Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجماعات الانفصالية المسلحة فقدت السيطرة على مناطق عدة شمالي مالي في نهاية 2023 بعد هجوم شنه الجيش
الجماعات الانفصالية المسلحة فقدت السيطرة على مناطق عدة شمالي مالي في نهاية 2023 بعد هجوم شنه الجيش

دارت مواجهات مسلحة في مالي قرب الحدود مع الجزائر بين الجيش وحلفائه الروس من جهة ومجموعات انفصالية متمردة من جهة أخرى، بحسب ما أفاد متحدث باسم الانفصاليين وشاهد عيان وكالة فرانس برس.

والمجلس العسكري الذي يتولى السلطة في مالي منذ 2020 جعل من استعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد إحدى أولوياته.

وبعدما استعاد السيطرة على أنحاء عدة شمالي البلاد، أعلن الجيش المالي، الاثنين، أنه سيطر على منطقة إن-أفراك الاستراتيجية الواقعة على بعد 120 كلم شمال غربي تيساليت في منطقة كيدال.

وشن الجيش هجوما جديدا، الأربعاء، على بلدة تنزاواتن القريبة من الحدود مع الجزائر.

والخميس، قال لوكالة فرانس برس محمد المولود رمضاني، المتحدث باسم تنسيقية حركات أزواد، وهي تحالف لجماعات انفصالية يهيمن عليها الطوارق، إن "المرتزقة الروس التابعين لمجموعة فاغنر يخططون بمعية الجيش المالي للاستيلاء على تينزاواتين، آخر ملاذ للمدنيين الذين فروا من انتهاكاتهم".

وأضاف أن "وحدات من جيش أزواد منتشرة في المنطقة تشتبك حاليا مع العدو لصد تقدمه".

وتابع "نواجه تقدما ونحمي السكان المدنيين النازحين".

وأزواد هو اسم منطقة تقع شمالي مالي يطالب المتمردون الطوارق باستقلالها عن باماكو.

وقال المتحدث "لقد كبدنا مرتزقة فاغنر ومعاوني الجيش المالي خسائر عديدة".

ولم يصدر في الحال أي رد فعل من الجيش المالي، لكن مصدرا عسكريا قال لفرانس برس طالبا عدم نشر هويته إن العسكر "مستمر في تأمين التراب الوطني".

من جهته، قال شاهد عيان لوكالة فرانس برس إنه "منذ أول أمس، انتشرت شائعات عن هجمات. لقد لجأنا إلى الجزائر. اليوم سمعنا إطلاق نار. إنها اشتباكات بين الجيش المالي والروس ضد تنسيقية حركات أزواد".

وفقدت الجماعات الانفصالية المسلحة السيطرة على مناطق عدة شمالي مالي في نهاية 2023 بعد هجوم شنه الجيش وبلغ ذروته بسيطرة قوات باماكو على مدينة كيدال، معقل الانفصاليين.

وأدى ذاك الهجوم إلى ظهور مزاعم عديدة عن انتهاكات ارتكبتها القوات المالية وحلفاؤها الروس ضد السكان المدنيين منذ 2022، وهو ما تنفيه السلطات المالية.

وتعاني مالي منذ 2012 من أعمال عنف ترتكبها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش وعصابات إجرامية.

  • المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

بلعيد لكارن
بلعيد لكارن

توفي الحكم الجزائري السابق والرئيس الأسبق للاتحاد المحلي لكرة القدم، بلعيد لكارن، الثلاثاء، عن عمر يناهز الـ84 عاما.

#تعزية بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً...

Posted by ‎وزارة الشباب والرياضة - الجزائر‎ on Tuesday, October 15, 2024

وشارك لكارن، المولود في منطقة سيدي بلعباس، في تظاهرات رياضية دولية وقارية مرموقة من بينها  كأس العالم 1982 بإسبانيا، كما أدار نهائيات إفريقية عدة.

وفاة الحكم المونديالي السابق، ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم سابقا، الحاج بلعيد لاكارن عن عمر 84 سنة. لاكارن يعتبر...

Posted by Algerie football on Tuesday, October 15, 2024

خبرة بلعيد لكارن الدولية أهلته في وقت لاحق لشغل مناصب مهمة داخل لجان التحكيم بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

كما ترأس  الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عام 1988، وتنسب له أوساط جزائرية رياضية الفضل في تكوين عدد من الحكام البارزين.

ونعت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية لكارن، كما نشر مدونون جزائريون على حساباتهم بفيسبوك لحظات من مسيرة لكارن، مشيدين بدوره في تطوير تحكيم كرة القدم بهذا البلد المغاربي.

وكتب المدون عبد الحميد راشيدي "كان حكما دوليا وشارك في العديد من البطولات القارية والدولية في كرة القدم، مثل كأس العالم الإسباني 1982 وكأس إفريقيا. كما قاد الاتحاد الجزائري لكرة القدم عام 1988، وكان له دور كبير في فوز الجزائر بشرف استضافة نهائي كأس الأمم الإفريقية 1990".

توفي اليوم الثلاثاء الحكم الدولي والرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم بلعيد لاكارن عن عمر يناهز 84 عاما. والفقيد من...

Posted by Abdelhamid Rachedi on Tuesday, October 15, 2024

وعلقت صفحة "فوتبل ألجيري" قائلة إن بلعيد لكارن يعتبر عميد الحكام، إذ تقلد العديد من المناصب على غرار نشاطه عضوا في لجنة التحكيم لدى الكاف والفيفا".

 

المصدر: أصوات مغاربية