Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Youth play at the beach in a western part of Algiers, Monday, July 17, 2023 where temperature rose up to 38 degrees Celsius …

أفادت مصالح الحماية المدنية في الجزائر، الأحد، بوفاة 8 أشخاص غرقا في عدد من شواطئ البلاد خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 4 أغسطس الجاري.

وذكر البيان أنه تم تسجيل 1520 تدخلا لعناصر الحماية المدنية بعدد من الشواطئ، تم خلالها إنقاذ 1156 شخصا.

🔴حصيلة تدخلات الحماية المدنية خلال 24 ساعة الأخيرة ⏮️⏮️اجمالي التدخلات 4242 تدخل بمعدل تدخل كل 20 ثانية ✅️حوادث المرور...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Sunday, August 4, 2024

وتواصل عناصر الحماية المدنية انتشال جثث غرقى على مستوى عدة شواطئ، وفي آخر تدخلاتها أعلنت اليوم عن انتشال جثة شاب يبلغ من العمر 18 سنة بأحد شواطئ ولاية الشلف (غرب)، كما تم انتشال جثتي طفلين (14/ 16 سنة) صباح اليوم الأحد من بركة مائية بولاية عين تموشنت (غرب)، فيما تتواصل عملية البحث عن مفقودين بشاطئ ولاية جيجل (شرق) من طرف فرقة تتكون من سبعة غطاسين.

🔴 عملية بحث عن مفقودين بولاية #جيجل 🚨 تدخلت مصالحنا على الساعة 08سا55د من أجل البحث عن شخصين مفقودين في البحر، بشاطئ...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Sunday, August 4, 2024

وفي حصيلة مؤقتة لهذا الصيف، سجلت الحماية المدنية وفاة 130 شخصا غرقا في شواطئ البلاد والمجمعات المائية الأخرى منذ بداية موسم الاصطياف إلى غاية نهاية شهر يوليو الماضي، وهو نفس العدد المسجل خلال نفس الفترة من صائفة السنة الماضية، جلها في الشواطئ الممنوعة من السباحة أو غير المحروسة التي تستهوي مغامرين من مختلف الأعمار.

وكانت وزارة الداخلية أفادت في تقييم لها لموسم الاصطياف لسنة 2023 بتسجيل 214 حالة وفاة غرقا، من بينها 111 حالة بالشواطئ الممنوعة من السباحة، مشيرة إلى أن العدد ارتفع مقارنة بحصيلة 2022 التي سبق وأن سجلت 162 حالة وفاة، منها 70 وفاة على مستوى الشواطئ الممنوعة للسباحة.

وفي سياق توجيهاتها للجمهور، سبق للحماية المدنية أن دعت المواطنين إلى توخي الحذر واتباع الإجراءات الوقائية لتجنب الأخطار المتعلقة بالسباحة، وذلك في بيان لها الأسبوع الماضي ضمن سلسلة من التوجهات العامة، وحثت ذات المصالح المواطنين على تجنب السباحة في المسطحات المائية (السدود، البرك المائية، الأحواض) وتفادي الشواطئ الممنوعة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

مواضيع ذات صلة

حادثة سير في الجزائر - أرشيف
حادثة سير في الجزائر - أرشيف

بلغت كلفة حوادث المرور في الجزائر نحو 750 مليون دولار في السنة، وفق ما كشفه المكلف بتسيير المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق (حكومية)، لحسن بوبكة، الثلاثاء.

وأشار المتحدث إلى تسجيل 18 ألفا و230 حادث مرور أودى بحياة 2605 أشخاص، وإصابة 24 ألفا و900 آخرين خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وأوضح بوكبة، في حديثه مع الإذاعة الجزائرية الرسمية، أن "العنصر البشري" يمثل 96 بالمئة من العوامل المتسببة في حوادث سير، مضيفا أن "التمرد على القوانين المرورية ظاهرة سلبية".

وسجلت المندوبية 409 ما وصفتها بـ"النقاط السوداء" وهي مواقع طرقية تشهد ثلاث حوادث مرور مميتة في المكان نفسه في السنة، موضحة أنه تم التدخل لتصحيح الوضع في 215 نقطة منها لحد الآن.

وتتصاعد وتيرة حوادث المرور بشكل مقلق في الجزائر، آخرها حادث اصطدام بين شاحنة وحافلة لنقل المسافرين، الثلاثاء، إلى وفاة 7 أشخاص وإصابة 19 راكبا بجروح متفاوتة الخطورة بولاية النعامة (جنوب غرب).

كما تسجل الجزائر حصيلة ثقيلة لحوادث المرور سنويا من حيث عددها وضحاياها. وفي هذا السياق، لقي 3409 أشخاص مصرعهم وأصيب 30 ألفا و777 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في 22 ألفا و980 حادث مرور خلال سنة 2022 لوحدها.

كما توفي 2963 شخصا وأصيب 13394 آخرون بجروح على إثر وقوع 8054 حادثا مروريا، وفق حصيلة سنوية للدرك الوطني خلال 2023، دون احتساب الحوادث التي رصدتها مصالح الشرطة.

التكيف مع التحولات

وراء التطور الملفت لعدد حوادث السير المسجلة في الجزائر عوامل مختلفة،  وفق رئيس الأكاديمية الجزائرية للسلامة المرورية، علي شقيان، الذي يرى أن أسبابا "بشرية ومادية" جعلت من حوادث المرور "مصدرا خطيرا" للوفاة في الجزائر، إلى درجة تسميته إعلاميا بـ"إرهاب الطرقات".

لكن ثمة عاملا وراء الوضع يرتبط بأداء المؤسسات الحكومية المعنية، يتجلى في "عدم قدرة القوانين المتاحة على الكثيف مع التحولات"، بحسب شقيان.

ويوضح المتحدث، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، أن التشخيص الميداني والدراسات المنجزة بشأن أسباب حوادث المرور في الجزائر لم تؤد بعد إلى التوصل لـ"الوصفة السحرية" لتطويق المشكل، مبرزا أن الإجراءات المتخذة "بحاجة إلى التعمق أكثر في الأسباب الحقيقية للظاهرة".

وهنا يرى رئيس الأكاديمية الجزائرية للسلامة المرورية ضرورة تحويل ملف حوادث المرور إلى "قضية وطنية حقيقية" عبر فرض "إجراءات مشددة تطبق في الميدان"، مضيفا أن "التكلفة البشرية المرتفعة لهذه الحوادث بحاجة إلى قانون مرور جديد وصارم".  

وكانت الحكومة درست في فبراير الماضي المشروع التمهيدي لقانون المرور الجديد الذي من المتوقع أن يتضمن إجراءات عدة، تشمل امتحانات السياقة، ويرتقب إحالته على مجلس الوزراء الذي سيدرسه قبل وضعه على طاولة البرلمان بغرفتيه للمناقشة والتعديل.

مصدر الخطر

من جانبه، يرجع عضو جمعية الوقاية وأمن الطرقات بالجزائر، شمس الدين بن يارو، التحول الذي عرفته حوادث المرور من كونها "ظاهرة اعتيادية" تحدث في كل المجتمعات إلى "مصدر خطر كبير" على حياة المواطنين إلى "نقص الصرامة في تطبيق القوانين وعدم احترامها من قبل فئة واسعة من السائقين".

كما لا يتفق يارو مع ربط حوادث السير بـ"الأخطاء البشرية" أساسا، الذي يلفت، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، النظر إلى جوانب تقنية للأزمة، قائلا إن من أسباب ارتفاع عدد حوادث المرور وطنيا "مشكل قطع الغيار وقدم السيارات المتوفرة في الجزائر.

وحسب المتحدث فإن "اهتراء شبكة الطرقات الوطنية، وضعف البنية التحتية أدى إلى تحول الحوادث التي يفترض أن تكون بسيطة إلى قاتلة" مثلما هو الشأن في بعض حوادث المرور التي تقع في المدن.

ويدعو إلى أن تكون "كل هذه التحفظات المثارة من قبل النشطاء محل معالجة بشكل فوري وعاجل من خلال التشريعات والإجراءات الميدانية".

 

المصدر: أصوات مغاربية