Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فيضانات غرداية بالجزائر
فيضانات غرداية بالجزائر

قال مندوب المخاطر الكبرى بوزارة الداخلية في الجزائر، عبد الحميد عفرة، إن بلاده "معرضة لـ 18 نوعا من الأخطار الطبيعية، وقد تم وضع استراتيجية للوقاية منها"، مشيرا إلى أبرز هذه المخاطر هي حرائق الغابات والزلازل والفيضانات.

وأوضح المتحدث، في حوار مع الإذاعة الجزائرية العمومية، الإثنين، إلى أن مقاربة الوقاية من مخاطر هذه الكوارث تعتمد في الوقت الحالي على "مخططات استباقية لكل خطر للتقليل من الخسائر"، مضيفا أن حملة الوقاية من الحرائق ستبدأ هذا العام في أول ماي عوضا عن يونيو.

وبالنسبة لمندوب المخاطر الكبرى، فإن استراتيجية مواجهتها في الجزائر تعتمد على "فهم الخطر من جهة، تحديد الظاهرة والهشاشة وكيفية تسييره لتقليص حجمه، ومن ثم إعداد النشاطات الوقائية ووسائل التدخل وصولا إلى مرحلة التعافي".

ولدى الحديث عن الصندوق الخاص بالكوارث، تطرق المسؤول إلى وجود اقتراح "لإنشاء صندوق آخر يقوم بتمويل كل نشاطات الوقاية قبل وأثناء وقوعها"، مضيفا أن "استثمار دينار واحد في عملية الوقاية، يوفر 15 دينارا في التدخل، وهذا ما يجعله استثمارا جد مربح". 

وتشهد الجزائر سنويا عدة كوارث طبيعية في مستهلها الفيضانات التي تعرفها عدة مناطق من البلاد بسبب التقلبات الجوية التي تخلف خسائر مادية وبشرية، كما تلحق موجة الحرائق السنوية التي تمر بها الجزائر خلال فصل الصيف خسائر بالغة في الغطاء النباتي و الغابي، فضلا عن وفاة العشرات من الأشخاص.

وجرفت مياه السيول، التي نجمت عن أمطار غزيرة، ثمانية أشخاص بالبيض وتلمسان غرب الجزائر في سبتمبر من العام الماضي، من بينهم 5 نساء.

وفي ماي من نفس السنة ضربت فيضانات ولاية تيبازة غرب الجزائر العاصمة، خلف أضرارا بشرية ومادية حيث أودت بحياة تلميذ يبلغ من العمر 9 سنوات، ومست منازل 140 عائلة استفادة من منح وتعويضات أقرتها الحكومة، بينما كانت فيضانات أكتوبر 2022 الأعنف، إذ أودت بحياة 10 أشخاص في ولايات سعيدة وتيارت (غرب)، أولاد جلال (جنوب) وبرج بوعريريج (شرق).

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول كتاب "الجزائر اليهودية" (AFP)
أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول كتاب "الجزائر اليهودية" (AFP)

ألغى منظمون ندوة حول كتاب "الجزائر اليهودية" للكاتبة هدية بن ساحلي  كانت مقررة السبت بالعاصمة الجزائرية، بعد الجدل الواسع الذي أثارته منذ الإعلان عن تنظيمها في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.

وأكدت مكتبة "شجرة الأقوال" لوكالة "فرانس برس" إلغاء الندوة التي كانت مقررة السبت بدون ذكر الأسباب، كما أوضحت أن الكتاب "لم يعد موجودا لديها لكن لم يتم سحبه" من جانب السلطات.

وكانت مكتبة "الشيخ" والتي مقرها في تيزي وزو شرق العاصمة الجزائرية ألغت ندوة مماثلة كانت مقررة الخميس حول الكتاب نفسه "الجزائر اليهودية، الأنا الآخر الذي لا أعرفه".

واكتفت المكتبة بمنشور عبر صفحتها جاء فيه "يؤسفنا أن نعلمكم ان اللقاء الأدبي مع الكاتبة هدية بن ساحلي قد ألغي" بدون ذكر للأسباب.

وبمجرد الإعلان عن تنظيم الندوة عبر منصات التواصل الاجتماعي للمنظمين، أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول "اختيار توقيت فتح النقاش حول يهود الجزائر" ومحاولة "التطبيع الثقافي".  

ونفت الكاتبة الجزائرية هدية بن ساحلي أي علاقة لصدور كتابها قبل أكثر من سنة في فرنسا ثم في الجزائر، بالحرب في غزة، وأكدت أن تزامن صدور الكتاب مع الأحداث "مجرد صدفة.. فلا أنا ولا غيري كان يتنبأ باندلاع الحرب" كما قالت في حوار مع صحيفة "لوسوار دالجيري" في فبراير.

وتحظى الكاتبة باحترام في الوسط الأدبي الجزائري بعد نجاح روايتيها "العاصفة" التي صدرت في الجزائر العام 2019 و"المُحتضر" في 2022.

ولم تصدر وزارة الثقافة والفنون أي بيان بخصوص الموضوع، إلا أن النائب الإسلامي عن حزب حركة البناء زهير فارس أكد عبر منشور أن "الوزارة قد تدخّلت وأوقفت الندوة" وأبلغته بذلك قبل أن يرسل طلبا للتدخل العاجل لوزيرة الثقافة صورية مولوجي.

ويتناول الكتاب في شكل غير مألوف "الهوية اليهودية للجزائر" خلال نحو ألفي سنة من الوجود قبل أن يغادر اليهود الجزائر مع الفرنسيين في نهاية الاستعمار العام 1962، في حين أن الكتب السابقة كانت تتحدث عن "يهود الجزائر".

المصدر: فرانس برس