Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجزائر

اندلاع 10 حرائق في عدة ولايات بالجزائر 

08 يونيو 2024

أعلنت الحماية المدنية الجزائرية عن اندلاع عشرة حرائق في ثماني ولايات من مختلف أنحاء البلاد، بعضها تم إخماده وبعضها الآخر لازال متواصلا، وذلك في أحدث حصيلة نشرتها اليوم السبت.

ونشبت خمسة حرائق للغابات في ولايات مستغانم وتلمسان (غرب)، وفي تيزي وزو والمدية (وسط)، بينما اندلعت خمسة حرائق أخرى في محاصيل زراعية بولايات عين الدفلى (غرب)، سطيف وميلة (شرق)، البويرة وتيزي وزو (وسط)، وأشارت الحماية المدنية إلى أن عملية إخماد معظم هذه الحرائق لا زالت متواصلة.

🚨🚨الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي على الساعة 20سا00د 💥حرائق المحاصيل الزراعية ◀️◀️️ ولاية عين الدفلى 🔴 حريق أشجار...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Friday, June 7, 2024

وفي حصيلتها خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، للفترة الممتدة من 7 إلى 8 يونيو الجاري، أفادت ذات المصالح أنها سجلت 71 تدخلا لإخماد حرائق شملت الغطاء النباتي عبر مختلف مناطق البلاد.

ومن جهتها حذرت مصالح الأرصاد الجوية، في نشرية تضمنت توقعات حالة الطقس الخاصة بنهار غد الأحد، على موقعها الإلكتروني، من الظروف المناخية الحارة على أغلب المناطق، مشيرة إلى أن درجة الحرارة تتروح ما بين 27 درجة في بعض الجهات إلى 48 درجة في ولايات بالجنوب. 

وكانت الحكومة الجزائرية أطلقت في منتصف ماي الماضي حملة وطنية لمكافحة الحرائق والتحسيس بأهمية الحفاظ على الثروة الغابية بشعار "حماية الغابات مسؤولية الجميع".

المديرية العامة للحماية المدنية 🚒 حصيلة تدخلات الحماية المدنية خلال 24 ساعة ⬅️ من : 07 جوان 2024 إلى 08 جوان 2024 🚨...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Saturday, June 8, 2024

وفي إطار مساعي حكومية لاقتناء طائرات إطفاء الحرائق، أفاد وزير الداخلية، إبراهيم مراد، في يناير الماضي أن الحكومة "اقتنت 6 طائرات متخصصة للإخماد خلال الصائفة المقبلة، وذلك في إطار المخطط الاستباقي لمجابهة الحرائق حال وقوعها المحتمل"، إضافة إلى مساعي مع الشركة الجزائرية للطيران "الأطلسي"، لاقتناء طائرات مخصصة لنفس الغرض.

وتخلف حرائق الغابات في الجزائر عشرات الضحايا من قتلى ومصابين سنويا، فضلا عن اتلاف آلاف الهكتارات من الغابات والأحراش والأشجار المثمرة.

وفي هذا الصدد سجلت صائفة 2023 وفاة 34 شخصا في شرق البلاد ووسطها، كما تسببت في إتلاف أكثر من 41 ألف هكتار من المساحات الغابية عبر 37 ولاية، وفق تقرير أوردته وكالة الأنباء الرسمية تضمن الحصيلة السنوية للحرائق إلى غاية أكتوبر من نفس السنة، فيما شهدت سنة 2022 وفاة 43 شخصا وإصابة مئات الأشخاص في حرائق مست مختلف جهات البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

سياح في منطقة تمنراست الصحرواية جنوب الجزائر (أرشيف)
نحو 2.5 مليون سائح أجنبي زاروا الجزائر العام الماضي

قُتلت سائحة سويسرية في الجزائر هذا الشهر عندما هاجمها رجل بسكين خلال وجودها في أحد المقاهي وأقدم على ذبحها أمام أطفالها وهو يصرخ "الله أكبر"، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

ووقع الاعتداء في 11 أكتوبر بمدينة جانت في جنوب شرق الجزائر، لكن صحيفة ليبراسيون الفرنسية كشفت عنه للمرة الأولى هذا الأسبوع.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية وكالة فرانس برس بأنها على علم "بالوفاة العنيفة لمواطنة سويسرية في 11 أكتوبر في جنوب شرق الجزائر".

وأضافت أن الضحية كانت ضمن مجموعة من خمسة سياح سويسريين، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وحافظت السلطات الجزائرية على تكتمها بشأن الاعتداء، حتى أن السلطات طلبت وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "آر تي أس" من سكان المنطقة الامتناع عن تقاسم أي معلومات تتعلق بالحادث على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال الاعتداء، ورد أن الضحية التي لم يتم ذكر اسمها وعمرها، كانت تجلس على شرفة مقهى جانت الشهير مع أطفالها وصديقة.

وذكرت "آر تي سي" أن المهاجم الذي قيل إنه شاب من شمال الجزائر، حز رقبة المرأة التي توفيت متأثرة بجروحها في المستشفى.

وفي حين لم تعرف دوافعه، ذكرت الشبكة السويسرية أن الشاب صاح "الله أكبر" و"تحيا فلسطين" أثناء تنفيذه جريمته وقبل فراره من مكان الاعتداء.

وذكرت "آر تي اس" أن السلطات الجزائرية نشرت وسائل مهمة بينها مروحيات للبحث عنه وعممت صورته إلى أن قبض عليه بعد عدة أيام.

كما ورد أن الرجل حاول مهاجمة مجموعة أخرى من السياح في سوق قبل وقت قصير من قتله المرأة، لكن تم صده.

ووقع الاعتداء في الوقت الذي تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز السياحة، وخصوصا في منطقة الصحراء، مع وعد السلطات بتسهيل التأشيرات للسياح.

وزار نحو 2.5 مليون سائح البلاد العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عقدين، وفقا لتقرير حديث صادر عن "يورونيوز" التي كانت تقوم بحملات ترويجية بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار الجزائرية.

وشهدت الجزائر حربا أهلية مدى عقد في تسعينات القرن العشرين في أعقاب فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأول انتخابات بلدية تعددية في البلاد.

ووقعت مواجهات بين الجبهة التي تعهدت إقامة دولة إسلامية وقوات الأمن الجزائرية، ما أدى إلى اندلاع حرب أهلية أودت بعشرات الآلاف، وتم تحميل الإسلاميين مسؤولية موت كثيرين.

المصدر: فرانس برس