Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جفاف جنوب الجزائر
جفاف جنوب الجزائر

تثير موجة الجفاف في الجزائر مخاوف جدية على ضوء الطلب المتزايد على الماء الشروب عشية حلول فصل الصيف، في وقت تحاول فيه الحكومة تبديد القلق المتزايد بالإعلان عن برنامج استعجالي لتطويق أزمة الماء يعتمد على المياه الجوفية مصدرا لتجاوز  شح الماء.

هذا وعكس تصريح وزير الري الجزائري، طه دربال، أمس الإثنين، جدية هذه المخاوف عندما كشف عن "تضرر 19 ولاية من أزمة شح المياه منها 10 ولايات شديدة التأثر".

وقال، طه دربال، في تصريح لقناة "النهار" الجزائرية"، إن المياه المخزنة بالجزائر "تضمن 440 متر مكعب من المياه كحصة سنوية للفرد".

وفي سياق الحديث عن حاجيات الجزائر من الماء قال الوزير، طه دربال، إن البلاد تحتاج إلى "11.3 مليار متر مكعب من الماء لسد كل احتياجاتها"، مضيفا أن الاحتياجات المائية الموجهة للشرب تقدر بنحو بـ 3.6 مليار متر مكعب، وتصل احتياجات قطاع الفلاحة إلى 7.4 مليار متر مكعب من الماء أما إنتاج الجزائر من المياه الشروب فقد وصل إلى 3.4 مليار متر مكعب في سنة 2022.

وكانت الحكومة أعلنت يوم 25 أبريل الماضي عن سلسلة من الإجراءات الاستعجالية لمواجهة شح المياه في مقدمتها الاعتماد أكثر على مصادر المياه الجوفية بدلا من السدود. وفي هذا الصدد قدم وزير الري عرضا حول هذه الإجراءات كما "مكّن العرض من دراسة مدى تقدم المشاريع الجاري تنفيذها قصد ضمان الأمن المائي على المديَيْن القصير والمتوسط".

وتتوفر الجزائر على 281 ألف بئر بسعة تفوق 6.6 مليار متر مكعب من المياه سنويا، كما تم إنجاز واستغلال 34 محطة لتحلية مياه البحر، سعتها الإنتاجية 52.6 مليون متر مكعب في السنة، لدعم التزويد بالماء الصالح للشرب لأكثر من 1.1 مليون نسمة.

وبخصوص السدود تبلغ طاقة تخزينها في الجزائر أكثر من 8.6 مليار متر مكعب، على مستوى أكثر من 80 سدا، منها 75 سدا يجري استغلال مياهه فعليا.

وكان التقرير الاقتصادي العربي الموحد لسنة 2022، قد أشار إلى أن نصيب الفرد في المنطقة العربية من المياه المتجددة سنويا لعام 2021 بلغ حوالي 600 م مكعب، وتتضمن المياه المتجددة، "المياه الجوفية والسطحية وجزء من مياه البحيرات الحدودية أو الأنهار", حسب تعريف اللجنة الإقليمية "الإسكوا"التابعة للأمم المتحدة التي تعنى بالتنمية المستدامة.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

مواضيع ذات صلة

من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال
من يمين الصورة: الطالياني وخالد وبلال

لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.

آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.

وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.

وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.

"لا أحد ينزع مني وطنيتي".. الشاب خالد يطلب "السماح" من الجزائريين
في خرجة مفاجئة طلب الشاب خالد حاج إبراهيم الصفح من الجزائريين، وفي فيديو مؤثر لم يعلن عن خلفياته، خاطب خالد الجزائريين قائلا "كلنا إخوة، جزائريون".

وأضاف خالد في مقطع الفيديو الذي نشرته عدة صفحات ومواقع على نطاق واسع "أريد قول شيء من أعماق قلبي، إن مسست شخصا أو ألحقت ضررا بأناس دون أن أنتبه لذلك، أطلب الصفح من كل واحد من هؤلاء"، واستدرك خالد تصريحه قائلا "لا أحد ينزع مني وطنيتي، وسأبقى جزائري".

ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.

ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.

ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".

في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".

ولا يعد الشاب بلال الفنان  الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.

ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.

وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.

ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.

هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

الشاب خالد: نعم أنا مغربي الجنسية

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, December 1, 2017

 

وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية