Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من حريق في إحدى غابات منطقة القبائل شرق العاصمة الجزائر
جانب من حريق في إحدى غابات منطقة القبائل شرق العاصمة الجزائر

سجلت المديرية العامة للحماية المدنية في الجزائر حرائق في ثماني ولايات تم إخماد بعضها، وفق بيان للحصيلة العامة للحرائق، أمس السبت.

وتأتي هذه الحرائق في ظل موجة حر تشهدها معظم ولايات البلاد.

ونشبت حرائق في ولايات معظمها بشرق ووسط البلاد، وفي هذا الصدد أفاد بلاغ للحماية المدنية عن إخماد حرائق في خمس ولايات وهي أم البواقي، بجاية، بسكرة، سطيف وميلة، بينما ما زالت عمليات إخماد النيران متواصلة على مستوى ولايات تيزي وزو، برج بوعريريج وسكيكدة، والتهمت ألسنة النيران أدغال وأحراش وغطاء نباتي وغابات ومحاصيل زراعية.

🔴الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي على الساعة 14سا00د 🚨⏮️ولاية ام البواقي ✅️حريق غابة جبل سيدي غريس بلدية ام...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Saturday, July 6, 2024

وتدخلت وحدات الحماية المدنية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة على مستوى 73 نقطة لحرائق ألحقت ضررا بالغطاء النباتي في مختلف جهات البلاد، وفق حصيلة يومية نشرتها اليوم الأحد.

🔴حصيلة تدخلات الحماية المدنية خلال 24 ساعة الأخيرة حوادث المرور: سجلت مصالحنا 195 ✅️حادث خلفت 299 جريح و 03 وفيات ✅️حوادث الغرق: سجلت مصالحنا 858 تدخل خلفت 05 وفيات فيما تم إنقاذ 491 شخص

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Sunday, July 7, 2024

وتأتي هذه الحرائق وسط تقلبات جوية تتسم بموجة حر شديدة على غالبية مناطق الوطن، وفي هذا الصدد أعلنت مصالح الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة القصوى تصل أو تفوق 49 درجة مئوية، في حين درجة الحرارة الدنيا تتراوح ما بين 34 و 38 درجة مئوية في ولايات جنوبية، كما شددت على أن حرارة شديدة من المستوى الأول  ستعرفها ولايتا المنيعة وتمنراست.

نشرية خاصة من المستوى الثاني باللون البرتقالي: استمرار موجة الحر التي تجتاح بعض الولايات الجنوبية للوطن، حيث أن درجات الحرارة القصوى تصل أو تفوق 49 درجة مئوية، في حين درجة الحرارة الدنيا تتراوح ما بين 34 و38 درجة مئوية. صلاحية هذه النشرة اليوم الأحد 07 والإثنين 08 جويلية 2024 بإذن الله. الولايات المعنية: عين صالح، جنوب تيميمون، أدرار وبرج باجي مختار. حرارة شديدة (تنبيه من المستوى الأول) على: المنيعة وتمنراست. www.meteo.dz https://www.meteo.dz/bms

Posted by ‎الديوان الوطني للارصاد الجوية‎ on Sunday, July 7, 2024

واستعداد لموسم الصيف الذي يشهد موجة حرائق، وفرت شركة طاسيلي العمومية للطيران بالجزائر 12 طائرة من نوع (AT 802)، وذلك باقتناء 5 طائرات واستئجار 7 أخرى موزعة بالتساوى على ثلاث مطارات، وهي مطار عنابة (شرق)، بجاية (وسط) ومستغانم (غرب)، حسب ما أعلنته في نهاية يونيو الماضي.

وفي سياق الاستعدادات لمواجهة الحرائق، كان وزير الداخلية الجزائري، إبراهيم مراد وضع، في يونيو الماضي، حيز الخدمة القاعدة الجوية المركزية لطائرات إطفاء الحرائق والإجلاء الصحي بولاية مستغانم، مؤكدا في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن الحكومة "قامت باقتناء خمس طائرات لمكافحة الحرائق، وطائرة سادسة ستصل في الأسابيع المقبلة"، إضافة إلى ما أعلنت عنه شركة طاسيلي من أسطول خاص لنفس المهام.

وجددت السلطات الجزائرية إجراءاتها الوقائية ضد حرائق الصيف، وذلك بمنع إقامة مواقد الشواء في الغابات وبجوارها من أول ماي إلى غاية 31 أكتوبر القادم.

وتسجل الجزائر حصيلة سنوية ثقيلة لحرائق الغابات التي أدت إلى مقتل 34 شخصا خلال حرائق مختلفة في صيف 2023، كما تسببت في إتلاف أكثر من 41 ألف هكتار من المساحات الغابية في 37 ولاية، فيما شهدت سنة 2022 وفاة 43 شخصا وإصابة مئات الأشخاص.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بعض قيادات الثورة الجزائرية - أرشيف
بعض قيادات الثورة الجزائرية - أرشيف

في مثل هذا اليوم (18 أكتوبر 1970)، وقبل 54 سنة، تعرض كريم بلقاسم، أحد أبرز قادة الثورة الجزائرية للاغتيال في ظروف غامضة بفندق في مدينة فرانكفورت الألمانية، ولم تكن العملية الأولى، بل سبقتها عدة حوادث اغتيال لقادة من الثورة الجزائرية قبل وبعد الاستقلال.

مهندس الثورة عبان رمضان

استهل عبان رمضان (1920/ 1957) نضاله السياسي ضد الاستعمار الفرنسي في الجزائر باكرا، بالانضمام إلى حزب الشعب الذي أسسه القائد الوطني، مصالي الحاج، بعد أن أنهى الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، ثم التحق بحركة انتصار الحريات الديموقراطية عقب مجازر الثامن ماي 1945.

وفي سنة 1947 انضم عبان رمضان إلى المنظمة الخاصة التي تكفلت بالتحضير المبكر للثورة (1954/ 1962)، وكلفه ذلك حكما بالسجن لمدة 5 سنوات، قضاها بين سجون بفرنسا والجزائر، وعقب الإفراج عنه التحق عبان رمضان بالثورة أوائل سنة 1955. وكان مؤتمر الصومام الذي انعقد بمنطقة القبائل بحضور أغلب قادة الثورة وممثليهم، في 2 أغسطس 1956، نقطة تحول في مساره النضالي فقد كان مهندسه الأول.

أعاد المؤتمر تنظيم الثورة، ونتيجة لخلافات حول تلك المراجعة، التي رفضها أعضاء المجلس الوطني للثورة وغالبيتهم من القادة التاريخيين، خلال اجتماع بالقاهرة سنة 1957، الأمر الذي عارضه عبان رمضان، وبعد استدعائه من قبل القيادة، أعدم يوم 26 ديسمبر 1957 في مدينة تطوان المغربية، ويرى المؤرخ أرزقي فراد في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" أن "التيار العسكريتاري داخل الثورة، هو الذي يتحمل مسؤولية الاغتيال، لأنه كان رافضا لتشييد دولة عصرية ومدنية في البلاد بعد الاستقلال".

محمد خيضر.. تمويل الثورة

يعتبر محمد خيضر (1912/ 1967) من أبرز قادة الثورة الجزائرية، وصقل التحاقه بحزب نجم شمال أفريقيا في الثلاثينيات تجربته السياسية، وهو من الجزائريين القلائل الذين فازوا في الانتخابات التشريعية عن الجزائر العاصمة سنة 1946، ثم لاحقته السلطات الاستعمارية بتهمة المشاركة في السطو على بريد وهران (غرب) تحضيرا للثورة.

وبعد هروبه للقاهرة، وأثناء الثورة، ساهم بشكل كبير في تموينها وتمويلها، وكان مرافقا لكل من أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد، ومحمد بوضياف ومصطفى الأشرف عندما تعرضت الطائرة التي كانت تنقلهم من المغرب نحو تونس للقرصنة من قبل الفرنسيين سنة 1956، ولم يطلق سراحه رفقة البقية إلا بعد الاستقلال.

تولى محمد خيضر بعد الاستقلال قيادة جبهة التحرير الوطني التي فجرت الثورة، إلا أن اعتراضه على الخيار الاقتصادي الاشتراكي الذي انتهجه الرئيس أحمد بن بلة فجر أزمة سياسية، حيث رفض خيضر استعادة أموال الثورة من الخارج والذي كان له حق التصرف فيها، ودفعه ذلك للإقامة في الخارج، واسمتمرت الخلافات بينه وبين النظام رغم إطاحة العقيد هواري بومدين بالرئيس بن بلة سنة 1965. وفي الرابع يناير 1967، تعرض خيضر للاغتيال في سيارته رميا بالرصاص أمام زوجته وابنه في العاصمة الإسبانية مدريد، وظل الفاعل مجهولا.

كريم بلقاسم.. من الثورة إلى المعارضة

كان كريم بلقاسم (1922/ 1970) من بين أهم قادة الثورة الجزائرية الذين تمتعوا بنفوذ سياسي كبير، كونه أحد مفجريها، وقد التحق بحزب الشعب سنة 1945 مناضلا، وكان من بين السياسيين الذين اقتنعوا بضرورة قيام الثورة ضد الفرنسيين حيث انخرط في  التحضير لها مع رفاقه منذ سنة 1947.

ومع تفجيرها أصبح قائدا للمنطقة الثالثة القبائلية، كما شارك في مؤتمر الصومام وعين عضوا في لجنة التنفيذ والتنسيق التي تولت القيادة بعد المؤتمر، وعين عضوا في الحكومة المؤقتة، كما كان ضمن الوفد الجزائري في مفاوضات إيفيان التي وقع عليها في مارس 1962 كرئيس له.

وعقب الاستقلال عارض كريم بلقاسم الخيارات الاشتراكية التي تبناها القادة الجدد للجزائر، واختار المعارضة وأسس في سنة 1967 حزب الحركة الديمقراطية من أجل التجديد الجزائري، وعارض بشدة نظام الرئيس الراحل هواري بومدين، داعيا إلى التغيير السياسي، إلى أن عثر على جثته داخل غرفة بأحد الفنادق بمدينة فرانكفورت الألمانية سنة 1970.

المصدر: أصوات مغاربية