منح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية لرئيس أساقفة الجزائر، المطران الفرنسي جان بول فيسكو، الذي يشغل المنصب منذ أكثر من سنة، بحسب ما أفاد التلفزيون الحكومي، الإثنين.
وذكر التلفزيون أن الرئيس تبون وقع مرسوما رئاسيا يمنح بموجبه الجنسية الجزائرية للمطران جان بول فيسكو، الذي عينه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر في 27 ديسمبر 2021 وتم تنصيبه في 12 فبراير 2022 خلفا للمطران بول ديسفارج.
وتضم الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر أربع أبرشيات، هي أبرشية الجزائر العاصمة، وأبرشية وهران، وأبرشية قسنطينة وعنابة (شرق)، وأبرشية غرداية والأغواط (جنوب وسط).
وبدأ جان بول فيسكو، البالغ 60 سنة، عمله في الجزائر منذ 2002 في تلمسان (غرب) وبني عباس (جنوب غرب) إلى أن اعتلى نيابة أبرشية وهران أكبر مدينة في الغرب الجزائري قبل أن يصبح أسقفا لها في 2013.
ويحمل فيسكو شهادة في القانون، وأخرى في التجارة، وسبق له العمل محاميا في مسقط رأسه ليون بفرنسا.
والشعب الجزائري في غالبيته العظمى مسلم وبحسب الدستور "الإسلام دين الدولة"، لكن هناك أقلية مسيحية تضم أيضا مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء.
ضجت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بخبر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن اللعب مدى الحياة وتجريدها من كل ألقابها بدعوى فشلها في فحص هرموني خضعت له خلال أولمبياد باريس 2024.
وتصدر اسم البطلة الأولمبية النقاش بعد نشر صفحات أخبارا تفيد باستبعاد منظمة الملاكمة العالمية البطلة الأولمبية من اللعبة مع تجريدها من جميع ألقابها بسبب ارتفاع هرمون الذكورة لديها.
وكتبت إحدى الصفحات "رسميا.. قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية".
🔴#رسميا..قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿 #Rose_Algérienne
وتأسفت صفحة أخرى لهذا النبأ، مرجعة سبب استبعاد خليف لـ"ارتفاع هرمون التستوستيرون" لديها.
تقارير تشير إلى أن الإتحاد الدولي للملاكمة قرر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف مدى الحياة بسبب ارتفاع هرمون التستوستيرون مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿
ونشر موقع "سبورت ماكازين" بدوره تقريرا في الموضوع وكتب أن الاتحاد الدولي للملاكمة استبعد البطلة الجزائرية من منافسات اللعبة وجردها من ميداليتها الذهبية في الأولمبياد ومن جوائز مالية بلغت قيمتها 25 مليون دولار.
Imane Khelif Gets Life Ban After Wbo Declares Him A Man, Loses All Medals And $25m Prize ‘DECISION HAS BEEN MADE’ https://t.co/Gn9if10SFS
— Chris Scott maricopa county 🌵🌴🌵☀️ (@ChrissyScott777) October 3, 2024
وبالعودة إلى موقع الاتحاد الدولي للعبة، لم ينشر الموقع أي بيانات أو معطيات حول الموضوع ليتضح لاحقا أن تلك المزاعم مجرد شائعات.
وجاء هذه المزاعم بعد شهرين من نجاح خليف في إحراز ميدالية ذهبية تاريخية في الألعاب الأولمبية بباريس، بعد جدل دولي واسع حول هويتها الجنسية ودعوة البعض لإقصائها من المنافسات النسوية، بينما دافع آخرون عنها واعتبروا الهجوم عليها "حملة تشويه".
وتفاعلا مع الجدل نفسه، فندت اللجنة الأولمبية الجزائرية، الجمعة، تلك الشائعات مؤكدة أن هذا الخبر عارٍ من الصحة ويدخل ضمن حملة ممنهجة ضد الجزائر.
تلقت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية كسائر اللجان الأولمبية الوطنية في العالم مراسلة اللجنة الأولمبية الدولية...
وجاء في بيان مقتضب "نجدد طمأنة الجماهير الجزائرية بان كل الأخبار المغلوطة حول الملاكمة الجزائرية عموما والبطلة إيمان خليف خاصة عارية من الصحة ولا تمت بأي صلة للجنة الأولمبية الدولية".
وتابع "هي مجرد حملة ممنهجة ضد الجزائر واضحة المصدر للتشويش على النجاح الباهر للبطلة الأولمبية وسير الجزائر في صف الاتحاد الدولي الجديد +الشرعي+".
وسبق لخليف أن فازت بالميدالية الفضية في بطولة العالم للرابطة الدولية للملاكمة 2022. واستبعدتها نفس الهيئة من بطولة العام الماضي قبل وقت قصير من مباراة الميدالية الذهبية بسبب زعمها أن لديها "مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون".