Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر في مكتب التحقيقات الفدرالي FBI
عناصر في مكتب التحقيقات الفدرالي FBI- أرشيف

أفادت السفارة الأميركية في الجزائر بأن أربعة خبراء من العملاء الخاصين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي  FBI قدموا تدريبًا طبيًا تكتيكيًا لمجموعة العمليات الخاصة GOSP التابعة للشرطة الجزائرية هذا الشهر.

وأوضح المصدر أن ذلك "سيؤدي إلى تحسين مهارات المجموعة الطبية في البيئات عالية الخطورة، مثل مواقف إطلاق النار النشطة وإنقاذ الرهائن". 

ووفر التدريب، الذي رعته سفارة الولايات المتحدة بالجزائر العاصمة،  وفق بيان رسمي، "تدريبا على الرعاية المنقذة للحياة في حالات الطوارئ".

وأضاف البيان "يتيح هذا التدريب للضباط تقييم الإصابات بسرعة وتوفير العلاج لتحقيق استقرار المرضى حتى يتم إجلاؤهم".

وأردف "يعد الطب التكتيكي أمرًا أساسيًا لسلامة المستجيبين الأوائل ويوفر الرعاية الطبية للمدنيين المعرضين للخطر". 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية