Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ملعب الجزائر
ملعب الجزائر

أثارت أعمال التخريب التي طالت ملعب محمد حملاوي بقسنطينة (شرق الجزائر) استنكارا واسعا في الأوساط الرياضية.

وأعلنت إدارة الملعب عن قرارها متابعة المتورطين في أعمال تحطيم كراسي المدرجات، خلال المباراة التي جرت يوم الجمعة بين شباب بلوزداد وترجي مستغانم في إطار منافسات ربع نهائي كأس الجزائر، وانتهت بفوز الشباب على الترجي (4-2) بركلات الترجيح، بعد أن حسم التعادل (3-3) الوقتين الأصلي والإضافي. 

وتفاعلا مع ما آلت إليه المباراة، استنكرت ولاية قسنطينة أعمال الشغب، التي أسفرت عن تحطيم كراسي مدرجات الملعب، وفق بيان نشرته أمس السبت على حسابها الرسمي بفيسبوك.

وفي هذا الصدد أشارت مصالح الولاية إلى أنها وفرت للفريقين جميع الظروف، واتخذت كافة الإجراءات والتدابير لإنجاح المنافسة الكروية، إلا أن ما شهدته مدرجات الملعب من "أعمال شغب نتج عنها تحطيم كراسي المدرجات وتعكير صفو مباراة".

وتأسفت الهيئة الوصية لما وصفته بـ "السلوك غير الرياضي الذي أدى إلى تحطيم الملك العام رغم تعهد إدارة الفريقين بالحفاظ على سلامة الملعب الذي صرف على إعادة تهيئته ميزانية معتبرة، ليكون في أحسن حلة لاستقبال كُبرى المباريات".

وتعهدت إدارة الملعب، وفق البيان، بـ "المتابعة القضائية ضد كل من يثبت تورطه في تحطيم هذه الأملاك، إضافة للإجراءات التي ستُتخذ ضد كل من إدارة الفرقين لتعويض هذه الخسائر"،

وذكر المصدر نفسه أن الملعب شهد "معاينة لمحضر قضائي قبل اللقاء وبعده، حيث تم تسجيل كعدد أولي، تكسير 2063 كرسي بجناح مناصري شباب بلوزداد و 54 كرسي بجناح مناصري ترجي مستغانم".

#نقطة_نظام: ... عيب وعار ما حدث في ملعب الشهيد حملاوي يوم أمس الجمعة ثالث أيام عيد الفطر المبارك...؟! ....حيث إستقبلت...

Posted by Tennah Mahmoud on Saturday, April 13, 2024

وفي سياق التفاعل مع ما حدث، استنكر أحد المتابعين أعمال الشغب والتخريب التي وقعت مقترحا إجراءات أكثر نجاعة لحماية الملاعب، مشيرا إلى أن "الوقت حان لرقمنة كراسي المدرجات وتفعيل التذكرة بالاسم واللقب ورقم الكرسي، لمعاقبة كل من تسول له نفسه تحطيم الملك العام".

تخريب كبير لكراسي ملعب الشهيد حملاوي من جهة أنصار السياربي شجار بين مجموعات الأنصار الخاصة بالفريق

Posted by Adel Zitouni on Friday, April 12, 2024

واستنكارا لمشاهد التخريب التي طالت كراسي مدرجات المعلب، الذي سبق وأن تمت تهيئته لاحتضان المنافسات الكروية الكبرى، أشار متفاعل آخر إلى أن "تخريبا كبيرا طال كراسي ملعب الشهيد حملاوي من جهة أنصار "لسياربي" (شباب بلوزداد) عقب شجار بين مجموعات من الأنصار".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

حادثة سير في الجزائر - أرشيف
حادثة سير في الجزائر - أرشيف

بلغت كلفة حوادث المرور في الجزائر نحو 750 مليون دولار في السنة، وفق ما كشفه المكلف بتسيير المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق (حكومية)، لحسن بوبكة، الثلاثاء.

وأشار المتحدث إلى تسجيل 18 ألفا و230 حادث مرور أودى بحياة 2605 أشخاص، وإصابة 24 ألفا و900 آخرين خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وأوضح بوكبة، في حديثه مع الإذاعة الجزائرية الرسمية، أن "العنصر البشري" يمثل 96 بالمئة من العوامل المتسببة في حوادث سير، مضيفا أن "التمرد على القوانين المرورية ظاهرة سلبية".

وسجلت المندوبية 409 ما وصفتها بـ"النقاط السوداء" وهي مواقع طرقية تشهد ثلاث حوادث مرور مميتة في المكان نفسه في السنة، موضحة أنه تم التدخل لتصحيح الوضع في 215 نقطة منها لحد الآن.

وتتصاعد وتيرة حوادث المرور بشكل مقلق في الجزائر، آخرها حادث اصطدام بين شاحنة وحافلة لنقل المسافرين، الثلاثاء، إلى وفاة 7 أشخاص وإصابة 19 راكبا بجروح متفاوتة الخطورة بولاية النعامة (جنوب غرب).

كما تسجل الجزائر حصيلة ثقيلة لحوادث المرور سنويا من حيث عددها وضحاياها. وفي هذا السياق، لقي 3409 أشخاص مصرعهم وأصيب 30 ألفا و777 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في 22 ألفا و980 حادث مرور خلال سنة 2022 لوحدها.

كما توفي 2963 شخصا وأصيب 13394 آخرون بجروح على إثر وقوع 8054 حادثا مروريا، وفق حصيلة سنوية للدرك الوطني خلال 2023، دون احتساب الحوادث التي رصدتها مصالح الشرطة.

التكيف مع التحولات

وراء التطور الملفت لعدد حوادث السير المسجلة في الجزائر عوامل مختلفة،  وفق رئيس الأكاديمية الجزائرية للسلامة المرورية، علي شقيان، الذي يرى أن أسبابا "بشرية ومادية" جعلت من حوادث المرور "مصدرا خطيرا" للوفاة في الجزائر، إلى درجة تسميته إعلاميا بـ"إرهاب الطرقات".

لكن ثمة عاملا وراء الوضع يرتبط بأداء المؤسسات الحكومية المعنية، يتجلى في "عدم قدرة القوانين المتاحة على الكثيف مع التحولات"، بحسب شقيان.

ويوضح المتحدث، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، أن التشخيص الميداني والدراسات المنجزة بشأن أسباب حوادث المرور في الجزائر لم تؤد بعد إلى التوصل لـ"الوصفة السحرية" لتطويق المشكل، مبرزا أن الإجراءات المتخذة "بحاجة إلى التعمق أكثر في الأسباب الحقيقية للظاهرة".

وهنا يرى رئيس الأكاديمية الجزائرية للسلامة المرورية ضرورة تحويل ملف حوادث المرور إلى "قضية وطنية حقيقية" عبر فرض "إجراءات مشددة تطبق في الميدان"، مضيفا أن "التكلفة البشرية المرتفعة لهذه الحوادث بحاجة إلى قانون مرور جديد وصارم".  

وكانت الحكومة درست في فبراير الماضي المشروع التمهيدي لقانون المرور الجديد الذي من المتوقع أن يتضمن إجراءات عدة، تشمل امتحانات السياقة، ويرتقب إحالته على مجلس الوزراء الذي سيدرسه قبل وضعه على طاولة البرلمان بغرفتيه للمناقشة والتعديل.

مصدر الخطر

من جانبه، يرجع عضو جمعية الوقاية وأمن الطرقات بالجزائر، شمس الدين بن يارو، التحول الذي عرفته حوادث المرور من كونها "ظاهرة اعتيادية" تحدث في كل المجتمعات إلى "مصدر خطر كبير" على حياة المواطنين إلى "نقص الصرامة في تطبيق القوانين وعدم احترامها من قبل فئة واسعة من السائقين".

كما لا يتفق يارو مع ربط حوادث السير بـ"الأخطاء البشرية" أساسا، الذي يلفت، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، النظر إلى جوانب تقنية للأزمة، قائلا إن من أسباب ارتفاع عدد حوادث المرور وطنيا "مشكل قطع الغيار وقدم السيارات المتوفرة في الجزائر.

وحسب المتحدث فإن "اهتراء شبكة الطرقات الوطنية، وضعف البنية التحتية أدى إلى تحول الحوادث التي يفترض أن تكون بسيطة إلى قاتلة" مثلما هو الشأن في بعض حوادث المرور التي تقع في المدن.

ويدعو إلى أن تكون "كل هذه التحفظات المثارة من قبل النشطاء محل معالجة بشكل فوري وعاجل من خلال التشريعات والإجراءات الميدانية".

 

المصدر: أصوات مغاربية