Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حرائق الغابات في الجزائر/ أرشيفية
حرائق الغابات في الجزائر/ أرشيفية

سجلت مصالح الحماية المدنية في الجزائر حرائق في أربع ولايات خلال الساعات الماضية، وذلك وسط موجة حرارة تجتاح عدة مناطق في البلاد.

وتم تسجيل حرائق في ولايات تيزي وزو، سطيف، سكيكدة وقالمة (شرق)، وتواصلت، الثلاثاء، عمليات إخماد الحريق الذي مس أدغال وأحراش على مستوى ولاية سطيف، كما واصلت فرق الإطفاء إخماد حريق اندلع بغابة  قرية تيزي دائرة عين الحمام بولاية تيزي وزو.

في المقابل، أكدت مصالح الحماية المدنية أنها أخمدت حريقين آخرين في محاصيل زراعية في ولايتي قالمة وسكيكدة.

🚨🚨الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي على الساعة 18سا30د 💥حرائق المحاصيل الزراعية ◀️◀️️ ولاية سطيف 🔴 حريق أدغال و...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Tuesday, June 18, 2024

وتأتي هذه الحرائق وسط موجة حرارة تشهدها البلاد، إذ نبه "الديوان الوطني للأرصاد الجوية"، الأربعاء إلى تجدد ارتفاع درجة الحرارة في عدد من الولايات بالجزائر.

ووضع الديوان تنبيها من المستوى الثاني باللون البرتقالي، "خاص بموجة حر تميز بعض الولايات الشرقية للوطن"، ويتعلق الأمر بولايات عنابة، الطارف، ميلة، قسنطينة، قالمة، وجنوب سكيكدة.

مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية الجزائرية، تضع تنبيه من المستوى الثاني باللون البرتقالي، خاص بموجة حرتميز بعض...

Posted by ‎الديوان الوطني للارصاد الجوية‎ on Wednesday, June 19, 2024

وأوضح المصدر أن درجات الحرارة القصوى تتراوح في هذه الولايات ما بين 42 إلى 44 درجة تحت الظل، في حين درجات الحرارة الدنيا تتراوح بين 24 و32 درجة، مشيرا إلى أن النشرة المتضمنة لهذه المعطيات صالحة طيلة اليوم الأربعاء.

من جانبها، وفي إطار التدابير المتخذة للوقاية ومكافحة حرائق الغابات خاصة خلال أيام عيد الأضحى، أفادت مصالح الدرك في الجزائر، الإثنين، بقيامها بدوريات للتحسيس بأخطار حرائق الغابات ومحاربة ومنع إشعال مواقد الشواء من طرف زوار الفضاءات الغابية، وتوجيه تحذيرات بعواقب مخالفة القوانين. 

#حملة_وقائية في اطار حملة الوقاية و مكافحة حرائق الغابات خصوصا خلال #أيام_عيد_الاضحى_المبارك يتوجه بعض المواطنين الى...

Posted by ‎طريقي Tariki‎ on Monday, June 17, 2024

وفي السياق نفسه، نشرت محافظة الغابات لولاية خنشلة (شرق)، الأربعاء، صورا على صفحتها على موقع "فيسبوك"، لعمليات تدخلها ومنعها إشعال مواقد الشواء في الغابات. 

#محافظة_الغابات_خنشلة #مقاطعة_الغابات_أولاد_رشاش #الحملة_الوطنية_للوقاية_من_حرائق_الغابات في إطار الددوريات التي...

Posted by ‎خلية الإعلام والإتصال محافظة الغابات خنشلة الصفحة الرسمية‎ on Tuesday, June 18, 2024

وكانت السلطات الجزائرية أطلقت في منتصف ماي الماضي حملة وطنية لمكافحة الحرائق والتحسيس بأهمية الحفاظ على الثروة الغابية بشعار "حماية الغابات مسؤولية الجميع".

#محافظة_الغابات_جيجل #الحملة_الوطنية_لمكافحة_حرائق_الغابات #قرار_ولائي في إطار الحملة الوطنية لمكافحة حرائق...

Posted by ‎محافظة الغابات لولاية جيجل‎ on Tuesday, May 7, 2024

وتسجل الجزائر سنويا خسائر بشرية ومادية جراء حرائق الغابات، وفي هذا الصدد سجلت في صيف 2023 وفاة 34 شخصا في حرائق متفرقة، تسببت في إتلاف أكثر من 41 ألف هكتار من المساحات الغابية عبر 37 ولاية، وفق تقرير أوردته وكالة الأنباء الرسمية تضمن حصيلة للحرائق إلى غاية أكتوبر من نفس العام، فيما شهدت سنة 2022 وفاة 43 شخصا وإصابة مئات الأشخاص.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منطقة سياحية بالجنوب الجزائري
تسجل صحراء الجزائر درجات حرارة قياسية

شهدت صحراء الجزائر الكبرى، في الأسابيع الماضية، حدثا طبيعيا نادرا تجلى في ظهور بحيرة جديدة بعد سيول وزخات مطرية عرفتها أجزاء واسعة من شمال إفريقيا في سبتمبر.

يتعلق الأمر، وفق ما نشره موقع "جيزمودو" المتخصص في أخبار الاكتشافات العلمية، الإثنين، بـ"سبخة المالح"، والمعروفة أيضًا باسم سبخة الملة، وهي بحيرة ملحية في ولاية بشار، جنوب غرب الجزائر، تعاني جفافا على طول العام، وتسجل درجات حرارة تعد الأشد في العالم.

وبحسب الموقع، تقدم بحيرة "سبخة المالح" تقدم فرصة للباحثين لدراسة ما كانت عليه الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين، عندما كانت أكثر رطوبة من اليوم، وإن لم تكن غابة مطيرة. فوفقًا لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية،  عادة ما تتلقى الصحاري  أقل من أربع بوصات من الأمطار سنويًا، مما يشير إلى أهمية مثل هذه البحيرات العابرة في الحياة في أكبر صحراء غير قطبية في العالم.

وتظهر صور بالأقمار الصناعية الفروق في البحيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بين شكلها القاحل قبل الأمطار الأخيرة وظهورها بعدها بلون أخضر داكن نتيجة تراكم المياه.

من غابة لصحراء

يثير الموقع إلى أنه بين 11 ألفا و5 آلاف سنة مضت، أدى تغير في مدار الأرض إلى تحول الصحراء المغاربية الكبرى إلى بيئة أكثر خصوبة مما هي عليه اليوم، وهو ما يعرف بالفترة الرطبة الإفريقية. 

خلال تلك الفترة، رسم البشر القدماء مشاهد للحيوانات والصيد في الكهوف وعلى الصخور في مناطق أصبحت الآن جافة، مثل مصر، تشاد، والسودان. وكان مستوى البحيرات في شمال إفريقيا أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، وكانت المنطقة أكثر خضرة.

ومع ذلك، يجادل بعض الجيولوجيين بأن الظروف المناخية خلال تلك الفترة لم تكن قادرة على توليد ما يكفي من الأمطار لملء العدد الكبير من البحيرات التي يُعتقد أنها كانت موجودة في الصحراء الكبرى. وفقًا لأرمان، فإن هناك خيارًا ثالثًا يتمثل في أن أحداث الأمطار القصوى، مثل تلك التي وقعت في سبتمبر في شمال غرب الصحراء، قد تكون كانت أكثر شيوعًا في الماضي. 

ونظرًا للوقت الذي تستغرقه البحيرات في الجفاف، فإن هذه الأحداث قد تكون كافية للحفاظ على البحيرات ممتلئة جزئيًا لفترات طويلة، ربما لسنوات أو عقود، دون الحاجة إلى هطول أمطار مستمرة.

ويؤكد موقع "جيزمودو" أن "سبخة الملاح" قد تظل ممتلئة لسنوات، مستشهدا بواقعة طبيعية سابقة. فعندما امتلأ قاع البحيرة المالح في عام 2008، لوحظ أن ماءها لم يتخبر تمامًا حتى عام 2012، وفقًا لتقرير صادر عن مرصد الأرض التابع لناسا. 

وهنا يقول الباحث موشيه أرمان من الجامعة العبرية في القدس "إذا لم نشهد أي أحداث مطرية أخرى، فإن البحيرة قد تستغرق حوالي عام لتتبخر تمامًا".