تلاميذ في قاعة درس بالجزائر
تلاميذ في قاعة الدروس بمدرسة جزائرية

تستأنف المؤسسات التعليمية بالجزائر، اليوم الأحد، نشاطها بعد عطلة موسمية دامت قرابة 3 أسابيع وسط تخوفات كبيرة بسبب الارتفاع المسجل في الإصابات بفيروس كورونا، خاصة بواسطة المتحور "أوميكرون".

ومن المتوقع أن تستقبل المدارس الجزائرية أزيد من 9 ملايين تلميذ في مختلف الأطوار من أجل الشروع في التحضير للفصل الثاني من الموسم الدراسي، وهي المرحلة التي ستستمر شهرين قبل إجراء الامتحانات.

وأثارت تنظيمات نقابية مخاوف عديدة من الاستئناف الدراسي على خلفية الوضعية الوبائية، خاصة أن ذلك تزامن مع الموجة الرابعة للوباء، ومع ظهور المتحور الجديد "أوميكرون"

وفي هذا الصدد، حذر المكلف بالإعلام بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية بالجزائر، مسعود بوديبة، من تأثير الوضعية على المؤسسات التعليمية بالجزائر في الظرف الراهن

وأشار بوديبة في تصريحات إعلامية إلى "غياب الإجراءات الصحية بمختلف المؤسسات التعليمية عبر الوطن"، مشيرا إلى "ضرورة مراجعة هذا الوضع"

وسجلت الجزائر، في الآونة الأخيرة، عدة إصابات وسط الأطفال، وهو العامل الذي يزيد من تخوفات أولياء التلاميذ.

وكانت الحكومة قد علقت النشاط الدراسي لمدة قاربت 7 أشهر بعد اكتشاف الحالات الأولى لفيروس كورونا في الجزائر شهر مارس 2020، قبل أن تأمر باستئنافه وفق بروتوكول صحي طبقته بمختلف المؤسسات التربوية.

ويتضمن البروتوكول العمل وفق دوامين مختلفين مع بعض الإجراءات الصحية من أجل الوقاية من انتشار الفيروس.

ويذكر أن وزير التربية الجزائري، عبد الحكيم بلعابد دعا، الأسبوع الماضي، إلى تنظيم حملة ثالثة للتلقيح ضد فيروس كورونا تنطلق اليوم وتستمر إلى غاية 13 يناير لصالح عمال وموظفي القطاع.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة
قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة

أطلق نشطاء ومدونون بالجزائر حملة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف التبليغ عن مروجي المخدرات داخل الأحياء الشعبية.

وتزامنت هذه المبادرة مع تحذيرات أطلقتها جهات رسمية، مؤخرا، بخصوص الارتفاع المسجل في استهلاك وترويج المخدرات عبر كامل الولايات الجزائرية.

ووضع أصحاب المبادرة، التي تضمنت هاشتاغ "ما يبقاش بائع المخدرات في الحي"، خطوطا هاتفية خضراء بين أيدي المواطنين من أجل الاتصال بالجهات الأمنية بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة.

🤛إنطلاق حملة وطنية🤜 مايبقاش بائع المخ.درات في الحي إتصل بالأرقام 🚔 1548 - 1055 🚔

Posted by ‎السوق الأسبوعي بالسوقر ولاية تيارت.الجزائر‎ on Friday, May 17, 2024

وكشفت المديرية العامة للأمن بالجزائر عن تمكن مصالحها من حجز ما يفوق 5 أطنان من القنب الهندي وأكثر من 151 كيلوغراما من الكوكايين وأزيد من 2 كيلوغرام من الهيرويين وأكثر من 8 ملايين قرص من المؤثرات العقلية في الفترة الممتدة بين شهري يناير وسبتمبر من السنة الماضية.

وحسب ذات المصدر فقد تم ملاحقة أزيد 146 ألف شخص توبعوا في قضايا مرتبطة باستهلاك وترويج المخدرات في مناطق مختلفة من البلاد، خلال العام الفارط.

ويربط العديد من الجزائريين بين ظاهرتي ارتفاع الجرائم وسط الأحياء الشعبية وبين تناول المخدرات.

تفاعلا مع هذه الحملة، كتب أحد المدونين "أحموا أولادكم.. لا تسكتوا عن الباطل.. 90 بالمائة من جرائم القتل سببها المخدرات والحبوب المهلوسة".

بسم الله الرحمان الرحيم تحية طيبة للسكان وبعد؛ تزامنا مع إطلاق الحملة الوطنية ☢️ما يبقاش بائع مخدرات في الحي☢️ و التي...

Posted by ‎جمعية حي 2000 مسكن رغاية ‎ on Friday, May 17, 2024

وعلق ناشط آخر على انتشار المخدرات داخل الأحياء الشعبية "هذا الأمر يلزمه تحرك جدي وسريع من طرف السكان حتى لا يصبح الحي وكرا من أوكار الفساد والمخدرات... كرة الثلج تبدأ صغيرة ثم تكبر فيصبح من الصعب إيقافها".

نعم👍 لهكذا مبادرات👌

Posted by Mustapha Zebdi on Saturday, May 18, 2024

وعلق رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، على المبادرة بالقول "نعم لهكذا مبادرات".

ولم يقتنع نشطاء آخرون بمضمون هذه الحملة، حيث دعوا إلى البحث عن آليات تسمح بمواجهة مشكل المخدرات انطلاقا من الحدود الجزائرية، على اعتبار أن كل الكميات المحجوزة تأتي من الخارج.

نقول لاصحاب شعار " ما يبقاش بائع مخدرات في الحي " . احتراماتي و مشكورين على مجهوداتكم لكن...الحملة الحقيقية من المفروض...

Posted by Rachid Ghernoug on Friday, May 17, 2024

في هذا السياق، أدرج ناشط تدوينة جاء فيها "الحملة الحقيقية من المفروض أن تكون تحت شعار "ما يبقاش مدخل مخدرات من الخارج إلى داخل الوطن... المخدرات في مجملها تدخل عبر الحدود ولا تنتج داخل الوطن... الحل الجذري على الحدود وفي الحدود".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية