ما يعزز مشروع انتقاله إلى قطر أو السعودية، وفق ما تشير إليه العديد من المصادر.

وضعية معقدة..

وتعَوّد سليماني على مفاجأة محبيه بإعلان انتقاله لبطولات قوية في الدقائق الأخيرة التي تسبق مرحلة الانتقالات، لكن عدة أطراف تشكك في إمكانية تكرار هذا السيناريو بالنظر لتقدمه في السن وتراجع مستواه الفني مقارنة بالفترة التي كان يلعب فيها مع أقوى الأندية الأوروبية.

في غضون ذلك، بدأ العد التنازلي للتربص الجديد الذي سيشرع فيه المنتخب الجزائري، شهر يونيو المقبل، تحضيرا لتصفيات كأس العالم 2026، حيث كان الهداف التاريخي يعول كثيرا على هذه المناسبة حتى يضمن مكانة له في قائمة اللاعبين الذين ستوجّه إليهم الدعوة.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر سليماني على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة له بقميص المنتخب يحمل الرقم 100، الأمر الذي فسرته بعض الأوساط على أنه رسالة موجهة إلى المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، لإشراكه في التربص القادم.

يذكر أن سليماني تعرض للاستبعاد  من معسكر المنتخب ، شهر مارس الماضي، وفضل بيتكوفيتش في معسكره الأول الاعتماد على الثنائي بغداد بونجاح ومنصف بقرار.

المصدر: أصوات مغاربية