Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

In this picture dated Friday, Dec. 7, 2018, French Dominican bishop of the Roman Catholic diocese of Oran, northwestern Algeria…
المطران الفرنسي جان بول فيسكو - أرشيف

منح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية لرئيس أساقفة الجزائر، المطران الفرنسي جان بول فيسكو، الذي يشغل المنصب منذ أكثر من سنة، بحسب ما أفاد التلفزيون الحكومي، الإثنين.

وذكر التلفزيون أن الرئيس تبون وقع مرسوما رئاسيا يمنح بموجبه الجنسية الجزائرية للمطران جان بول فيسكو، الذي عينه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر في 27 ديسمبر 2021 وتم تنصيبه في 12 فبراير 2022 خلفا للمطران بول ديسفارج.

وتضم الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر أربع أبرشيات، هي أبرشية الجزائر العاصمة، وأبرشية وهران، وأبرشية قسنطينة وعنابة (شرق)، وأبرشية غرداية والأغواط (جنوب وسط).

وبدأ جان بول فيسكو، البالغ 60 سنة، عمله في الجزائر منذ 2002 في تلمسان (غرب) وبني عباس (جنوب غرب) إلى أن اعتلى نيابة أبرشية وهران أكبر مدينة في الغرب الجزائري قبل أن يصبح أسقفا لها في 2013.

ويحمل فيسكو شهادة في القانون، وأخرى في التجارة، وسبق له العمل محاميا في مسقط رأسه ليون بفرنسا.

والشعب الجزائري في غالبيته العظمى مسلم وبحسب الدستور "الإسلام دين الدولة"، لكن هناك أقلية مسيحية تضم أيضا مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس