الجزائر

حزب جزائري معارض يندد بتجميد نشاط حزب العمال الاشتراكي

22 يناير 2022

ندّدت جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس، معارض) في الجزائر بقرار مجلس الدولة الذي نص على التجميد المؤقت لنشاط حزب العمال الاشتراكي المعارض وإغلاق مقراته.

ووصف حزب الأفافاس، ذلك القرار بـ"الانحراف الخطير للسلطة"، الذي يأتي ضمن "مسلسل تضييق يُطال التنظيمات السياسية بشكل متصاعد وغير مسبوق، وبتوظيف فاضح للإدارة والقضاء، بهدف رهن العمل السياسي والإجهاز على التعددية التي افتكها الجزائريون بعد عقود من النضال".

وطالب حزب الأفافاس، السلطات الجزائرية، بوقف هذه "الممارسات التعسفية والقمعية"، معتبرا أنها لا تشكل في أي حال من الأحوال "حلا للأزمة الوطنية بل بالعكس، فهي من شأنها أن تُعقدها".

وتطرق بيان الأفافاس إلى ما اعتبره "تناقضا لخطاب السلطة مع ممارساتها الفعلية"، التي تنبئ "بغياب النية لفتح الحقل السياسي بشكل يساهم بتبني مشروع وطني جامع"، كما جدد تضامنه مع حزب العمال الاشتراكي.

وكانت وزارة الداخلية باشرت في شهر ماي 2021 إجراءات القضاء الاستعجالي، أمام المحكمة الإدارية، ضد الحزب المعارض لتجميد نشاطه وتشميع مقراته.

سابقة خطيرة

واعتبر حزب العمال الاشتراكي، في بيان له يوم الخميس، القرار "سابقة خطيرة واعتداء صارخ على التعددية الحزبية والحريات الديمقراطية في الجزائر".

وأكد الحزب أن "الكفاح في صفوف العمال وفي الأوساط الشعبية سيتواصل من أجل الحريات والعدالة الاجتماعية".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية