Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Sheeps dealer wait for costumers at a market ahead of the Eid-al-Adha festival in Algiers, Algeria, Wednesday, Aug. 30, 2017…
جانب من سوق للمواشي بالجزائر- أرشيف

أكد وزير الفلاحة الجزائري يوسف شرفة، في تصريح لوسائل إعلام محلية، الثلاثاء، أن بلاده لن تستورد أضاحي للعيد، مرجعا ذلك إلى توفر منتوج محلي رغم إقراره بتسجيل ارتفاع في الأسعار. 

وقال شرفة "لا يوجد استيراد لأغنام العيد هناك منتوج وطني" مضيفا "سجلنا مع الأسف ارتفاعا في الأسعار، ولكن هناك ثروة وطنية" قبل أن يردف مؤكدا مرة أخرى أنه لن يكون هناك استيراد للأضاحي هذه السنة. 

وكانت تقارير إعلامية محلية أفادت في أبريل الماضي بأنه تم الشروع في استيراد أغنام من رومانيا في رمضان  مشيرة إلى أنه سيتم استيراد المزيد منها استعداد لعيد الأضحى القادم. 

في المقابل، أكدت الشركة الجزائرية للحوم الحمراء في بيان لها يوم 21 أبريل الماضي، أن "الماشية المستوردة من رومانيا موجهة للذبح بغرض تموين السوق الوطنية بلحوم الأغنام، وليست موجهة للبيع تحسبا لعيد الأضحى" وفق ما نقلت "الإذاعة الجزائرية".

وقبل نحو أسبوعين من حلول عيد الأضحى، تشهد أسواق بيع الماشية في الجزائر ارتفاعا في الأسعار، إذ أكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" أن متوسط الزيادة المسجلة في أسعار الماشية بالجزائر بلغ هذه السنة حوالي 20 بالمائة مقارنة بالعيد الماضي.

"مرحلة استثنائية" 

وتعليقا على ارتفاع الأسعار، قال عضو "الفيدرالية الوطنية للموالين" (مربو المواشي)، محمد بوكرابيلة، إن "موجة الجفاف التي أتت على المراعي في السهوب والهضاب العليا، وارتفاع أسعار الأعلاف والمواد البيطرية كلها عوامل جعلت أسعار الأضاحي ترتفع".

وتابع بوكرابيلة مؤكدا في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن الأمر يتعلق بـ"مرحلة استثنائية يمكن التحكم فيها مستقبلا بمرافقة الموالين واعتماد الدعم المباشر والكافي لهم".

وبخصوص تصريح الوزير الذي أكد ضمنه عدم استيراد مواشي للعيد، قال  بوكرابيلة، إن عدم استيراد الأضاحي "قرار يعزز نشاط تربية المواشي في الجزائر، لأنه سيساهم لاحقا في دعم الموالين الذين يعانون منذ سنة 2020 من تداعيات الجفاف وجائحة كورونا التي دفعت بالمئات منهم للتخلي عن هذه المهنة".

وأكد المتحدث ذاته أن "إغراق السوق بالمواشي المستوردة من شأنه أن يلحق ضررا وخسائر فادحة بالموالين بسبب التكاليف المرتفعة التي أصبحوا يتكبدونها في تربية الأغنام".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منطقة سياحية بالجنوب الجزائري
تسجل صحراء الجزائر درجات حرارة قياسية

شهدت صحراء الجزائر الكبرى، في الأسابيع الماضية، حدثا طبيعيا نادرا تجلى في ظهور بحيرة جديدة بعد سيول وزخات مطرية عرفتها أجزاء واسعة من شمال إفريقيا في سبتمبر.

يتعلق الأمر، وفق ما نشره موقع "جيزمودو" المتخصص في أخبار الاكتشافات العلمية، الإثنين، بـ"سبخة المالح"، والمعروفة أيضًا باسم سبخة الملة، وهي بحيرة ملحية في ولاية بشار، جنوب غرب الجزائر، تعاني جفافا على طول العام، وتسجل درجات حرارة تعد الأشد في العالم.

وبحسب الموقع، تقدم بحيرة "سبخة المالح" تقدم فرصة للباحثين لدراسة ما كانت عليه الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين، عندما كانت أكثر رطوبة من اليوم، وإن لم تكن غابة مطيرة. فوفقًا لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية،  عادة ما تتلقى الصحاري  أقل من أربع بوصات من الأمطار سنويًا، مما يشير إلى أهمية مثل هذه البحيرات العابرة في الحياة في أكبر صحراء غير قطبية في العالم.

وتظهر صور بالأقمار الصناعية الفروق في البحيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بين شكلها القاحل قبل الأمطار الأخيرة وظهورها بعدها بلون أخضر داكن نتيجة تراكم المياه.

من غابة لصحراء

يثير الموقع إلى أنه بين 11 ألفا و5 آلاف سنة مضت، أدى تغير في مدار الأرض إلى تحول الصحراء المغاربية الكبرى إلى بيئة أكثر خصوبة مما هي عليه اليوم، وهو ما يعرف بالفترة الرطبة الإفريقية. 

خلال تلك الفترة، رسم البشر القدماء مشاهد للحيوانات والصيد في الكهوف وعلى الصخور في مناطق أصبحت الآن جافة، مثل مصر، تشاد، والسودان. وكان مستوى البحيرات في شمال إفريقيا أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، وكانت المنطقة أكثر خضرة.

ومع ذلك، يجادل بعض الجيولوجيين بأن الظروف المناخية خلال تلك الفترة لم تكن قادرة على توليد ما يكفي من الأمطار لملء العدد الكبير من البحيرات التي يُعتقد أنها كانت موجودة في الصحراء الكبرى. وفقًا لأرمان، فإن هناك خيارًا ثالثًا يتمثل في أن أحداث الأمطار القصوى، مثل تلك التي وقعت في سبتمبر في شمال غرب الصحراء، قد تكون كانت أكثر شيوعًا في الماضي. 

ونظرًا للوقت الذي تستغرقه البحيرات في الجفاف، فإن هذه الأحداث قد تكون كافية للحفاظ على البحيرات ممتلئة جزئيًا لفترات طويلة، ربما لسنوات أو عقود، دون الحاجة إلى هطول أمطار مستمرة.

ويؤكد موقع "جيزمودو" أن "سبخة الملاح" قد تظل ممتلئة لسنوات، مستشهدا بواقعة طبيعية سابقة. فعندما امتلأ قاع البحيرة المالح في عام 2008، لوحظ أن ماءها لم يتخبر تمامًا حتى عام 2012، وفقًا لتقرير صادر عن مرصد الأرض التابع لناسا. 

وهنا يقول الباحث موشيه أرمان من الجامعة العبرية في القدس "إذا لم نشهد أي أحداث مطرية أخرى، فإن البحيرة قد تستغرق حوالي عام لتتبخر تمامًا".