من احتفالات أمازيغ الجزائر برأس السنة الأمازيغة في 2018
من الاحتفالات الخاصة بحلول رأس السنة الأمازيغية بالجزائر عام 2018

انطلقت أمس، الأحد، الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2972 في ولاية تمنراست، جنوب الجزائر.

وأشرف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، الهاشمي عصاد، على "انطلاق البرنامج الرسمي للاحتفال برأس السنة الأمازيغية (يناير 2022-2972) المصادف لـ12 يناير، بحضور السلطات المحلية وأساتذة ومختصين وإعلاميين وأعضاء لجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية"، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

وقال عصاد إن "تمنراست تحتضن هذه السنة فعاليات الاحتفال الرسمي ليناير والذي حظي برعاية سامية من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون".

وأوضحت وكالة الأنباء أن برنامج الاحتفال برأس السنة الأمازيغية سيتضمن "تسليم جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها الثانية"، كما سيتم "تنظيم جملة من الأنشطة المتنوعة" و"ملتقى أكاديمي حول السكن التقليدي في الجزائر من العصر القديم إلى القرن الحالي".

ونقلت الوكالة عن الهاشمي عصاد قوله إن رأس السنة الأمازيغية ''يغذي مرجعيتنا التاريخية وينمي الشعور بانتماءاتنا إلى الأمة الجزائرية الواحدة والموحدة''.

وأضاف أن "هذا الاحتفال يأتي كثمرة لمختلف المجهودات التي تبذلها الدولة لترقية اللغة والثقافة الأمازيغية كما يهدف إلى إبراز موروثنا الثقافي".

يشار إلى أن الجزائر تحتفل في الـ12 من يناير من كل عام برأس السنة الأمازيغية منذ أن قامت سنة 2017 بترسيم هذا اليوم عطلة رسمية.

 

  • المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية