Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Firefighters battle flames in the forested hills of the Kabylie region, east of the Algerian capital Algiers, on August 11,…
من عمليات إطفاء حرائق في الجزائر - أغسطس 2021

أعلنت الحماية المدنية في الجزائر، الإثنين، عن تواصل عمليات إخماد حرائق في شرق ووسط البلاد، مشيرة إلى تجنيد أعداد هامة من الفرق وطائرات الإطفاء لهذا الغرض.

وبحسب أحدث بيان للحماية المدنية في الجزائر فإن عمليات إخماد الحرائق متواصلة في ولايات بجاية، تيزي وزو، سطيف، جيجل، وأم البواقي.

وأوضح المصدر أن الأمر يتعلق بثلاثة حرائق في تيزي وزو، اثنان منها في بلدية، الأربعاء نايث ايرثن، كما تشهد إحدى غابات بلدية آيت محمود حريقا مماثلا، في وقت تمكن فيه أعوان الحماية المدنية من إطفاء 4 حرائق، ليلة البارحة، بنفس الولاية.

🔴🔴الحـــــــــالة العامة لحرائق الغطاء النباتي على الساعة 10سا00د 📌📌حرائق الغابات ، الادغال و الاحراش...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Monday, August 12, 2024

وما تزال النيران مشتعلة في غابتي بلدية أدكار وأكفادو بولاية بجاية، بينما تم إخماد حريقين آخرين في بلديتي خراطة وبوخليفة، حسب نفس المصدر.

وغير بعيد عن منطقة القبائل سجلت غابات ولاية سطيف حرائق ببلديتي آيت نوال وآيت تيزي لم يتم إخمادهما بعد، في وقت تمكنت فرق الإطفاء من إخماد النيران في غابة بلدية بوقاعة، كما أكد المصدر تواصل عملية إطفاء حريق في بلدية الميلية بولاية جيجل وآخر بولاية أم البواقي.

وكانت الحماية المدنية أحصت 31 تدخلا لإخماد حرائق اندلعت خلال الـ24 ساعة الأخيرة في عدة جهات من البلاد.

وفي وقت سابق، أعلن المصدر ذاته  تسخير نحو 1100 عون من مختلف الرتب لإخماد الحرائق التي اندلعت في عدة مناطق خصوصا بمنطقة القبائل، إضافة إلى تسخير 12 طائرة إطفاء.

🔴حصيلة تدخلات الحماية المدنية خلال 24 ساعة الأخيرة ⏮️⏮️اجمالي التدخلات 4459 تدخل بمعدل تدخل كل 19 ثانية ✅️حوادث المرور...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Monday, August 12, 2024

وكإجراء احترازي يهدف لـ"تأمين المناطق المتضررة من الحرائق"، قامت شركة "سونلغاز" بقطع الكهرباء والغاز عن تلك الجهات، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي باسم الشركة، خليل هدنة، لقناة "النهار" المحلية، خصوصا بأعالي تيزي وزو، وجبال مزوارة وأكفادو ببجاية.

📌 الناطق الرسمي بإسم #سونلغاز .. قطعنا الكهرباء والغاز كعامل إحترازي لتأمين المناطق المتضررة من الحرائق

📌 الناطق الرسمي بإسم #سونلغاز .. قطعنا الكهرباء والغاز كعامل إحترازي لتأمين المناطق المتضررة من الحرائق

Posted by ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ on Sunday, August 11, 2024

وتسجل الجزائر سنويا خسائر بشرية ومادية جراء حرائق الغابات، وفي هذا الصدد سجلت في صيف 2023 وفاة 34 شخصا في حرائق متفرقة، تسببت في إتلاف أكثر من 41 ألف هكتار من المساحات الغابية عبر 37 ولاية، وفق تقرير أوردته وكالة الأنباء الرسمية تضمن حصيلة للحرائق إلى غاية أكتوبر من نفس العام، فيما شهدت سنة 2022 وفاة 43 شخصا وإصابة مئات الأشخاص.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

تزايد عدد المهاجرين التونسيين غير النظامين الواصلين إلى إيطاليا

حل المهاجرون التونسيون والجزائريون والمغاربة ضمن قائمة المهاجرين غير النظاميين الأكثر تدفقا على دول الاتحاد الأوروبي عام 2023، وذلك في وقت تضغط دول الاتحاد على الدول المغاربية لاستعادة مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

ولم يتضمن تقرير "تحليل المخاطر الاستراتيجية" الصادر عن وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" أي جديد بهذا الخصوص، إذ ما يزال مواطنو الدول الثلاثة من بين 20 بلد حاول مواطنوهم اختراق حدود دول الاتحاد العام الماضي.

وحل التونسيون في المركز الخامس في القائمة بعد مواطني سوريا وغينيا والكوت ديفوار ومواطنين من جنوب الصحراء رفضوا كشف جنسياتهم.

ولم يحدد تقرير الوكالة، التابعة للاتحاد الأوروبي، أعداد أولئك المهاجرين واكتفى بالإشارة إلى جنسياتهم.

وحل المغاربة في المركز السابع في القائمة، فيما وضع التقرير المهاجرين الجزائريين غير النظامين في المركز الـ16.

وتقسم الوكالة الأوروبية حدودها إلى مناطق جغرافية، تمتد من شرق البلقان وصولا إلى غرب أفريقيا، وتسجل باستمرار في تقريريها ارتفاعا في محاولات الهجرة المنطلقة من السواحل المغاربية المتوسطية والأطلسية على حد سواء.

واستبعد التقرير حصول تغيير في مسارات الهجرة نحو دول الاتحاد في المستقبل القريب، ورجح أن يظل شرق وغرب البحر الأبيض المتوسط وغرب إفريقيا مستقطبا للعصابات الناشطة في مجال تهريب المهاجرين.

كما رجح التقرير أن يظل المسار نفسه أيضا سببا رئيسيا في الوفيات، مع استمرار عصابات التهريب في استخدام مراكب وزوارق متهالكة "لزيادة حجم أرباحها".

وكانت الوكالة الأوروبية قد سجلت في تقرير أصدرته مطلع هذا العام ارتفاعا في عدد حالات الدخول غير النظامي إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 17 في المائة عام 2023 وهو أعلى مستوى تسجله الوكالة منذ عام 2016.

وأوضحت حينها أن العدد الاجمالي للوافدين بلغ 380 ألفا، 41 في المائة منهم عبروا وسط البحر الأبيض المتوسط وبينهم تونسيون وجزائريون ومغاربة.

ضعف التعاون

في المقابل، تحسر تقرير الوكالة الصادر مؤخرا عن "ضعف" تعاون حكومات البلدان الأصلية  المهاجرين غير النظاميين لاستعادتهم.

وأشار إلى أن عدد المهاجرين العائدين "ضئيل" مقارنة بالتدفقات الوافدة على دول الاتحاد، ما يستدعي، وفقه، المزيد من التنسيق مع بلدانهم الأصلية.

واقترح التقرير تسريع مصادقة دول الاتحاد وبلدان المصدر على الاتفاقيات المنظمة لعمليات الترحيل، وأن يحتل هذا الموضوع أجندة الاجتماعات بين حكومات دول الشمال والجنوب.

كما اقترح الرفع من الدعم الأوروبي للدول المصدرة للهجرة حتى تتمكن من إدماج أفضل لمواطنيها بعد عودتهم، إلى جانب تسهيل اجراءات التأشيرات لمواطنيها للذين تتوفر فيهم شروط الهجرة.

وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب في النصف الأول من هذا العام، وفق تقرير صدر مؤخرا عن مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات".

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية، خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وأبدى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، استعداد بلاده لاستقبال مواطنيه الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

وقال بوريطة في مؤتمر صحفي أعقب لقاءه مؤخرا  برئيس الحكومة الإقليمية الإسبانية لجزر الكناري فرناندو كلافيخو.، إن المغرب "مستعد لاسترجاع كل مهاجر غير شرعي ثبت على أنه مغربي وذهب من التراب المغربي".

وأضاف متسائلا "المغرب مستعد لكن هل الطرف الآخر قادر أن يقوم بذلك؟".

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير نظامي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنّته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

المصدر: أصوات مغاربية