Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، ترشحه إلى عهدة رئاسية ثانية، وجاء ذلك في مقابلة مع التلفزيون الرسمي.

وتجري الانتخابات الرئاسية بالجزائر بتاريخ 7 سبتمبر المقبل، وتعد الثانية بعد الحراك الشعبي الذي أطاع بالرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

وقال تبون إن "قراره يأتي استجابة لطلبات الأحزاب السياسية والمنظمات الجمعوية وفئة عريضة من الشباب"، مؤكدا أن "إعلانه يتوافق مع نصوص الدستور التي تسمح له بالترشح إلى عهدة رئاسية ثانية".

وتحدث تبون في حواره الصحفي عن حصيلة إنجازاته خلال العهدة الثانية، وركز على "المداخيل المالية التي حققتها الجزائر خلال الخمس سنوات الأخيرة وكذا استرجاع الأموال المنهوبة، وأيضا ما تعلق بتوقيف النزيف التي تعرضت له الخزينة العمومية في الوقت السابق".

وأفاد الرئيس الجزائري بأن "القرار الآن هو بيد الشعب الجزائري الذي يمكن له تزكيته لعهدة ثانية إن أراد ذلك".

ووصل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى قصر المرادية في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في شهر ديسمبر 2019، وشغل قبلها العديد من المناصب السامية في الدولة، كوال ثم وزير أشرف على مجموعة من القطاعات، قبل أن يعين رئيسا للحكومة سنة 2017، لكن تمت تنحيته أشهرا قليلة بعد ذلك بسبب خلافات حادة مع محيط الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جريمة قتل - أرشيف
جريمة قتل - أرشيف

كشفت النيابة العامة بولاية معسكر (غرب الجزائر) عن تفاصيل مثيرة، شبهها جزائريون بقضية "ريا وسكينة"، بعد توقيف امرأة يشتبه في وقوفها وراء جريمة قتل ذهب ضحيتها أربعة أشخاص بعلم والدتها ومشاركة شقيقها وشخص ثالث.

وأصدر قاضي التحقيق بمحكمة سيق غرب الجزائر، أمرا بإيداع ثمانية متهمين رئيسيين الحبس المؤقت ووضع متهم واحد تحت الرقابة القضائية في قضية "قتل وإخفاء أربعة أشخاص، فيما سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بخصوص المتهمين الفارين"، حسبما أعلن عنه مساء أمس الخميس وكيل الجمهورية لدى نفس المحكمة ظحوي المسعود.

وكانت الضبطية القضائية تلقت بلاغات متفرقة تفيد باختفاء أربعة أشخاص على فترات، ما استدعى فتح تحقيق ابتدائي معمق من قبل نيابة الجمهورية بمحكمة سيق، وأسفر ذلك عن العثور على جثة أحد الأشخاص المبلغ بفقدانهم مدفونة بمسكن المشتبه فيها الرئيسية في القضية، وفق المصدر نفسه.

وتواصلت تحقيقات الشرطة والدرك لتحديد المتورطين في هذه الجريمة، التي أدت لتوقيف شقيق المشتبه فيها الذي اعترف بأنه ساعد شقيقته وأحد شركائها بدفن جثة الضحية الأولى والتخلص من أدوات الجريمة.

وبعد أن وسعت مصالح الأمن من دائرة التحقيق بحثا عن بقية المفقودين، تم العثور على ثلاثة جثث أخرى بأحد الوديان بتراب بلدية سيق، وتعود للأشخاص المبلغ عن فقدانهم، كما توصل المحققون إلى أن والدة المشتبه فيها "كانت على علم بالجرائم المرتكبة من طرف ابنتها ولم تبلغ المصالح الأمنية"، حسبما نقلته الإذاعة الجزائرية.

ودفعت هذه الاعترافات إلى تكثيف مهام مطاردة المشتبه فيها وشريكها الذي توفي في حادث مرور خلال محاولة فراره، ثم إلقاء القبض على المتهمة الرئيسية التي كشفت اعترافاتها عن "هوية 12 شخصا لهم علاقة بجرائم القتل وسرقة ممتلكات الضحايا".

وأثارت التفاصيل جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شبه جزائريون ما حدث بولاية معسكر للضحايا من لدن امرأة بقصة "ريا وسكينة" الشهيرة، خصوصا وأن الجريمة تمت بعلم والدتها ومشاركة شقيقها.

وليست هذه المرة الأولى التي يُستهدف أشخاص بغرض سلب مقتنياتهم، فقد سبق أن شهدت ولاية سيدي بلعباس (غرب) في أبريل الماضي (عشية عيد الفطر) جريمة استدراج 3 سائقين وسلب سياراتهم بعد قتلهم ودفنهم في مزرعة تعود ملكيتها لأحد المتهمين.

المصدر: أصوات مغاربية/ الإذاعة الجزائرية