Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيارة تابعة للحماية المدنية الجزائرية- أرشيف
سيارة تابعة للحماية المدنية الجزائرية- أرشيف

لقي شخص مصرعه وأصيب 40 شخصا آخرين في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين، اليوم الإثنين، بتلمسان، غرب الجزائر. 

وأفاد بلاغ للحماية المدنية بأن الحادث وقع حوالي الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم بمحور الدوران بالطريق الوطني رقم 22 لبلدية تيرني بولاية تلمسان، لحافلة نقل مسافرين كانت قادمة من ولاية بشار أقصى الجنوب الغربي للجزائر، وتعمل على خط نقل بين الولايتين.

✅🛑 #مديرية الحماية المدنية لولاية تلمسان #خلية الاعلام و الاتصال...

Posted by ‎الحماية المدنية تلمسان‎ on Monday, June 24, 2024

وذكر المصدر ذاته أنه تم تحويل المصابين إلى المستشفى الجامعي، ونقل جثة الشخص المتوفي البالغ من العمر 45 سنة على مصلحة حفظ الجثث.

وتشهد طرقات الجزائر حوادث مرور تحصد أعدادا كبيرة من الضحايا. وفي هذا الصدد، سجلت الحماية المدنية 240 حادث مرور خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 24 يونيو الجاري. 

المديرية العامة للحماية المدنية 🚒 حصيلة تدخلات الحماية المدنية خلال 24 ساعة ⬅️ من : 23 جوان 2024 إلى 24 جوان 2024 🚨 العدد الاجمالي للتدخلات 3237 تدخل ، بمعدل تدخل كل 26 ثانية.

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Monday, June 24, 2024

وكشفت حصيلة أسبوعية لمصالح الأمن الجزائري، عن وفاة 17 شخصا وإصابة 373 آخرين، إثر وقوع 295 حادث مرور جسماني على مستوى المناطق الحضرية، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 يونيو، وفق  ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية الخميس الماضي.

وتعود أسباب هذه الحوادث إلى "العنصر البشري بالدرجة الأولى، بنسبة تفوق 96 بالمائة، نتيجة عدم احترام قانون المرور، عدم التقيد بمسافة الأمان، الإفراط في السرعة، الإرهاق وعدم التركيز عند السياقة، وكذا أسباب أخرى متعلقة بالمركبة" حسب المصدر نفسه.

وكان المندوب الوطني للأمن عبر الطرق بالجزائر، أحمد نايت الحسين، كشف أواخر ماي الماضي في تصريحات للإذاعة الجزائرية عن "وضع استراتيجية تكوين وطنية لإعادة النظر في منظومة السياقة بالجزائر، بسبب الحصيلة السلبية لحوادث المرور وطنيا".

وقال نايت الحسين إن قرارا وزاريا سيصدر قريبا "يحدد برنامج التكوين لنيل رخصة السياقة، بعدما بينت الإحصائيات الرسمية أن 20% من السائقين المتورطين في حوادث المرور لديهم رخصة سياقة لأقل من سنتين (رخصة اختبارية)، في حين أن 50% منهم حاصلون على رخصة السياقة لـ5 سنوات".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

منطقة سياحية بالجنوب الجزائري
تسجل صحراء الجزائر درجات حرارة قياسية

شهدت صحراء الجزائر الكبرى، في الأسابيع الماضية، حدثا طبيعيا نادرا تجلى في ظهور بحيرة جديدة بعد سيول وزخات مطرية عرفتها أجزاء واسعة من شمال إفريقيا في سبتمبر.

يتعلق الأمر، وفق ما نشره موقع "جيزمودو" المتخصص في أخبار الاكتشافات العلمية، الإثنين، بـ"سبخة المالح"، والمعروفة أيضًا باسم سبخة الملة، وهي بحيرة ملحية في ولاية بشار، جنوب غرب الجزائر، تعاني جفافا على طول العام، وتسجل درجات حرارة تعد الأشد في العالم.

وبحسب الموقع، تقدم بحيرة "سبخة المالح" تقدم فرصة للباحثين لدراسة ما كانت عليه الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين، عندما كانت أكثر رطوبة من اليوم، وإن لم تكن غابة مطيرة. فوفقًا لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية،  عادة ما تتلقى الصحاري  أقل من أربع بوصات من الأمطار سنويًا، مما يشير إلى أهمية مثل هذه البحيرات العابرة في الحياة في أكبر صحراء غير قطبية في العالم.

وتظهر صور بالأقمار الصناعية الفروق في البحيرة خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بين شكلها القاحل قبل الأمطار الأخيرة وظهورها بعدها بلون أخضر داكن نتيجة تراكم المياه.

من غابة لصحراء

يثير الموقع إلى أنه بين 11 ألفا و5 آلاف سنة مضت، أدى تغير في مدار الأرض إلى تحول الصحراء المغاربية الكبرى إلى بيئة أكثر خصوبة مما هي عليه اليوم، وهو ما يعرف بالفترة الرطبة الإفريقية. 

خلال تلك الفترة، رسم البشر القدماء مشاهد للحيوانات والصيد في الكهوف وعلى الصخور في مناطق أصبحت الآن جافة، مثل مصر، تشاد، والسودان. وكان مستوى البحيرات في شمال إفريقيا أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، وكانت المنطقة أكثر خضرة.

ومع ذلك، يجادل بعض الجيولوجيين بأن الظروف المناخية خلال تلك الفترة لم تكن قادرة على توليد ما يكفي من الأمطار لملء العدد الكبير من البحيرات التي يُعتقد أنها كانت موجودة في الصحراء الكبرى. وفقًا لأرمان، فإن هناك خيارًا ثالثًا يتمثل في أن أحداث الأمطار القصوى، مثل تلك التي وقعت في سبتمبر في شمال غرب الصحراء، قد تكون كانت أكثر شيوعًا في الماضي. 

ونظرًا للوقت الذي تستغرقه البحيرات في الجفاف، فإن هذه الأحداث قد تكون كافية للحفاظ على البحيرات ممتلئة جزئيًا لفترات طويلة، ربما لسنوات أو عقود، دون الحاجة إلى هطول أمطار مستمرة.

ويؤكد موقع "جيزمودو" أن "سبخة الملاح" قد تظل ممتلئة لسنوات، مستشهدا بواقعة طبيعية سابقة. فعندما امتلأ قاع البحيرة المالح في عام 2008، لوحظ أن ماءها لم يتخبر تمامًا حتى عام 2012، وفقًا لتقرير صادر عن مرصد الأرض التابع لناسا. 

وهنا يقول الباحث موشيه أرمان من الجامعة العبرية في القدس "إذا لم نشهد أي أحداث مطرية أخرى، فإن البحيرة قد تستغرق حوالي عام لتتبخر تمامًا".