Algerian policemen stand guard the street prior to the arrival of Algeria's former prime minister Abdelmalek Sellal who's being…
عناصر من الشرطة الجزائرية أمام سجن الحراش في ضواحي العاصمة.

دانت "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان" قرار الجهات القضائية، المتعلق بتوجيه تهمة الإرهاب إلى الناشط الإعلامي والسياسي عبد الكريم زغيلش.

وأعلنت عائلة زغيلش، قبل يومين، أن محكمة مدينة قسنطينة (شرق البلاد) أمرت بإيداعه الحبس المؤقت بعد مثوله للتحقيق في ملف لم يتم الكشف عن تفاصيله بعد.

وذكرت المنظمة الحقوقية، في بيانها، أن الناشط الإعلامي عبد الكريم زغيلش يواجه تهمة الانتماء إلى حركة "رشاد"، المصنفة من قبل السلطات الجزائرية "تنظيما إرهابيا".

ووصفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الإجراء بـ"غير المقبول"، وقالت إنه يؤكد "التوظيف المُخجل لجهاز القضاء ويفقده مصداقيته أمام المتقاضين".

وفي السياق دائما، عبر المصدر ذاته عن رفضه لما جاء في المادة 87 مكرر من قانون العقوبات التي تعتمد عليها السلطات القضائية من أجل معالجة العديد من ملفات المحسوبين على الحراك الشعبي في الجزائر.

وتتضمن المادة 87 مكرر، التي أضيفت إلى قانون العقوبات مؤخرا، عقوبات مختلفة ضد المتهمين بالأعمال الإرهابية  والتخريبية.

وتؤكد تصريحات مسؤولين في الجزائر أن "العديد من الأشخاص الذين تم توقيفهم في الآونة الأخيرة ينتمون إلى حركتي رشاد والماك المحظورتين من النشاط في الجزائر.

والناشط عبد الكريم زغيلش يعد واحدا من نشطاء الحراك الشعبي، سبق له تأسيس إذاعة تم توقيفها بأمر من السلطات، وخضع للعديد من المتابعات القضائية، كما صدرت في حقة مجموعة من الأحكام، من بينها حكم يتضمن غرامة مالية تقدر بـ2 مليون دينار جزائري (حوالي 14 ألف دولار) بعدما اتهم بـ"إهانة رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة".

وكررت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مطالبتها السلطات بالجزائر بـ"ضرورة توقيف المتابعات القضائية في حق النشطاء السياسيين وإطلاق سراح المعتلقين".

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

إسلام سليماني مرتديا قميص "ليون" بعد التوقيع
عقد إسلام سليماني مع نادي ميتشلن البلجيكي ينتهي يوم 26 ماي الجاري

تتساءل العديد من الأوساط في الجزائر عن الوجهة التي سيختارها الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، والذي سينتهي عقده مع نادي ميتشلن البلجيكي بتاريخ 26 ماي الجاري.

وأمضى سليماني (36 سنة) لهذا النادي البلجيكي، شهر فبراير الماضي، بعقد يستمر إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، مع العلم أن مهاجم المنتخب الجزائري كان قد خاض قبل ذلك تجربة قصيرة في البطولة  البرازيلية.

وتحدثت وسائل إعلام عن خيارين مطروحين أمام الهداف التاريخي للخضر، يتعلق الأول بالعودة إلى البطولة المحلية وتحديدا إلى ناديه السابق، شباب بلوزداد، أو اللعب مع أحد الأندية الخليجية.

وشهدت البطولة الجزائرية، هذا الموسم، عودة مجموعة من اللاعبين المحترفين، يأتي على رأسهم يوسف بلايلي وجمال بلعمري (مولودية العاصمة)، عدلان قديورة (شباب بلوزداد)، لكن سليماني كان قد استبعد، في تصريحات سابقة، فكرة العودة إلى الجزائر في الظرف الراهن، ما يعزز مشروع انتقاله إلى قطر أو السعودية، وفق ما تشير إليه العديد من المصادر.

وضعية معقدة..

وتعَوّد سليماني على مفاجأة محبيه بإعلان انتقاله لبطولات قوية في الدقائق الأخيرة التي تسبق مرحلة الانتقالات، لكن عدة أطراف تشكك في إمكانية تكرار هذا السيناريو بالنظر لتقدمه في السن وتراجع مستواه الفني مقارنة بالفترة التي كان يلعب فيها مع أقوى الأندية الأوروبية.

في غضون ذلك، بدأ العد التنازلي للتربص الجديد الذي سيشرع فيه المنتخب الجزائري، شهر يونيو المقبل، تحضيرا لتصفيات كأس العالم 2026، حيث كان الهداف التاريخي يعول كثيرا على هذه المناسبة حتى يضمن مكانة له في قائمة اللاعبين الذين ستوجّه إليهم الدعوة.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر سليماني على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة له بقميص المنتخب يحمل الرقم 100، الأمر الذي فسرته بعض الأوساط على أنه رسالة موجهة إلى المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، لإشراكه في التربص القادم.

يذكر أن سليماني تعرض للاستبعاد  من معسكر المنتخب ، شهر مارس الماضي، وفضل بيتكوفيتش في معسكره الأول الاعتماد على الثنائي بغداد بونجاح ومنصف بقرار.

المصدر: أصوات مغاربية