Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية
محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية

تنظر محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية يوم 12 مارس المقبل في قضية الصحافي إحسان القاضي، الموجود في الحبس المؤقت منذ نهاية شهر ديسمبر الماضي.

ويوجه القضاء إلى الإعلامي القاضي مجموعة من التهم، من بينها "تلقي أموال من الداخل والخارج وجمع تبرعات دون رخصة للدعاية لمصالح خارجية وعرض للجمهور منشورات ونشرات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، وذلك عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي".

تم جدولة قضية الصحفي القاضي إحسان أمام محكمة سيدي امحمد، لجلسة 12\03\2023. سنفيدكم بمعلومات اضافية لاحقا.

Posted by Nabila Smail on Sunday, February 26, 2023

وقالت العضوة في هيئة الدفاع عن الصحافي المذكور، المحامية نبيلة إسماعيل، في منشور لها عبر موقع فيسبوك إن قضية موكلها برمجت أمام محكمة سيدي امحمد لجلسة 12 مارس المقبل.

وكانت غرفة الاتهام برمجة جلسة خاصة اليوم الأحد لمناقشة طلب تقدمت هيئة  الدفاع عن الصحافي إحسان القاضي للإفراج عنه.

وقبل يومين، أعلنت المحامية زوبيدة عسول عن تقدم هيئة الدفاع بطلب جديد أمام رئيس مجلس قضاء الجزائر  العاصمة يتضمن الطعن في تشكيلة غرفة الاتهام  بسبب "شبهة عدم حيادها بعدما غيرت تاريخ جلسته سابقا دون إخطار هيئة دفاعه".

وسبق لقاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة أن رفض مؤخرا طلبا ثانيا للإفراج عن إحسان القاضي، بعد الالتماس الأول الذي أودع بتاريخ 15 يناير الماضي والذي فصلت فيه غرفة الاتهام بالسلب "دون إخطار المحامين"، وفق ما أعلنت هيئة الدفاع.

ويذكر أن إحسان القاضي مثُل أمام قاضي التحقيق، مؤخرا، من أجل الاستماع إلى أقواله بخصوص التهم الموجهة إليه، لكنه التزم الصمت ورفض الإجابة عن الأسئلة احتجاجا على "غياب شروط المحاكمة العادلة"، بحسب ما جاء في بيان صادر عن اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الحراك الشعبي في الجزائر.

وتطالب العديد من المنظمات الحقوقية الدولية المحلية بـ"الإفراج عن الإعلامي إحسان القاضي وعدم التضييق على الصحافيين"، في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات الجزائرية "ارتكابه لمخالفات يعاقب عليها القانون المحلي".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو
رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو

أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه سيعيّن خلال مجمع ينعقد في الثامن من ديسمبر 21 كاردينالا جديدا من مختلف أنحاء العالم، بينهم كاردينال موجود في بلد مغاربي.

وقال البابا، إثر صلاة "التبشير الملائكي" في الفاتيكان "يسرني أن أعلن لكم أنني سأعقد مجمعا في الثامن من ديسمبر المقبل لتعيين كرادلة جدد".

وأضاف أن "أصولهم تعبر عن الطابع الكوني للكنيسة (...) وتظهر رباطا لا ينقسم بين كرسي بطرس (الفاتيكان) والكنائس في العالم".

ونشر الفاتيكان قور ذلك قائمة بأسماء الكرادلة الجدد والدول التي يتحدرون منها. ولإيطاليا الحصة الأكبر عبر أربعة كرادلة يحق لثلاثة منهم التصويت في المجمع المقبل، كون الكاردينال الرابع المولود العام 1925 تخطى الحدود العمرية التي تتيح له انتخاب رأس جديد للكنيسة الكاثوليكية (80 عاما).

ومن بين الكرادلة الذي سيجري تعيينه رئيس أساقفة الجزائر العاصمة،  الفرنسي الجزائري جان بول فيسكو.

فيسكو في قداس حضره مسؤولون جزائريون

ويتحدر خمسة من الكرادلة الجدد من خمس دول في أميركا اللاتينية، فيما يتحدر الآخرون من دول مختلفة مثل إندونيسيا واليابان وصربيا وكندا والفيليبين والهند وبلجيكا وأوكرانيا.

وأصغر الكرادلة سنا هو المونسنيور ميكولا بيشوك (44 عاما) المولود في تيرنوبيل، وهو حاليا رئيس أساقفة ملبورن في أستراليا.

ومجمع الكرادلة هو مؤسسة حساسة في النظام الكنسي الكاثولوي، وهو أعلى هيئة استشارية في  الفاتيكان. ويتألف المجمع من 243 كاردينالا، بينهم 136 كاردينالا يُطلق عليهم لقب "الكرادلة الناخبين"، وهم الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما المؤهلون للمشاركة في انتخاب البابا الجديد.

من هو فيسكو؟

جان بول فيسكو هو رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، ويشغل هذا المنصب منذ تعيينه في 2021 بعد مسار طويل في العمل الكنسي الكاثوليكي في الجزائر.

فبعد دراسته في "المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار"
في القدس، انتقل جان بول فيسكو إلى تلمسان الجزائرية، ثم عين في أبرشية وهران في 6 أكتوبر 2002. وقد أعاد هذا التعيين حضور "رهبنة الدومينيكان" في هذه الأبرشية بعد ست سنوات من اغتيال أسقفها بيير كلافيري. 

من عام 2005 إلى 2010، شغل منصب النائب العام للأبرشية، ومن 2007 إلى 2010 كان أيضًا أمينًا عامًا للأبرشية. وفي 16 أكتوبر 2007، تم انتخابه رئيسًا لرهبنة الدومينيكان في تلمسان.

وفي ديسمبر 2010، تم انتخاب فيسكو رئيسًا إقليميًا للدومينيكان في فرنسا، وتولى مهامه في باريس في 11 يناير 2011.

ورهبنة الدومينيكان، التي تأسست في أوائل القرن الثالث عشر على يد القديس دومينيك، هي توجه كاثوليكي تبشيري له امتداد في الجزائر، وتحديدا بمدينة وهران.

في 1 ديسمبر 2012، عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر أسقفًا لأبرشية وهران. وتلقى رسامته الأسقفية في 25 يناير 2013 في كاتدرائية وهران على يد الكاردينال فيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون، بمساعدة غالب موسى عبد الله بدر، رئيس أساقفة الجزائر، وألفونس جورجير، أسقف وهران المتقاعد.

في 27 ديسمبر 2021، عيّنه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر. وفي 27 فبراير 2023، منحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات