Air Algerie planes sit on the tarmac of the Houari Boumediene airport in Algiers as some domestic flights resume, Sunday, Dec.6…
طائرات جزائرية في مطار هواري بومدين - 2020

قررت الخطوط الجزائرية متابعة ناشري 10 فيديوهات وصفتها بـ"المفبركة والكاذبة" تزعم عودة رحلات طائرات جزائرية من باريس شبه فارغة خلال سنة 2022.

وقال الناطق الرسمي باسم الخطوط الجوية الجزائرية، أمين أندلسي، إن الشركة عقدت ندوة صحافية الثلاثاء "بصفة احترازية" قبيل فصل الصيف الذي "يتميز بنشر أخبار وصور وفيديوهات مفبركة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق بنشاط الجوية الجزائرية".

وأوضح أندلسي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن أكثر الفيديوهات التي تظهر في مثل هذه الأوقات على منصات التواصل الاجتماعي هي "تلك التي تظهر رحلات فارغة على متن الجوية الجزائرية، لكنها لا ترفق بتوضيحات أو خلفيات حقيقية، قد تكون مرتبطة بوجود حجوزات لكن أصحابها لم يسافروا".

ويشير المتحدث إلى "استغلال أصحاب هذه الفيديوهات لحالات حقيقية تتضمن رحلات شبه فارغة يتم إخراجها عن سياقها"، مضيفا أن الأمر يتعلق بـ"نقص الطلب من شهر يوليو إلى غاية أغسطس على رحلات الجزائر-باريس"، بينما يكثر الطلب، وفقه، خلال الفترة نفسها على رحلات محور باريس-الجزائر بحكم "توجه غالبية أفراد الجالية الجزائرية نحو البلاد".

وحسب المسؤول فإن "البعض يلجأ إلى استغلال نقص الطلب وتصوير الرحلات على أنها فارغة أو شبه فارغة عبر كافة محاور الرحلات".

تحقيقات في حوادث مختلفة

وفي وقت سابق من السنة الماضية، كانت الخطوط الجوية الجزائرية سجلت عدة وقائع دفعت بالقضاء إلى فتح تحقيقات بشأن "سوء استغلال الوظيفة من قبل منتسبين للشركة".

وفي وقت سابق، أمر قاضي التحقيق لدى محكمة السانيا بوهران غرب الجزائر بإيداع موظفين اثنين الحبس المؤقت ووضع 3 آخرين تحت الرقابة القضائية في أغسطس 2022 بتهمة "سوء استغلال الوظيفة" بعد "إقلاع طائرة من مطار وهران نحو أدرار شبه فارغة، رغم تواجد العشرات من المسافرين في المطار"، وفق ما أوردته صحيفة النهار.

وفي مارس 2022، وصل شاب جزائري إلى فرنسا بعدما اختبأ في الجزء السفلي لطائرة انطلقت من مطار محمد بوضياف بقسنطينة، شرق الجزائر، نحو مطار رواسي شارل ديغول بباريس، وفق ما نقلت عدد من وسائل الإعلام المحلية.

وفي سبتمبر 2022، نشر النائب البرلماني السابق، نور الدين بلمراح، فيديو وثقه مسافر جزائري قال إنه لم يتمكن من الحجز هو وعائلته على رحلة للجوية الجزائرية من إحدى العواصم الأوروبية، حيث تم إبلاغه بنفاد الحجوزات على تلك الرحلة التي عادت "شبه فارغة" حسب ما أظهره فيديو متداول.

كما قرر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، التحقيق في ملف "أسطول نقل البضائع ومراجعة تسيير الجوية الجزائرية"، خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم 27 نوفمبر الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

People shop for vegetables and fruits at a market in Algiers, Algeria August 22, 2019. Picture taken August 22, 2019. REUTERS…
سوق في الجزائر- أرشيف

كشف وزير التجارة الجزائري، الطيب زيتوني، السبت بالجزائر العاصمة، أن دائرته الوزارية "تعمل على تنظيم نشاط جمعيات حماية المستهلك من خلال إعادة النظر في القانون المتعلق بحمايته وقمع الغش، وذلك بهدف تحسين الخدمات الموجهة للمواطن".

وأرجع المتحدث ذلك إلى "وجود خلط في المفاهيم والصلاحيات، والعدد الكبير للجمعيات الناشطة في قطاع التجارة والتي تتكلم عن حماية المستهلك"، وفق ما صرح به لوكالة الأنباء الجزائرية، مشيرا إلى أن الوزارة مقبلة على "تنظيمها وتأطيرها ووضع أهداف واضحة لها، حتى تتمكن كل جمعية من التدخل في مجال معين".

وتشمل حماية المستهلك عدة جوانب مثل "المواد الغذائية، الأنشطة الرياضية والثقافية وكذا الصحة، حسب الوزير الذي أشار إلى أهمية أن يكون هناك تخصصات وتنظيم لجمعيات حماية المستهلك، وذلك لصعوبة تغطية جمعية واحدة لجميع العمليات الاستهلاكية، مضيفا أن "صون كرامة المستهلك وحمايته تقوم أساسا على الثقة بين المنتجين والمستهلكين والتعاون والتنسيق بين الأطراف المعنية بعيدا عن أي مزايدات أو استغلال أو ابتزاز".

الضرورة والتحولات

وتعمل في الجزائر عدة جمعيات وتنظيمات معتمدة في مجال الدفاع عن المستهلك وحمايته، شاركت بشكل واسع في عمليات ضبط السوق المحلية في عدة مناسبات، كما كشفت عن عدة تجاوزات في عدد من النشاطات التجارية.

وفي هذا الصدد يشير رئيس الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين، محمد الطاهر بولنوار، إلى أن "التحولات في المجتمع والقطاع تفرض إعادة النظر في نشاط جمعيات حماية المستهلك،  وحصر دورها ووظيفتها الرقابية".

وبالنسبة للمتحدث فإن عمل هذه الجمعيات "وصل إلى محطة إعادة النظر، بما يتوافق ومتطلبات حماية ونشر ثقافة الاستهلاك وترشيدها"، مضيفا أن "التخصص يفرضه أيضا تعدد مجالات العمل في الخدمات التي تنوعت بشكل واسع مع دخول التكنولوجيات الحديثة لمجال الخدمات والاستهلاك، وما يتطلبه ذلك من سعة المعرفة والاطلاع والتخصص، سواء في البيئة أو الاقتصاد أوالصحة وغيرها". 

ويؤكد بولنوار لـ"أصوات مغاربية" أن إعادة تنظيم نشاط هذه الجمعيات سيكون "تحيينا ضروريا، لتتطابق مهامها مع اقتصاد السوق وانفتاحه وتنوعه في الجزائر".

دائرة نشاط الجمعيات

في المقابل تحدث رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، عن "خصوصية" نشاط جمعيات حماية المستهلك وصلاحياتها ومجالات تدخلها، مشيرا إلى أن جمعيته "سبق لها وأن طالبت بتحيينه وتوسيع صلاحياتها مثل الحق القانوني في القيام بتجارب قياس ونشر نتائجها وإعلام المستهلك بها".

وأضاف زبدي في تصريحه لـ"أصوات مغاربية" أن هذه الجمعيات "بحاجة أيضا إلى مظلة قانونية تحمي نشاطاتها من أي تجاوزات ميدانية خلال قيام منتسبيها بنشاطهم التطوعي".

وبالنسبة لحصر نشاط جمعيات حماية المستهلك في تخصصات محددة، رفض المتحدث الذهاب نحو هذا الاقتراح "نظرا لفشل تجارب سابقة لجمعيات كانت تنشط في مجال واحد"، معتبرا أن الأرضية في الجزائر "غير مهيئة لهذا النشاط المتخصص"، داعيا إلى "الإبقاء على تحرير نشاطها ليشمل كافة المجالات".

 

المصدر: أصوات مغاربية