Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بطاقة بنكية
عدد من الجزائريين انخرطوا في خدمات البنك

أعلنت مصالح الأمن الجزائرية عن الإطاحة "جماعة  إجرامية قامت خفية بإنشاء فرع لبنك أجنبي غير معتمد في الجزائر"، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أمس السبت، عن شرطة البلد.

وحسب المصدر فإن المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، أوقفت، نهاية الأسبوع الماضي، هذه الشبكة التي أنشأت فرعا للبنك غير المعتمد الذي يوجد مقره في ليتوانيا.

شاهد تفاصيل صادمة لشبكة خطيرة روجت لفتح فرع بنك وهمي بالجزائر وتمت الإطاحة بها !!

شاهد تفاصيل صادمة لش.بكة خط.يرة روجت لفتح فرع بنك وهمي بالجزائر وتمت الإطاحة بها !!

Posted by ‎Dz News TV ديزاد نيوز‎ on Saturday, February 25, 2023

ووفق معطيات الشرطة، فقد جاءت العملية "بعد سنة من التحريات المعمقة، حيث تم توقيف عناصر الشبكة وتقديمهم نهاية الأسبوع الماضي أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الاقتصادي والمالي لمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، بتهم "مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج وعدم الحصول على التراخيص المشترطة من السلطات العمومية".

وبثت القنوات الرسمية والخاصة اعترافات الموقوفين الذين أقروا بنشاطهم المالي خصوصا ما تعلق بإصدار بطاقة الدفع الإلكتروني المعروفة بـ"بايسيرا".

وأثار الخبر تعاليق ومواقف متباينة بين جزائريين ممن تساءلوا عن البدائل المتاحة أمام الآلاف من مستخدمي هذه البطاقة على شبكة الإنترنت في عمليات الشراء والبيع، وتحويل العملة الصعبة.

الجماعة اللي يستخدموا بايسيرا في الجزائر هم شباب بسيط جدا ، كاش مايشري بيها تليفون ولا تريكو ولا جوطابل بيك صفرا من #Aliexpress ،تستقاملوا رخيصة برك هذا ماكان . ماكان لا حركة أموال مشبوهة لا سيدي زكري .

Posted by Elhabib Lalili on Saturday, February 25, 2023

وكتب الناشط الجزائري لحبيب لعليلي: "الذين يستخدمون بطاقة "بايسيرا" في الجزائر هم "شباب بسيط جدا"، مؤكدا أنه "لا علاقة لهم بعمليات مشبوهة لتحويل الأموال".

الجماعة اللي يستخدموا بايسيرا في الجزائر هم شباب بسيط جدا ، كاش مايشري بيها تليفون ولا تريكو ولا جوطابل بيك صفرا من #Aliexpress ،تستقاملوا رخيصة برك هذا ماكان . ماكان لا حركة أموال مشبوهة لا سيدي زكري .

Posted by Elhabib Lalili on Saturday, February 25, 2023

أما المحامي عبد الرحمان صالح فعلق على النقاش الدائر بشأن بنك "بايسيرا" وكتب بأسلوب ساخر "هل هناك أحد يتطوع ويشرح لبنك الجزائر أن بنك بايسيرا هو بنك حقيقي معتمد معترف به وخاضع لقوانين الاتحاد الأوروبي، وأن بنك السكوار (السوق الموازية لصرف العملات الأجنبية في الجزائر العاصمة) هو بنك وهمي غير شرعي وغير معتمد ولا يخضع لأي رقابة".

وفي هذا الصدد دعا الناشط عتيق إبراهيم إلى تجاوز مثل هذه الوقائع عبر "تحديث وعصرنة المعاملات المالية الخاصة، لكي تتحول عملية التداول الخارجي إلى تداول داخلي يصنع ثروة ويطمئن جميع الأطراف التي تعيش أزمة وراء أزمة".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مسيرة الحراك الشعبي في فبراير 2020
من إحدى مسيرات الحراك الجزائري- أرشيف

تمر اليوم الذكرى الـ36 لانتفاضة 5 أكتوبر 1988 في الجزائر التي ذهب ضحيتها 160 متظاهرا ومئات المصابين، وفق الرواية الرسمية، وأعقبها انفتاح سياسي وإعلامي أنهى هيمنة الحزب الواحد الذي حكم البلاد منذ استقلالها عام 1962.

وشكلت انتفاضة 5 أكتوبر 1988 عاملا رئيسيا في التحول السياسي الذي مس النظام الجزائري، فقد خرج مئات الشباب في أحياء ومدن رئيسية، خصوصا بالجزائر العاصمة، في مسيرات حاشدة منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية والانغلاق السياسي.

وعبرت الجزائر وقتها من الأحادية التي قادها حزب جبهة التحرير الوطني طيلة 27 سنة، نحو فسيفساء سياسي وإعلامي واقتصادي انفتحت خلاله الحكومة على كافة التيارات التي كانت تعمل في السرية من إسلاميين ويساريين وديمقراطيين.

وخلال هذه العقود مرت التجربة الديمقراطية بمراحل عدة، وكانت البداية عندما فسح دستور فبراير 1989 المجال أمام التعددية، إلا أن صدمة المواجهة بين الإسلاميين والحكومة التي ألغت فوزهم بغالبية مقاعد الانتخابات التشريعيات في ديسمبر 1991، أجهضت مسار التعددية في البلاد.

أعلنت السلطة حالة الطوارئ وحظرت نشاط الجبهة الإسلامية للإنقاذ (فازت في التشريعيات)، عقب استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد في 11 يناير 1992، كما فتحت محتشدات بالصحراء لاعتقال عناصر جبهة الإنقاد بعد تنصيب محمد بوضياف رئيسا للدولة الذي تعرض للاغتيال يوم 29 يونيو 1992، لتدخل البلاد عشرية الدماء والدموع.

عادت الحكومة للمسار الديمقراطي عقب انتخاب الجنرال ليامين زروال رئيسا للبلاد في 1995، ثم تنظيم انتخابات تشريعية ومحلية سنة 1997، طعنت المعارضة في نزاهتها، وسط تصاعد للعنف والمجازر التي استهدفت المدنيين.

وأعلن الرئيس زروال عن استقالته وتنظيم انتخابات مسبقة فاز بها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 1999، ولم يغادر السلطة إلا عقب احتجاجات شعبية عمت البلاد في فبراير 2019، بعد أن قضى 20 سنة في سدة الحكم.

تجاوزت السلطة مرحلة الحراك الشعبي عندما نظمت انتخابات رئاسية في ديسمبر 2019 فاز بها الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون، الذي أطلق سلسلة إصلاحات دستورية مست التشريعات والقوانين، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في 7 سبتمبر الماضي.

وتتباين وجهات النظر حول المسار السياسي والديمقراطي الذي قطعته البلاد، بين من يعتبره تراجعا، ومن يرى أنه لم يتوقف ولم تراجع.

عودة لما قبل التعددية

وتعليقا على هذا النقاش، يعتقد المحلل السياسي، توفيق بوقاعدة، أن هناك تراجعا عن الديمقراطية والتعددية عقب كل إصلاح تعرفه البلاد"، مضيفا أن إصلاحات دستور 1989 كانت متقدمة جدا عما هو الوضع عليه الان".

ويتابع بوقاعدة مشيرا إلى أن السلطة أصبحت "تشدد على الحريات بوضع خطوط حمراء تحت مسميات مختلفة"، وفي تقدير المتحدث فإن البلاد "تتجه تدريجيا نحو مرحلة ما قبل أكتوبر 1988 التي تميزت بالنظام الأحادي".

وقال توفيق بوقاعدة لـ"أصوات مغاربية" إن الساحة السياسية تتشكل اليوم وفق "الرأي الواحد والشخص الواحد، كما لو أننا قبل التعددية السياسية"، منتقدا الأطراف التي "تتغنى بوجود فضاء سياسي حر في البلاد، وتدعم المسار الذي وصلت إليه الديمقراطية".

مسار لم يتوقف

وبخلاف ذلك، يرى أستاذ القانون الدستوري، موسى بودهان، أنه "لا يمكن الجزم بأن الجزائر تراجعت عن مسار بناء مؤسسات دستورية ديمقراطية الذي بدأته منذ أكتوبر 1988 إلى اليوم"، مشيرا إلى أن الأوضاع والأحداث التي عاشتها البلاد كانت "أقوى من التجربة الفتية التي كانت في بدايتها".

وبالنسبة للمتحدث فإن كافة المراحل التي عاشتها الجزائر كانت التعددية "حاضرة فيها باستثناءفترة الأوضاع الأمنية الخاصة التي أعقبت استقالة الشاذلي بن جديد في يناير 1992"، مضيفا أنه برغم الحالة الأمنية الصعبة خلال التسعينيات "نظمت الحكومة انتخابات رئاسية ونيابية ومحلية سمحت بالعودة للمسار الانتخابي".

ويرى بودهان في حديثه لـ"أصوات مغاربية" أن المسار الديمقراطي "لم يتوقف ولم يتم التراجع عنه"، مستدلا عن ذلك بإعلان الرئيس تبون عن حوار قادم "يسمح لكافة التيارات بعرض وجهة نظرها بشأن الوضع السياسي وآفاقه المستقبلية في الجزائر"، وتوقع أن "تثري هذه المحطة التجربة الديمقراطية في البلاد".  

المصدر: أصوات مغاربية