منظر عام لمدينة الجزائر العاصمة المعروفة بـ"الجزائر البيضاء"
منظر عام لمدينة الجزائر العاصمة المعروفة بـ"الجزائر البيضاء"

أطلق ناشطون جزائريون على تويتر وسم "جابر عاشق الجزائر"، احتفاء بالرحالة القطري المشهور خالد الجابر، الذي يطوف الجزائر كلّها على متن دراجته النارية.

وزار الجابر شرق الجزائر وغربها وشمالها وجنوبها في رحلة ترويجية للجزائر كوجهة سياحية عربية وعالمية، وينشر على حسابه في تويتر في كل محطّة يحطّ بها صورا وفيديوهات عن مشاهداته وجلساته مع أهل المنطقة.

ولقيت رحلة الجابر إشادة كبيرة من الجزائريين، الذين اختاروا أن يطلقوا وسم "جابر عاشق الجزائر"، وهو الوسم الذي لقي تداولا على موقع توتير.

فغردت "ميم" موجهة الشكر للرحالة القطري "بدراجته جاب أرجاء الجزائر وتغلغل بين أرجائها، منه هو تعرفنا أكثر على  بلادنا. نحن الجزائريون نفتخر ونعتز بالناس اللي تحبنا وتحب بلادنا وتنقل الشيء الجميل عنا، شكر لك أستاذ على كل شيء قدمته، عن نفسي تعرفت معك على بلادي من خلال صفحاتك هنا وبغير مواقع".

وغرد وائل الخليجي مشيدا بجمال الجزائر وبطيبة شعبها: "كل من زار الجزائر عشِق هذا البلد الجميل، الجميل بأهله وناسه، الجميل في طبيعته ومكوناته، من وهران إلى عنابه ومن الجزائر العاصمة إلى أدرار، تحيه لكم يا أهل الجزائر".

وغرد شريف بن باشة "من لم يشكر الناس لم يشكر الله! ها هي الجزائر تصطاد عاشق محبا آخر لها و صدق من سماه #جابر_عاشق_الجزائر! هذا الرحالة قدّم خدمة جليلة لبلد بحاله وروّج لكل ما تزخر به الجزائر برحلة جابت ربوع الوطن، فكان خير سفير لقطر وأصبح سفير أخوة ومحبة للجزائر. كل الشكر!"

وبدوره عبر الجابر عن إعجابه بالوسم الذي خصصه الناشطون له وأعاد التغريدة به.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إسلام سليماني مرتديا قميص "ليون" بعد التوقيع
عقد إسلام سليماني مع نادي ميتشلن البلجيكي ينتهي يوم 26 ماي الجاري

تتساءل العديد من الأوساط في الجزائر عن الوجهة التي سيختارها الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، والذي سينتهي عقده مع نادي ميتشلن البلجيكي بتاريخ 26 ماي الجاري.

وأمضى سليماني (36 سنة) لهذا النادي البلجيكي، شهر فبراير الماضي، بعقد يستمر إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، مع العلم أن مهاجم المنتخب الجزائري كان قد خاض قبل ذلك تجربة قصيرة في البطولة  البرازيلية.

وتحدثت وسائل إعلام عن خيارين مطروحين أمام الهداف التاريخي للخضر، يتعلق الأول بالعودة إلى البطولة المحلية وتحديدا إلى ناديه السابق، شباب بلوزداد، أو اللعب مع أحد الأندية الخليجية.

وشهدت البطولة الجزائرية، هذا الموسم، عودة مجموعة من اللاعبين المحترفين، يأتي على رأسهم يوسف بلايلي وجمال بلعمري (مولودية العاصمة)، عدلان قديورة (شباب بلوزداد)، لكن سليماني كان قد استبعد، في تصريحات سابقة، فكرة العودة إلى الجزائر في الظرف الراهن، ما يعزز مشروع انتقاله إلى قطر أو السعودية، وفق ما تشير إليه العديد من المصادر.

وضعية معقدة..

وتعَوّد سليماني على مفاجأة محبيه بإعلان انتقاله لبطولات قوية في الدقائق الأخيرة التي تسبق مرحلة الانتقالات، لكن عدة أطراف تشكك في إمكانية تكرار هذا السيناريو بالنظر لتقدمه في السن وتراجع مستواه الفني مقارنة بالفترة التي كان يلعب فيها مع أقوى الأندية الأوروبية.

في غضون ذلك، بدأ العد التنازلي للتربص الجديد الذي سيشرع فيه المنتخب الجزائري، شهر يونيو المقبل، تحضيرا لتصفيات كأس العالم 2026، حيث كان الهداف التاريخي يعول كثيرا على هذه المناسبة حتى يضمن مكانة له في قائمة اللاعبين الذين ستوجّه إليهم الدعوة.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر سليماني على صفحته بموقع "فيسبوك" صورة له بقميص المنتخب يحمل الرقم 100، الأمر الذي فسرته بعض الأوساط على أنه رسالة موجهة إلى المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، لإشراكه في التربص القادم.

يذكر أن سليماني تعرض للاستبعاد  من معسكر المنتخب ، شهر مارس الماضي، وفضل بيتكوفيتش في معسكره الأول الاعتماد على الثنائي بغداد بونجاح ومنصف بقرار.

المصدر: أصوات مغاربية