A picture taken on January 16, 2018 at In Amenas gas plant, 1,300 kilometres (800 miles) southeast of Algiers, shows workers…
حقل غاز عين صالح في الصحراء الكبرى الجزائرية

أفاد موقع "إس أند بي غلوبال"، المتخصص في أخبار الاقتصاد، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تعمل مع الحلفاء الأوروبيين لإيجاد إمدادات غاز طبيعي إضافية من شمال إفريقيا والشرق الأوسط في حالة تعطل التدفقات الروسية على خلفية الصراع في أوكرانيا.

 وأشار الموقع الأميركي إلى أن الجزائر عبّرت عن رغبتها في تعويض الغاز الروسي، إذ نقل عن مسؤول جزائري قوله إن بلاده "لديها إنتاج احتياطي وقدرة خط أنابيب متاحة لإمدادات الغاز الإضافية إلى أوروبا، إذا طُلب ذلك". 

وبينما تحشد روسيا القوات والمعدات العسكرية بالقرب من حدودها مع أوكرانيا، تصاعدت المخاوف في أسواق الطاقة العالمية، خاصة وأن الغاز الروسي يشكل حوالي ثلث الغاز المستهلك في معظم أنحاء أوروبا. 

ويمرّ حوالي ثلث صادرات الغاز الروسية إلى أوروبا عادة عبر أوكرانيا. 

وقال مسؤولو البيت الأبيض، الثلاثاء الماضي، إن هناك نقاشات جارية لنقل المزيد من الغاز الطبيعي إلى القارة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، "نحن في نقاش مع منتجي الغاز الطبيعي الرئيسيين في جميع أنحاء العالم لفهم قدرتهم واستعدادهم لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي مؤقتا وتخصيص هذه الكميات للمشترين الأوروبيين".

وأبدى المتحدث الجزائري استعداد بلاده لتعويض الغاز الروسي، قائلا  للموقع الأميركي إن "الإمدادات الإضافية يمكن أن تُرسل على شكل غاز طبيعي مسال أو عبر خطوط الأنابيب الجزائرية المباشرة إلى إسبانيا وإيطاليا، ولن تتطلب إعادة فتح خط الأنابيب عبر المغرب".

الغاز الجزائري يغطي جنوب القارة

وتشكل الجزائر أول مزود لإسبانيا بالغاز الطبيعي. ويرتبط البلدان منذ العام 1996 بخط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي الذي يزود البرتغال أيضا ويمر عبر الأراضي المغربية.

و منذ العام 2011، قام خط أنابيب غاز ثان "ميدغاز" بتزويد إسبانيا مباشرة من الجزائر.

وقررت الجزائر قبل أشهر عدم تجديد عقد استغلال خط أنابيب الغاز الذي يزود إسبانيا بالغاز الجزائري مرورا بالمغرب. ولاحقا، قالت الجزائر إنها مستعدة لتحويل جميع صادراتها من الغاز الطبيعي إلى إسبانيا عبر خط أنابيب ميدغاز. 

وتبلغ قدرة خط الأنابيب هذه ثمانية مليارات متر مكعب سنويا. ومن المتوقع زيادتها بنسبة 25 الماضي بحلول نهاية العام.

المصدر: موقع  "إس أند بي غلوبال"/ أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية