صورة لمجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان الجزائري)
صورة لمجلس الأمة الجزائري- أرشيف

قرر حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس، معارض) في الجزائر المشاركة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان الجزائري) التي ستجري يوم 5 فبراير المقبل.

وأعلن بيان، صادر اليوم عن قيادة الحزب، بدء الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الأفافاس عن فيدرالية الجزائر العاصمة لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، وسيكون الحاصل عل أكبر عدد من الأصوات مرشحا عن الحزب لخوض غمار الانتخابات.

وأوضح بيان آخر صدر أمس الجمعة، أن قرار الأفافاس المشاركة في هذه الانتخابات، جاء عقب اجتماع القيادة الوطنية الموسعة للحزب يوم 12 يناير 2022 والذي عرف "نقاشا ثريا ومسؤولا انتهى باتخاذ هذا القرار".

وكان الأفافاس قد شارك في انتخابات المحلية، البلدية والولائية التي جرت يوم 27 نوفمبر الماضي، حيث حصد عددا من المقاعد خصوصا في منطقة القبائل، كما سبق للحزب الفوز بعضوية 4 نواب بمجلس الأمة في الانتخابات السابقة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إسلام سليماني مرتديا قميص "ليون" بعد التوقيع
عقد إسلام سليماني مع نادي ميتشلن البلجيكي ينتهي يوم 26 ماي الجاري

تتساءل العديد من الأوساط في الجزائر عن الوجهة التي سيختارها الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، والذي سينتهي عقده مع نادي ميتشلن البلجيكي بتاريخ 26 ماي الجاري.

وأمضى سليماني (36 سنة) لهذا النادي البلجيكي، شهر فبراير الماضي، بعقد يستمر إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، مع العلم أن مهاجم المنتخب الجزائري كان قد خاض قبل ذلك تجربة قصيرة في البطولة  البرازيلية.

وتحدثت وسائل إعلام عن خيارين مطروحين أمام الهداف التاريخي للخضر، يتعلق الأول بالعودة إلى البطولة المحلية وتحديدا إلى ناديه السابق، شباب بلوزداد، أو اللعب مع أحد الأندية الخليجية.

وشهدت البطولة الجزائرية، هذا الموسم، عودة مجموعة من اللاعبين المحترفين، يأتي على رأسهم يوسف بلايلي وجمال بلعمري (مولودية العاصمة)، عدلان قديورة (شباب بلوزداد)، لكن سليماني كان قد استبعد، في تصريحات سابقة، فكرة العودة إلى الجزائر في الظرف الراهن، ما يعزز مشروع انتقاله إلى قطر أو السعودية، وفق ما تشير إليه العديد من المصادر.

وضعية معقدة..

وتعَوّد سليماني على مفاجأة محبيه بإعلان انتقاله لبطولات قوية في الدقائق الأخيرة التي تسبق مرحلة الانتقالات، لكن عدة أطراف تشكك في إمكانية تكرار هذا السيناريو بالنظر لتقدمه في السن وتراجع مستواه الفني مقارنة بالفترة التي كان يلعب فيها مع أقوى الأندية الأوروبية.

في غضون ذلك، بدأ العد التنازلي للتربص الجديد الذي سيشرع فيه المنتخب الجزائري، شهر يونيو المقبل، تحضيرا لتصفيات كأس العالم 2026، حيث كان الهداف التاريخي يعول كثيرا على هذه المناسبة حتى يضمن مكانة له في قائمة اللاعبين الذين ستوجّه إليهم الدعوة.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر سليماني على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة له بقميص المنتخب يحمل الرقم 100، الأمر الذي فسرته بعض الأوساط على أنه رسالة موجهة إلى المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، لإشراكه في التربص القادم.

يذكر أن سليماني تعرض للاستبعاد  من معسكر المنتخب ، شهر مارس الماضي، وفضل بيتكوفيتش في معسكره الأول الاعتماد على الثنائي بغداد بونجاح ومنصف بقرار.

المصدر: أصوات مغاربية