تلاميذ في قاعة درس بالجزائر
تلاميذ في قاعة الدروس بمدرسة جزائرية

أشارت تقارير إعلامية في الجزائر إلى تسجيل أكثر من ألف إصابة بفيروس كورونا بالوسط المدرسي، بالعاصمة الجزائرية لوحدها، وفق ما أكده مدير التربية للجهة الشرقية، نذير خنسوس. 

وقال المصدر ذاته في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن "إن أكثر من 500 تلميذ أصيبوا بالفيروس، بينما بلغ عدد الإصابات لدى الأساتذة 440 والإداريين والعمال 128 حالة".

على صعيد آخر، كشفت يومية الشروق عن وفاة معلم بولاية سطيف، شرق البلاد، بعد معاناة ومع الإصابة بالكوفيد استمرت حوالي 12 يوما.

وتعكس الأرقام الجديدة التخوفات التي عبر عنها نقابيون في وقت سابق، حيث احتجوا على قرار وزارة التربية استئناف النشاط الدراسي بعد العطلة الأخيرة، خاصة مع ظهور الموجة الرابعة لكورونا.

مطالبة بتوقيف النشاط الدراسي

ودفعت الوضعية الوبائية التي تعيشها الجزائر ممثلي أولياء التلاميذ إلى مطالبة مسؤولي قطاع التربية بضرورة توقيف النشاط الدراسي بشكل مؤقت إلى غاية تجاوز الموجة الجديدة للفيروس.

ونهار أمس، أعلن المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري) عن تأجيل جميع أنشطته إلى آجل آخر بسبب الارتفاع المسجل في عدد الإصابات بكورونا مؤخرا.

واعتبر البعض ذلك ازدواجية من قبل المؤسسات العمومية في التعامل مع مخاطر الوباء، ففي الوقت الذي يسمح فيه للبرلمان بتوقيف نشاطه ترفض فيه وزارة التربية تعليق النشاط الدراسي.

ونفى وزير التربية الجزائري، عبد الحكيم بلعابد، في وقت سابق وجود نية لدى الحكومة من أجل العودة إلى غلق المؤسسات التعليمية على خلفية الانتشار المسجل في حالات الإصابات بفيروس كورونا.

وقال بلعابد، في تصريحات للإذاعة الرسمية، إن "قرار غلق المؤسسات التربوية لن يخدم التلاميذ"، مشيرا إلى أن "البرنامج الدراسي يسير بوتيرة عادية منذ  شهر سبتمبر الماضي وأنه في حالة تزايد الإصابات في الوسط التربوي سيتم التعاطي معها بطرق آنية وفعالة".  

وتحاول السلطات في الجزائر مكافحة الوباء من خلال القيام بحملات تلقيح واسعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع كحل وحيد للتعايش مع الوضع القائم.

وقال عضو اللجنة العلمية لرصد تفشي كورونا بالجزائر، رياض مهياوي، إنه يتم حاليا النقاش حول تطعيم الأطفال، متوقعا صدور قرارات بهذا الشأن  قريبا.

تحذيرات الحكومة

على صعيد آخر، أصدرت وزارة الصحة بالجزائر اليوم تعليمة تحذر فيها من تخزين الأدوية المخصصة لعلاج كوفيد 19.

وطلبت بـ "تحرير مخزون البرتوكول الموجه لعلاج كوفيد 19، ووضعه تحت تصرف الموزعين، قصد تموين الصيدليات به"، مشددة على "تزويد جهاز اليقظة، بالبرامج التقديرية لإنتاج وتوزيع هذا الدواء، بصفة دورية أسبوعية، بداية من يوم 20 يناير وإلى غاية 2 مارس المقبل".

وعاشت الجزائر في ظل الموجة السابقة أزمة كبيرة في توفير مادة الأوكسجين على مستوى العديد من المستشفيات والمراكز الصحية المخصصة لعلاج فيروس كورونا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة
قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة

أطلق نشطاء ومدونون بالجزائر حملة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف التبليغ عن مروجي المخدرات داخل الأحياء الشعبية.

وتزامنت هذه المبادرة مع تحذيرات أطلقتها جهات رسمية، مؤخرا، بخصوص الارتفاع المسجل في استهلاك وترويج المخدرات عبر كامل الولايات الجزائرية.

ووضع أصحاب المبادرة، التي تضمنت هاشتاغ "ما يبقاش بائع المخدرات في الحي"، خطوطا هاتفية خضراء بين أيدي المواطنين من أجل الاتصال بالجهات الأمنية بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة.

🤛إنطلاق حملة وطنية🤜 مايبقاش بائع المخ.درات في الحي إتصل بالأرقام 🚔 1548 - 1055 🚔

Posted by ‎السوق الأسبوعي بالسوقر ولاية تيارت.الجزائر‎ on Friday, May 17, 2024

وكشفت المديرية العامة للأمن بالجزائر عن تمكن مصالحها من حجز ما يفوق 5 أطنان من القنب الهندي وأكثر من 151 كيلوغراما من الكوكايين وأزيد من 2 كيلوغرام من الهيرويين وأكثر من 8 ملايين قرص من المؤثرات العقلية في الفترة الممتدة بين شهري يناير وسبتمبر من السنة الماضية.

وحسب ذات المصدر فقد تم ملاحقة أزيد 146 ألف شخص توبعوا في قضايا مرتبطة باستهلاك وترويج المخدرات في مناطق مختلفة من البلاد، خلال العام الفارط.

ويربط العديد من الجزائريين بين ظاهرتي ارتفاع الجرائم وسط الأحياء الشعبية وبين تناول المخدرات.

تفاعلا مع هذه الحملة، كتب أحد المدونين "أحموا أولادكم.. لا تسكتوا عن الباطل.. 90 بالمائة من جرائم القتل سببها المخدرات والحبوب المهلوسة".

بسم الله الرحمان الرحيم تحية طيبة للسكان وبعد؛ تزامنا مع إطلاق الحملة الوطنية ☢️ما يبقاش بائع مخدرات في الحي☢️ و التي...

Posted by ‎جمعية حي 2000 مسكن رغاية ‎ on Friday, May 17, 2024

وعلق ناشط آخر على انتشار المخدرات داخل الأحياء الشعبية "هذا الأمر يلزمه تحرك جدي وسريع من طرف السكان حتى لا يصبح الحي وكرا من أوكار الفساد والمخدرات... كرة الثلج تبدأ صغيرة ثم تكبر فيصبح من الصعب إيقافها".

نعم👍 لهكذا مبادرات👌

Posted by Mustapha Zebdi on Saturday, May 18, 2024

وعلق رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، على المبادرة بالقول "نعم لهكذا مبادرات".

ولم يقتنع نشطاء آخرون بمضمون هذه الحملة، حيث دعوا إلى البحث عن آليات تسمح بمواجهة مشكل المخدرات انطلاقا من الحدود الجزائرية، على اعتبار أن كل الكميات المحجوزة تأتي من الخارج.

نقول لاصحاب شعار " ما يبقاش بائع مخدرات في الحي " . احتراماتي و مشكورين على مجهوداتكم لكن...الحملة الحقيقية من المفروض...

Posted by Rachid Ghernoug on Friday, May 17, 2024

في هذا السياق، أدرج ناشط تدوينة جاء فيها "الحملة الحقيقية من المفروض أن تكون تحت شعار "ما يبقاش مدخل مخدرات من الخارج إلى داخل الوطن... المخدرات في مجملها تدخل عبر الحدود ولا تنتج داخل الوطن... الحل الجذري على الحدود وفي الحدود".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية