Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
داخل محكمة جزائرية (أرشيف)

أفادت منظمة حقوقية جزائرية، الأحد، بأن السلطات القضائية بالجزائر قررت إسقاط تهمة "الانخراط في جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن وخارجه" عن الناشطة، جميلة بن طويس، الموجودة رهن الاعتقال منذ الثالث من شهر مارس الماضي.

‏🟥 أصدرت غرفة الإتهام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة اليوم الأحد 26 ماي 2024 قرارها بإسقاط جناية “الانخراط في جماعة إرهابية...

Posted by ‎شعاع لحقوق الإنسان SHOAA for Human Rights‎ on Sunday, May 26, 2024

وقالت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان"، في منشور عبر صفحتها على "فيسبوك" إن "غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة أصدرت (أمس الأحد) قرارها بإسقاط جناية "الانخراط في جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن وخارجه" تحت طائلة المادة 87 مكرر" عن الناشطة جميلة بن طويس، مؤكدة في المقابل الإبقاء على تهم "المساس بسلامة ووحدة الوطن والتحريض على التجمهر غير المسلح".

وذكر المصدر ذاته أنه تم إيداع بن طويس السجن يوم الثالث من شهر مارس الماضي "على خلفية "أغنية" كانت قد كتبت كلماتها وغنتها" مضيفا أن تلك الأغنية "تندد بالاعتقالات والقمع الذي يتعرض له ناشطو ⁧‫الحراك‬⁩ على يد الأجهزة الأمنية بسبب مطالبهم بالديمقراطية ومدننة الدولة".

غرفة الاتهام لمحكمة دار البيضاء تسقط التهم الجنائية و تبقي على الجنح في قضية جميلة بن طويس #الحرية_لجميلة_بن_طويس #الحرية_لكل_سجناء_الرأي

Posted by ‎نورالدين عبدالعزيز‎ on Sunday, May 26, 2024

جزيل الشكر لهيئة الدفاع على تفانيها و مهنيتها في أداء مهمتها النبيلة. الشكر موصول الى كل من تضامن في السر و العلن في...

Posted by Liberté pour Djamila on Monday, May 27, 2024

وتفاعل العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية في الجزائر مع قرار غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء العاصمة بشأن قضية  بن طويس، إذ أعاد كثيرون نشر مضمون القرار في حين وجهت صفحة فيسبوكية تحمل اسم "الحرية لجميلة" شكرها لهيئة الدفاع ولكل المتضامنين مع القضية. 

يذكر أنه تم توقيف بن طويس في المطار في الخامس والعشرين من فبراير الماضي، حين دخلت الجزائر قادمة من فرنسا حيث تقيم لحضور جنازة والدتها، وفق ما أفادت به الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سابقا مضيفة  أنه تم إطلاق سراحها مع استدعائها للتحقيق في الثامن والعشرين من الشهر نفسه.

وفي 3 مارس تم تقديم بن طويس لقاضي التحقيق الذي "استجوبها حول كلمات أغنيتها التي تنتقد الجيش، قبل أن يأمر بحبسها مؤقتا حتى محاكمتها وفقا للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات"، وفق ما نقلت "فرانس برس" عن الرابطة التي نددت في أبريل الماضي بسجن بن طويس "في انتظار محاكمتها بسبب أغنية". 

وتثير المادة 87 مكرر التي أضيفت ضمن تعديلات على قانون العقوبات الجزائري  عام 2021 والتي أعطت توصيفا جديدا للفعل الإرهابي كما تضمنت عقوبات تصل إلى السجن المؤبد والإعدام، جدلا داخل الجزائر وخارجها.

ففي أكتوبر من العام الماضي، قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، نياليتسوسي فول، إنه طالب السلطات الجزائرية بإلغاء تلك المادة، مؤكدا أنها عبارة عن "نص فضفاض يمكن إدراج أي شيء تحته".

في المقابل، أكد وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، في تصريحات سابقة أن "المادة 87 مكرر من قانون العقوبات تتوافق كليا مع قرارات مجلس الأمن، وليس هناك أي تناقض مع لوائح مجلس الأمن والمقررات الأممية، على الأقل في مسألتين، هما الوسيلة المستعملة في الفعل الإرهابي، والهدف من الفعل الإرهابي".

وبينما يصف نشطاء عددا من المتابعين في إطار تلك المادة بأنهم "معتقلو  رأي" تنفي الجزائر وجود "سجناء رأي" في البلاد. 

وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قال في تصريحات في فبراير 2022 إن "معارضة السلطة وحرية التعبير أمر متاح ومكفول وفقا لمبادئ الدستور، دون أن يعني ذلك السماح بزرع البلبلة وخلق الفوضى والمساس بالأمن العمومي".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول كتاب "الجزائر اليهودية" (AFP)
أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول كتاب "الجزائر اليهودية" (AFP)

ألغى منظمون ندوة حول كتاب "الجزائر اليهودية" للكاتبة هدية بن ساحلي  كانت مقررة السبت بالعاصمة الجزائرية، بعد الجدل الواسع الذي أثارته منذ الإعلان عن تنظيمها في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.

وأكدت مكتبة "شجرة الأقوال" لوكالة "فرانس برس" إلغاء الندوة التي كانت مقررة السبت بدون ذكر الأسباب، كما أوضحت أن الكتاب "لم يعد موجودا لديها لكن لم يتم سحبه" من جانب السلطات.

وكانت مكتبة "الشيخ" والتي مقرها في تيزي وزو شرق العاصمة الجزائرية ألغت ندوة مماثلة كانت مقررة الخميس حول الكتاب نفسه "الجزائر اليهودية، الأنا الآخر الذي لا أعرفه".

واكتفت المكتبة بمنشور عبر صفحتها جاء فيه "يؤسفنا أن نعلمكم ان اللقاء الأدبي مع الكاتبة هدية بن ساحلي قد ألغي" بدون ذكر للأسباب.

وبمجرد الإعلان عن تنظيم الندوة عبر منصات التواصل الاجتماعي للمنظمين، أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول "اختيار توقيت فتح النقاش حول يهود الجزائر" ومحاولة "التطبيع الثقافي".  

ونفت الكاتبة الجزائرية هدية بن ساحلي أي علاقة لصدور كتابها قبل أكثر من سنة في فرنسا ثم في الجزائر، بالحرب في غزة، وأكدت أن تزامن صدور الكتاب مع الأحداث "مجرد صدفة.. فلا أنا ولا غيري كان يتنبأ باندلاع الحرب" كما قالت في حوار مع صحيفة "لوسوار دالجيري" في فبراير.

وتحظى الكاتبة باحترام في الوسط الأدبي الجزائري بعد نجاح روايتيها "العاصفة" التي صدرت في الجزائر العام 2019 و"المُحتضر" في 2022.

ولم تصدر وزارة الثقافة والفنون أي بيان بخصوص الموضوع، إلا أن النائب الإسلامي عن حزب حركة البناء زهير فارس أكد عبر منشور أن "الوزارة قد تدخّلت وأوقفت الندوة" وأبلغته بذلك قبل أن يرسل طلبا للتدخل العاجل لوزيرة الثقافة صورية مولوجي.

ويتناول الكتاب في شكل غير مألوف "الهوية اليهودية للجزائر" خلال نحو ألفي سنة من الوجود قبل أن يغادر اليهود الجزائر مع الفرنسيين في نهاية الاستعمار العام 1962، في حين أن الكتب السابقة كانت تتحدث عن "يهود الجزائر".

المصدر: فرانس برس