Leader of Algeria's Rally for Culture and Democracy (RCD) political party, Mohcine Belabbas, addresses a conference for the…
Leader of Algeria's Rally for Culture and Democracy (RCD) political party, Mohcine Belabbas, addresses a conference for the Forces of the Democratic Alternative, linked to the the months-long "Hirak" reform movement, in the capital Algiers, on January 25…

أمر قاضي التحقيق لدى محكمة حسين داي بالعاصمة الجزائرية، اليوم الإثنين، بوضع رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، محسن بلعباس، تحت الرقابة القضائية، وفق ما أعلنه الحزب في بيانه نشره عبر صفحته الرسمية بفيسبوك.

ولم يكشف المصدر ذاته عن خلفيات القضية، في حين أفادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بأن القضاء وجه لبلعباس تهما تتعلق بـ"إيواء وتوظيف أجنبي بدون رخصة والحصول على وثائق رسمية بدون وجه حق".

ونشر رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، أمس الأحد، تدوينة على حسابه بفيسبوك أكد خلالها استدعاءه من قبل القضاء الجزائري.

وأكدت النيابة العامة لدى مجلس قضاء العاصمة الجزائرية، في وقت سابق، أن  رئيس حزب "الأرسيدي" يواجه قضية تتعلق بالحق العام وليست لها علاقة بنشاطه السياسي.

وقالت النيابة العامة في بيانها إن "الاستدعاءات الموجّهة للمدعو محسن بلعباس عن طريق مصالح الدرك الوطني، كانت في إطار تحقيقاتٍ بقضيّة تدخل في إطار القانون العام، وتتمثّل في واقعة وفاة شخص أجنبي كان يعمل بوَرشة بناء لمسكن خاصّ تابع للسالف ذكره (محسن بلعباس) والتي لم يُبلغ عنها المعنيّ". 

وأضافت "أسفرت التحرّيات عن أنّ العامل المتوفى لم تكُن لديه الرخصة القانونية للعمل بالجزائر. كما أوضحت التحرّيات أنّ البناية في حدّ ذاتها شُيّدت دون احترام القوانين العمرانية". 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن البناء المقصود ببيان النيابة العامة "شخص من أصل مغربي كان يقيم في الجزائر بطريقة غير قانونية".

وبعدها أعلن المجلس الشعبي الوطني إسقاط الحصانة البرلمانية عن الأخير، على اعتبار أنه كان نائبا في العهدة الانتخابية السابقة منتخبا عن ولاية الجزائر العاصمة

ويذكر  أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية أرسلت، الأسبوع الماضي، إعذارا إلى مسؤولي التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، بعدما اتهمته بـ"استعمال مقر الحزب لنشاطات خارجة عن الأهداف المسطرة له في قانونه الأساسي".

واستدلت الوزارة في توجيه اتهامها بالاجتماع المنعقد بتاريخ 24 ديسمبر 2021، لتحضير مبادرة تحمل تسمية "جبهة من أجل الحريات وإطلاق سراح معتقلي الرأي".

ويعد حزب "الأرسيدي" أحد أهم التشكيلات السياسية المعارضة للنظام في الجزائر، حيث رفض جميع المقترحات التي قدمتها السلطة لحل الأزمة التي عرفتها البلاد بعد انطلاق الحراك الشعبي واستقالة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

كما رفض الحزب أيضا المشاركة في جميع الاستحقاقات الانتخابية التي نظمت في عهد الرئيس عبد المجيد تبون.

ويعد محسن بلعباس ثاني رئيس حزب سياسي معارض في الجزائر يخضع للمتابعة القضائية بعد فتحي غراس، رئيس الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي صدر في حقه، نهار أمس، حكم بعامين حبسا نافذا بتهم "الإساءة إلى رئيس الجمهورية، إهانة هيئة نظامية ونشر معلومات كاذبة من شأنها تعريض النظام العام للخطر وتقويض الأمن والوحدة الوطنية". 

 

المصدر: أصوات مغاربية.

مواضيع ذات صلة

إسلام سليماني مرتديا قميص "ليون" بعد التوقيع
عقد إسلام سليماني مع نادي ميتشلن البلجيكي ينتهي يوم 26 ماي الجاري

تتساءل العديد من الأوساط في الجزائر عن الوجهة التي سيختارها الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، والذي سينتهي عقده مع نادي ميتشلن البلجيكي بتاريخ 26 ماي الجاري.

وأمضى سليماني (36 سنة) لهذا النادي البلجيكي، شهر فبراير الماضي، بعقد يستمر إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، مع العلم أن مهاجم المنتخب الجزائري كان قد خاض قبل ذلك تجربة قصيرة في البطولة  البرازيلية.

وتحدثت وسائل إعلام عن خيارين مطروحين أمام الهداف التاريخي للخضر، يتعلق الأول بالعودة إلى البطولة المحلية وتحديدا إلى ناديه السابق، شباب بلوزداد، أو اللعب مع أحد الأندية الخليجية.

وشهدت البطولة الجزائرية، هذا الموسم، عودة مجموعة من اللاعبين المحترفين، يأتي على رأسهم يوسف بلايلي وجمال بلعمري (مولودية العاصمة)، عدلان قديورة (شباب بلوزداد)، لكن سليماني كان قد استبعد، في تصريحات سابقة، فكرة العودة إلى الجزائر في الظرف الراهن، ما يعزز مشروع انتقاله إلى قطر أو السعودية، وفق ما تشير إليه العديد من المصادر.

وضعية معقدة..

وتعَوّد سليماني على مفاجأة محبيه بإعلان انتقاله لبطولات قوية في الدقائق الأخيرة التي تسبق مرحلة الانتقالات، لكن عدة أطراف تشكك في إمكانية تكرار هذا السيناريو بالنظر لتقدمه في السن وتراجع مستواه الفني مقارنة بالفترة التي كان يلعب فيها مع أقوى الأندية الأوروبية.

في غضون ذلك، بدأ العد التنازلي للتربص الجديد الذي سيشرع فيه المنتخب الجزائري، شهر يونيو المقبل، تحضيرا لتصفيات كأس العالم 2026، حيث كان الهداف التاريخي يعول كثيرا على هذه المناسبة حتى يضمن مكانة له في قائمة اللاعبين الذين ستوجّه إليهم الدعوة.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر سليماني على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة له بقميص المنتخب يحمل الرقم 100، الأمر الذي فسرته بعض الأوساط على أنه رسالة موجهة إلى المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، لإشراكه في التربص القادم.

يذكر أن سليماني تعرض للاستبعاد  من معسكر المنتخب ، شهر مارس الماضي، وفضل بيتكوفيتش في معسكره الأول الاعتماد على الثنائي بغداد بونجاح ومنصف بقرار.

المصدر: أصوات مغاربية