Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عبد المجيد تبون لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية
عبد المجيد تبون لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية لشهر ديسمبر 2019

عين الرئيس الجزائري والمترشح للرئاسيات القادمة، عبد المجيد تبون، وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مرّاد، مديرا لحملته في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السابع من سبتمر القادم، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الإثنين.

وإبراهيم مراد (71 سنة)، ينحدر من ولاية باتنة (شرق)، خريج الدفعة العاشرة من المدرسة الوطنية للإدارة، تقلد  عدة مناصب في ولايات جزائرية، وتحديدا في المسيلة، باتنة وعين الدفلى، قبل أن يعين رئيس دائرة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة.

شغل مراد كذلك منصب والٍ في تسع ولايات، وهي تندوف وبشار (جنوب)، أم البواقي وعنابة (شرق)، بومرداس، المدية وتيزي وزو (وسط)، وتيارت وعين الدفلى (غرب).

وعقب تولي عبد المجيد تبون رئاسة الجمهورية بعد انتخابات 12 ديسمبر 2019، عين إبراهيم مراد في منصب مستشار بالرئاسة وكُلف بمناطق الظل (الجهات النائية التي تحتاج لمشاريع التنمية)، وفي 20 ماي 2021 عينه الرئيس تبون وسيطا للجمهورية (هيئة تظلم غير قضائية)، خلفا لكريم يونس.

بعد التعديل الحكومي الذي مس حكومة أيمن عبد الرحمان في 8 سبتمبر 2022، عين مراد وزيرا للداخلية والجماعات المحلية، خلفا  لكمال بلجود.

وكانت السلطة الوطنية للانتخابات في الجزائر أعلنت، الخميس الماضي، أن الحملة الانتخابية للرئاسيات القادمة ستنطلق يوم 15 أغسطس الجاري.

وتكون الحملة "مفتوحة قبل 23 يوما من تاريخ الاقتراع، وتنتهي قبل ثلاثة أيام من موعده"، حسب ما ينص عليه القانون العضوي للانتخابات الصادر في 2021، وفي "حالة إجراء دور ثان، فإن الحملة الانتخابية التي يقوم بها المترشحون لهذا الدور تفتح قبل 12 يوما من تاريخ الاقتراع وتنتهي قبل يومين من موعده".

بينما تنص المادة 95 من الدستور في فقرتها الثالثة على أنه "في حالة وفاة أحد المترشحين للدور الثاني أو تعرضه لمانع قانوني، تعلن المحكمة الدستورية وجوب إجراء كل العمليات الانتخابية من جديد، وتمدد في هذه الحالة آجال تنظيم انتخابات جديدة لمدة أقصاها ستون يوما".

وكان رئيس المحكمة الدستورية في الجزائر، عمر بلحاج أعلن، الأربعاء الماضي، عن القائمة النهائية للمترشحين للانتخابات الرئاسية القادمة، وتضمنت كلا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كمرشح مستقل، والأمين الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، ورئيس حزب حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني. 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

لافتة تشير إلى مصفاة نفط في الجزائر

وقع مجمع "سوناطراك" الجزائري المتخصص في إنتاج الطاقة، وشريكه الأميركي "أوكسيدونتال بتروليوم كوربورايشن" (أوكسي)، الثلاثاء بوهران (غرب الجزائر)، اتفاقية لبحث "فرص شراكة في مجالي استكشاف واستغلال المحروقات".

وتهدف الاتفاقية، وفق بيان لـ"سوناطراك" التحضير لإبرام عقد لإنتاج المحروقات في حقل "بركين".

#بيان_صحفي #سوناطراك_توقع_على_إتفاقية_مبادئ_مع_أوكسيدونتال_بتروليوم_كوربورايشن وهران، 15 أكتوبر 2024 وقعت، اليوم، كل...

Posted by SONATRACH on Tuesday, October 15, 2024

وكانت الحكومة الجزائرية أصدرت في ديسمبر 2019 قانونا ينظم نشاطات المحروقات، يفسح المجال للاستثمار الأجنبي.

ويقع حوض بركين ضمن مجموعة حقول نفط أقصى الجنوب الشرقي للجزائر، ويبلغ إنتاجه اليومي بين 300 ألف و320 ألف برميل يوميًا من النفط.

وتقوم "سوناطراك" وشركة "أوكسي" الأميركية، إلى جانب شريكين آخرين بينها شركة "إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية، باستغلال حقل "بركين" منذ 19 يوليو 2022، تاريخ  التوقيع على عقد لإنتاج المحروقات بالمنطقة قيمته 4 ملايير دولار.

محطة غاز جزائرية (أرشيف)
سوناطراك الجزائرية توقع عقدا استثماريا مع شركات دولية بـ4 مليارات دولار
وقعت شركة سوناطراك النفطية الجزائرية، الثلاثاء، اتفاقا جديدا مع شركات "أوكسيدونتال" الأميركية و"إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية، بقيمة 4 مليارات دولار يخص الرقعة التعاقدية بركين، الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوب شرق حاسي مسعود الغنية بالنفط.

ويعود تاريخ الشراكة لإنتاج المحروقات في رقعة حوض "بركين" إلى عام 1989، ومنذ ذلك الحين، أنتجت هذه الرقعة حوالي 2.7 مليار برميل مكافئ نفط من المحروقات، ورافقتها استثمارات تجاوزت 10 مليارات دولار.

وكانت "سوناطراك" عززت من عقودها مع عدة شركات أميركية في مجال المحروقات والطاقات المتجددة في المدة الماضية. ونقلت الإذاعة الجزائرية، الثلاثاء، عن المسؤول التجاري لشركة "فلاوسرف" الأميركية، داور توري، المتخصصة في مجال الطاقة والهندسة الميكانيكية، تأكيده على "التزامها بتعزيز وجودها في الجزائر بالتعاون مع شركة سوناطراك".

وفي ماي الماضي، وقعت "سوناطراك" اتفاق تعاون مع الشركة الأميركية "إكسون موبيل" بهدف "دراسة فرص تطوير الموارد من المحروقات في حوضين بالجنوب الغربي للجزائر".

وفي يونيو 2023، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاقتصادية الأميركية عن "مفاوضات متقدمة" بين "سوناطراك" والعملاقين الأميركيين "إكسون موبيل" و"شيفرون" من أجل استغلال احتياطيات هائلة من الغاز الصخري والتقليدي بأحواض أهنات وقورارة وبركين.

 

المصدر: أصوات مغاربية