عناصر من الدرك الجزائري (أرشيف)
عناصر من الدرك الجزائري (أرشيف)

أجلت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائرية، اليوم الأربعاء، محاكمة الدركي السابق المنشق محمد عبد الله، المتابع بالعديد من التهم والذي كان موضوع أوامر دولية بالقبض عليه في إسبانيا وتم تسليمه للجزائر. 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن قرار التأجيل جاء بطلب من أعضاء هيئة الدفاع، حيث التمسوا من المحكمة إمهالهم فرصة إضافية من أجل الاطلاع أكثر على ملف موكلهم.

وهذه أول مرة تُبرمج فيها محاكمة الدركي السابق، محمد عبد الله، منذ أن سلمته السلطات الإسبانية إلى نظيرتها الجزائرية، شهر أغسطس الماضي.

والقضية المؤجلة اليوم، والتي يُتابع فيها رفقة نشطاء آخرين، تعد واحدة من العديد من القضايا المبرمجة للأخير أمام محاكم مدنية وعسكرية في الجزائر.

وذكرت جريدة "النهار" أن القضاء يوجه لمحمد عبد الله مجموعة من التهم من بينها "ترويج معلومات كاذبة من شأنها المساس بالنظام والأمن العام، المساس بسلامة الوحدة الوطنية والقذف، جنحة الإدلاء إلى جزائريين يقيمون في بلاد أجنبية بأسرار المؤسسة التي يعمل فيها دون أن يكون مخولا لذلك، المساس بحرمة الحياة الخاصة، عرض منشورات من شأنها الأضرار بالمصلحة الوطنية".

ومحمد عبد الله كان يعمل بجهاز الدرك الوطني، التابع لوزارة الدفاع الجزائرية، قبل أن يقرر الاستقرار في الخارج ويتحول إلى ناشط سياسي معارض.

وعرض من هناك مجموعة من الفيديوهات تحدث فيها عن تجاوزات بعض المسؤولين في الجزائر.

حركت السلطات القضائية ضده مجموعة من الإجراءات القانونية وأصدرت أوامر دولية بالقبض عليه رفقة معارضين آخرين، قبل أن يتم القبض عليه في إسبانيا ويُسلم لاحقا إلى الجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إسلام سليماني مرتديا قميص "ليون" بعد التوقيع
عقد إسلام سليماني مع نادي ميتشلن البلجيكي ينتهي يوم 26 ماي الجاري

تتساءل العديد من الأوساط في الجزائر عن الوجهة التي سيختارها الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، والذي سينتهي عقده مع نادي ميتشلن البلجيكي بتاريخ 26 ماي الجاري.

وأمضى سليماني (36 سنة) لهذا النادي البلجيكي، شهر فبراير الماضي، بعقد يستمر إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، مع العلم أن مهاجم المنتخب الجزائري كان قد خاض قبل ذلك تجربة قصيرة في البطولة  البرازيلية.

وتحدثت وسائل إعلام عن خيارين مطروحين أمام الهداف التاريخي للخضر، يتعلق الأول بالعودة إلى البطولة المحلية وتحديدا إلى ناديه السابق، شباب بلوزداد، أو اللعب مع أحد الأندية الخليجية.

وشهدت البطولة الجزائرية، هذا الموسم، عودة مجموعة من اللاعبين المحترفين، يأتي على رأسهم يوسف بلايلي وجمال بلعمري (مولودية العاصمة)، عدلان قديورة (شباب بلوزداد)، لكن سليماني كان قد استبعد، في تصريحات سابقة، فكرة العودة إلى الجزائر في الظرف الراهن، ما يعزز مشروع انتقاله إلى قطر أو السعودية، وفق ما تشير إليه العديد من المصادر.

وضعية معقدة..

وتعَوّد سليماني على مفاجأة محبيه بإعلان انتقاله لبطولات قوية في الدقائق الأخيرة التي تسبق مرحلة الانتقالات، لكن عدة أطراف تشكك في إمكانية تكرار هذا السيناريو بالنظر لتقدمه في السن وتراجع مستواه الفني مقارنة بالفترة التي كان يلعب فيها مع أقوى الأندية الأوروبية.

في غضون ذلك، بدأ العد التنازلي للتربص الجديد الذي سيشرع فيه المنتخب الجزائري، شهر يونيو المقبل، تحضيرا لتصفيات كأس العالم 2026، حيث كان الهداف التاريخي يعول كثيرا على هذه المناسبة حتى يضمن مكانة له في قائمة اللاعبين الذين ستوجّه إليهم الدعوة.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر سليماني على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة له بقميص المنتخب يحمل الرقم 100، الأمر الذي فسرته بعض الأوساط على أنه رسالة موجهة إلى المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، لإشراكه في التربص القادم.

يذكر أن سليماني تعرض للاستبعاد  من معسكر المنتخب ، شهر مارس الماضي، وفضل بيتكوفيتش في معسكره الأول الاعتماد على الثنائي بغداد بونجاح ومنصف بقرار.

المصدر: أصوات مغاربية