أعلنت الحماية المدنية الجزائرية عن اندلاع عشرة حرائق في ثماني ولايات من مختلف أنحاء البلاد، بعضها تم إخماده وبعضها الآخر لازال متواصلا، وذلك في أحدث حصيلة نشرتها اليوم السبت.
ونشبت خمسة حرائق للغابات في ولايات مستغانم وتلمسان (غرب)، وفي تيزي وزو والمدية (وسط)، بينما اندلعت خمسة حرائق أخرى في محاصيل زراعية بولايات عين الدفلى (غرب)، سطيف وميلة (شرق)، البويرة وتيزي وزو (وسط)، وأشارت الحماية المدنية إلى أن عملية إخماد معظم هذه الحرائق لا زالت متواصلة.
وفي حصيلتها خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، للفترة الممتدة من 7 إلى 8 يونيو الجاري، أفادت ذات المصالح أنها سجلت 71 تدخلا لإخماد حرائق شملت الغطاء النباتي عبر مختلف مناطق البلاد.
ومن جهتها حذرت مصالح الأرصاد الجوية، في نشرية تضمنت توقعات حالة الطقس الخاصة بنهار غد الأحد، على موقعها الإلكتروني، من الظروف المناخية الحارة على أغلب المناطق، مشيرة إلى أن درجة الحرارة تتروح ما بين 27 درجة في بعض الجهات إلى 48 درجة في ولايات بالجنوب.
وكانت الحكومة الجزائرية أطلقت في منتصف ماي الماضي حملة وطنية لمكافحة الحرائق والتحسيس بأهمية الحفاظ على الثروة الغابية بشعار "حماية الغابات مسؤولية الجميع".
وفي إطار مساعي حكومية لاقتناء طائرات إطفاء الحرائق، أفاد وزير الداخلية، إبراهيم مراد، في يناير الماضي أن الحكومة "اقتنت 6 طائرات متخصصة للإخماد خلال الصائفة المقبلة، وذلك في إطار المخطط الاستباقي لمجابهة الحرائق حال وقوعها المحتمل"، إضافة إلى مساعي مع الشركة الجزائرية للطيران "الأطلسي"، لاقتناء طائرات مخصصة لنفس الغرض.
وتخلف حرائق الغابات في الجزائر عشرات الضحايا من قتلى ومصابين سنويا، فضلا عن اتلاف آلاف الهكتارات من الغابات والأحراش والأشجار المثمرة.
وفي هذا الصدد سجلت صائفة 2023 وفاة 34 شخصا في شرق البلاد ووسطها، كما تسببت في إتلاف أكثر من 41 ألف هكتار من المساحات الغابية عبر 37 ولاية، وفق تقرير أوردته وكالة الأنباء الرسمية تضمن الحصيلة السنوية للحرائق إلى غاية أكتوبر من نفس السنة، فيما شهدت سنة 2022 وفاة 43 شخصا وإصابة مئات الأشخاص في حرائق مست مختلف جهات البلاد.
المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية