اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي

ينعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء في جلسة طارئة بناء على طلب الجزائر للبحث في الضربة الإسرائيلية الدامية على رفح.

وقتل 45 شخصاً، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الإثنين، في ضربة إسرائيلية استهدفت الليلة الماضية مأوى للنازحين في مدينة رفح واستدعت تنديدات دولية وصفتها بأنها "مروِّعة".

وتعرضت رفح في جنوب قطاع غزة الثلاثاء لغارات جوية وقصف إسرائيلي، غداة تنديد عالمي بالضربة التي استهدفت مخيم النازحين في المدينة الأحد.

وأفاد مراسلون لوكالة فرانس برس وشهود في رفح الثلاثاء عن قصف مدفعي وغارات جوية على وسط وغرب مدينة رفح المحاذية للحدود المصرية. وسيطرت القوات الإسرائيلية في السابع من ماي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وتنفّذ عمليات عسكرية في المدينة التي تعتبرها آخر معقل رئيسي لحركة حماس في القطاع المحاصر.

وأثارت هذه الغارة تنديدات من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وفرنسا، فضلاً عن الولايات المتحدة ومصر وقطر، الدول الوسيطة في جهود التوصل لوقف لإطلاق النار في الحرب الدائرة منذ نحو ثمانية أشهر.

وندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالضربة الإسرائيلية على رفح، قائلا في منشور على منصة "إكس"، "لا يوجد مكان آمن في غزة. يجب وضع حد لهذه الفظائع".

ودانت الأمم المتحدة "الضربات الإسرائيلية" وحثّت على إجراء تحقيق "شامل وشفاف". 

وعلّق مسؤولون دوليون على "الصور المروعة" التي انتشرت بعد الغارة على مخيم النازحين الواقع قرب منشأة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال مدير الأونروا فيليب لازاريني إن الصور "تدل على تحوّل رفح إلى جحيم على الأرض".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه فتح تحقيقاً في الغارة. وكان أعلن أنه استهدف مجمّعا لحركة حماس وقتل قياديين اثنين في الغارة.

ووصف رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو الضربة بأنّها "حادث مأساوي".

وكانت الجزائر انتخبت في 2023 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة ما بين 2024 و2025.

ويذكر أنها المرة الرابعة التي تفوز بها الجزائر في تاريخها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن بعد عهدات 1968-1969 و1988-1989 و2004-2005.

 

المصدر: وكالات