Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محطة غاز جزائرية (أرشيف)
محطة غاز جزائرية (أرشيف)

وقعت شركة سوناطراك النفطية الجزائرية، الثلاثاء، اتفاقا جديدا مع شركات "أوكسيدونتال" الأميركية و"إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية، بقيمة 4 مليارات دولار يخص الرقعة التعاقدية بركين، الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوب شرق حاسي مسعود الغنية بالنفط.

وقالت سوناطراك في بيان نشرته على فيسبوك، إن الاتفاق الجديد يندرج ضمن مذكرة تفاهم أبرمتها السلطات الجزائرية وشركاؤها في يناير عام 2021، موضحة أن قيمة العقد الجديد ستسمح بـ"استرداد إضافي يتجاوز مليار برميل مكافئ نفط من المحروقات ما سيسمح بالرفع من المعدل المتوسط للاسترداد الكلي بـ55 في المائة".

ويتضمن العقد، بصيغته الجديدة، إجراء الدراسات الزلزالية  وحفر 100 بئر نفطية وتحويل 46 بئرا إلى آبار تعتمد على تقنية الضخ المتناوب للماء والغاز لتحسين استرداد المحروقات.

وأضاف البيان، أن العقد الجديد يتضمن أيضا إنجاز مخططات توجيهية للرفع من أداء المنشآت الإنتاجية وتنفيذ مشروعين تجريبيين للاسترداد المعزز للنفط واعتماد حلول رقمية لتسيير الحقول النفطية.

وتدير سونطراك وشركاؤها الرقعة التعاقدية لبركين بموجب اتفاق يعود لعام 1989، ومنذ ذلك الحين، أنتجت هذه الرقعة حوالي 2.7 مليار برميل مكافئ نفط من المحروقات ورافقتها استثمارات تجاوزت 10 مليارات دولار.

ويأتي اتفاق اليوم بعد أن وقعت الحكومتان الجزائرية والإيطالية، الإثنين، 16 اتفاقية للتعاون في مجالات مختلفة، تشمل تزويد الدولة الأوروبية بكميات كبيرة جدا من الغاز الطبيعي، عقب لقاء جمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي.

وتسعى إيطاليا إلى الرفع من امداداتها من الغاز الجزائري للتقليل من اعتمادها على روسيا، ومنذ مطلع العام الجاري، استوردت إيطاليا 13.9 مليار متر مكعب من الغاز الجزائري كما يتوقع أن تزيد هذه الامدادات بستة مليارات مكعبة إضافة بحلول نهاية العام الجاري، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس