Leader of Algeria's Rally for Culture and Democracy (RCD) political party, Mohcine Belabbas, addresses a conference for the…
محسن بلعباس: وزارة الداخلية "طلبت منا الكف عن ممارسة السياسة"

تلقى حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (أرسيدي، معارض) في الجزائر، اعذرا من وزارة الداخلية، أمس الخميس، بشأن "استعمال مقر الحزب لنشاطات خارجة عن الأهداف المسطرة له في قانونه الأساسي".

ورأت وزارة الداخلية، في مراسلة لها، أن الأرسيدي سمح باستغلال مقره الوطني، و"بدون تصريح إداري، بعقد اجتماعات لأشخاص وتنظيمات غير معتمدة".

واستدلت الوزارة في هذا السياق بـ الاجتماع الذي جرى يوم 24ديسمبر 2021، وجاء هذا الاجتماع ضمن نشاط يهدف لتحضير مبادرة تحمل تسمية "جبهة من أجل الحريات وإطلاق سراح معتقلي الرأي".

واعتبرت الداخلية الجزائرية أن هذه الإجتماعات غير المعتمدة، وغير المرخص بها مخالفة لقانون الأحزاب، وقانون التجمعات والتظاهرات العمومية.

ودعت الداخلية الجزائرية، حزب الأرسيدي، إلى الامتناع عن هذه النشاطات، التي تقع تحت طائلة قانون الأحزاب.

وأعاد رئيس الحزب، محسن بلعباس، نشر عدة تدوينات ومقالات على حسابه الرسمية بفيسبوك، بشأن إعذار الداخلية، كتبها محامون، وحقوقيون، وناشطون، أعلنوا فيها تضامنهم مع الحزب ضد "الضغوطات".

بينما قال محسن بلعباس، في تدوينة له، إن وزارة الداخلية "طلبت منا الكف عن ممارسة السياسة التي أصبحت من اختصاص الإدارة، وكل من يرتدي الزي الرسمي".

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

الليبي الهندياني
الليبي مفتاح الفاخري الملقب بالهندياني

كثيرون هم المغاربيون الذين ناضلوا مع الثورة الجزائرية وساندوها، لكنّ الليبي مفتاح الفاخري المعروف بلقب "الهندياني"، يشكل استثناء كبيرا.. لقد كان "شبحا" تطارده مصالح الأمن المختلفة، حكم عليه بالإعدام في قضية تفجيرات داخل ليبيا ثم أفلت من العقاب.. ولا يزال مصيره مجهولا إلى اليوم.

ولد "الهندياني" سنة 1925 بمنطقة عين الغزالة القريبة من طبرق (شرق ليبيا)، درس في درنة ثم ما لبث أن انتقل إلى بنغازي واستقر فيها.

"الهندياني" وثورة الجزائر

يقول عنه الكاتب والروائي الليبي محمد عقيلة العمامي، في مقال على صفحات يومية "بوابة الوسط" الليبية، إن "الهندياني كان يشتري السلاح من مصر ويعبر به الحدود حتى الجزائر، فأصبح مطاردا من أجهزة الأمن في مصر وليبيا".

كان "الهندياني" يحصل على الأسلحة من المعسكرات البريطانية في ليبيا، وقد كرّمته حكومة الثورة الجزائرية بـوثيقة استحقاق شرفي وعدة أوسمة اعترافا بدوره النضالي.

كما منحت قيادة حكومة الثورة الجزائرية مكافأة مالية  للمناضل الليبي قدرها عشرة آلاف فرنك، وساعة ذهبية وأوسمة ومُنح رتبة "ضابط شرف" في الجيش الجزائري.

"الهندياني" يهرّب بورقيبة

ويتحدّث العمامي أيضا عن دور آخر لعبه "الهندياني" في تونس، حيث يقول إن الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة، قبل استقلال تونس جاء عن طريق البحر إلى ليبيا، سرّا، لمقابلة الزعيم المصري جمال عبد الناصر.

ويضيف المصدر ذاته "جاء بورقيبة إلى الهندياني في بنغازي متخفيا في ملابس نسائية، وبدوره قام بتهريبه إلى الحدود الليبية، وسلمه إلى أحد عُمد العبيدات في الحدود المصرية".

ويضيف واصفا الهندياني "يتحرك كالشبح، ويسمع الناس بأحداث، لكن لا أدلة تُورّطُه، وهو في الغالب يكون وراءها.."

النهاية الغامضة

ويكشف الروائي الليبي بأن "الهندياني" اتُّهم رفقة صديقيْه محمد منصور عبد الرحمن المريمي ورمضان حسن عبدالله الوداوي، في قضية تفجير آبار نفط بليبيا سنة 1965.

قررت المحكمة إعدام الثلاثة وصادق مفتي الديار على الحكم، لكن الملك إدريس السنوسي قرّر تخفيض الحكم إلى المؤبد.

بعد سقوط الملكية أطلق سراحه وضُمّ إلى الجيش الليبي ومُنح رتبة "ملازم شرف"، وهنا يطرح الروائي الليبي العمامي روايتين لمصير "الهندياني".

تقول الأولى إنه كان في مهمة بصحراء ليبيا في شهر ديسمبر 1969 فتوفّي في ظروف لاتزال غير معروفة إلى اليوم، وأخرى تقول إنه اغتيل في منطقة البريقة، ويختم ملقيا بالمزيد من الغموض على مصير هذا الرجل "لا أحد يؤكد رحيل هذا الرجل، الذي يأتي كالظل ويذهب كالريح".

المصدر: أصوات مغاربية