Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجزائر

موجة حرارة تجتاح مدنا جزائرية ونشطاء يعلقون

10 يونيو 2024

تشهد عدة مناطق بالجزائر وخاصة في الجنوب، اليوم الإثنين، موجة حرارة مرتفعة مصحوبة برياح قوية، وفق ما أعلنته مصالح الأرصاد الجوية.

وحذر بيان صادر عن مصالح الأرصاد الجوية، تداولته وسائل إعلام محلية، من تسجيل "ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، بداية من الساعة التاسعة من صبيحة اليوم إلى غاية الساعة السادسة من مساء، وتشمل ولايات ورقلة، إن صالح، أدرار، برج باجي مختار" وفق ما نقل موقع صحيفة "الشعب". 

ونبه المصدر ذاته إلى "هبوب رياح قوية مرفوقة بتطاير كثيف للرمال، بداية من الساعة الثالثة بعد زوال اليوم إلى غاية فجر يوم غد الثلاثاء. بكل من ولايات الوادي، المغير، تقرت، الجلفة، الأغواط، غرداية، البيض، المنيعة، تيميمون، بني عباس وتندوف".

وكشفت مصالح الأرصاد الجوية في تغريدة على حسابها بمنصة "إكس"، عن استمرار موجة الحرارة في المناطق الجنوبية إذ قالت "48 درجة تحت الظل، تجتاح غدا الثلاثاء 11 الولايات التالية: برج باجي مختار، ورقلة وعين صالح، كذلك 45 درجة مئوية تحت الظل على كل من أدرار، تيميمون والوادي".

ويتوجس العديد من الجزائريين من ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في فصل الصيف الذي تنتشر فيه حرائق الغابات.

والأسبوع الماضي، أعلنت مصالح الحماية المدنية في الجزائر عن اندلاع عشرة حرائق في ثماني ولايات من مختلف أنحاء البلاد.

ونشبت خمسة حرائق للغابات في ولايات مستغانم وتلمسان (غرب)، وفي تيزي وزو والمدية (وسط)، بينما اندلعت خمسة حرائق أخرى في محاصيل زراعية بولايات عين الدفلى (غرب)، سطيف وميلة (شرق)، البويرة وتيزي وزو (وسط)، وأشارت الحماية المدنية إلى أن عملية إخماد معظم هذه الحرائق لا زالت متواصلة.

وتفاعلا مع الموضوع كتبت مدونة على فيسبوك "العام يبان من خريفه. حرارة هذا الصيف لا تطاق. ربي يجيب الخير وإن شاء الله ما نشوفوش حرائق أخرى. ربي يحفظ البلاد والعباد".

وتعرضت الجزائر، خلال الثلاث سنوات الماضية، لعدة حرائق نشبت في العديد من الولايات في وسط وشرق البلاد، وتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة.

وعادة ما يكون الارتفاع المسجل في درجات الحرارة أحد الأسباب المؤدية إلى انتشار مثل هذه الحرائق، وفق ما يؤكده خبراء مختصون في الكوارث الطبيعية.

وكانت الحكومة الجزائرية أطلقت في منتصف ماي الماضي حملة وطنية لمكافحة الحرائق والتحسيس بأهمية الحفاظ على الثروة الغابية بشعار "حماية الغابات مسؤولية الجميع".

مع أخطار فصل الصيف ارقام خضراء تهمكم ، فنحن نلاحظ ان ارقاما تشهر بكثرة و ارقام ينقص التشهير بها و حتى لا يكون ضغط على...

Posted by ‎قاجوج باديس مولود‎ on Saturday, June 8, 2024

وانخرط نشطاء على المنصات الاجتماعية في حملة لإرشاد المواطنين قصد الاتصال بالجهات المختصة والهيئات المعنية في حال وقوع أي حادث خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منطقة سياحية بالجنوب الجزائري
تسجل صحراء الجزائر درجات حرارة قياسية

شهدت صحراء الجزائر الكبرى، في الأسابيع الماضية، حدثا طبيعيا نادرا تجلى في ظهور بحيرة جديدة بعد سيول وزخات مطرية عرفتها أجزاء واسعة من شمال إفريقيا في سبتمبر.

يتعلق الأمر، وفق ما نشره موقع "جيزمودو" المتخصص في أخبار الاكتشافات العلمية، الإثنين، بـ"سبخة المالح"، والمعروفة أيضًا باسم سبخة الملة، وهي بحيرة ملحية في ولاية بشار، جنوب غرب الجزائر، تعاني جفافا على طول العام، وتسجل درجات حرارة تعد الأشد في العالم.

وبحسب الموقع، تقدم بحيرة "سبخة المالح" تقدم فرصة للباحثين لدراسة ما كانت عليه الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين، عندما كانت أكثر رطوبة من اليوم، وإن لم تكن غابة مطيرة. فوفقًا لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية،  عادة ما تتلقى الصحاري  أقل من أربع بوصات من الأمطار سنويًا، مما يشير إلى أهمية مثل هذه البحيرات العابرة في الحياة في أكبر صحراء غير قطبية في العالم.

وتظهر صور بالأقمار الصناعية الفروق في البحيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بين شكلها القاحل قبل الأمطار الأخيرة وظهورها بعدها بلون أخضر داكن نتيجة تراكم المياه.

من غابة لصحراء

يثير الموقع إلى أنه بين 11 ألفا و5 آلاف سنة مضت، أدى تغير في مدار الأرض إلى تحول الصحراء المغاربية الكبرى إلى بيئة أكثر خصوبة مما هي عليه اليوم، وهو ما يعرف بالفترة الرطبة الإفريقية. 

خلال تلك الفترة، رسم البشر القدماء مشاهد للحيوانات والصيد في الكهوف وعلى الصخور في مناطق أصبحت الآن جافة، مثل مصر، تشاد، والسودان. وكان مستوى البحيرات في شمال إفريقيا أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، وكانت المنطقة أكثر خضرة.

ومع ذلك، يجادل بعض الجيولوجيين بأن الظروف المناخية خلال تلك الفترة لم تكن قادرة على توليد ما يكفي من الأمطار لملء العدد الكبير من البحيرات التي يُعتقد أنها كانت موجودة في الصحراء الكبرى. وفقًا لأرمان، فإن هناك خيارًا ثالثًا يتمثل في أن أحداث الأمطار القصوى، مثل تلك التي وقعت في سبتمبر في شمال غرب الصحراء، قد تكون كانت أكثر شيوعًا في الماضي. 

ونظرًا للوقت الذي تستغرقه البحيرات في الجفاف، فإن هذه الأحداث قد تكون كافية للحفاظ على البحيرات ممتلئة جزئيًا لفترات طويلة، ربما لسنوات أو عقود، دون الحاجة إلى هطول أمطار مستمرة.

ويؤكد موقع "جيزمودو" أن "سبخة الملاح" قد تظل ممتلئة لسنوات، مستشهدا بواقعة طبيعية سابقة. فعندما امتلأ قاع البحيرة المالح في عام 2008، لوحظ أن ماءها لم يتخبر تمامًا حتى عام 2012، وفقًا لتقرير صادر عن مرصد الأرض التابع لناسا. 

وهنا يقول الباحث موشيه أرمان من الجامعة العبرية في القدس "إذا لم نشهد أي أحداث مطرية أخرى، فإن البحيرة قد تستغرق حوالي عام لتتبخر تمامًا".