Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية
صورة من أمام محكمة في الجزائر- أرشيف

أدانت محكمة جزائرية، الأحد، مؤثرة معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي بـ18 شهرا حبسا نافذا بتهمة "حيازة المؤثرات العقلية بغرض عرضها على الغير" وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وذكرت تقارير محلية أنه تم توقيف المؤثرة منى ليمام قبل أسبوعين في مطار العاصمة الجزائر حيث كانت قد عادت من وهران وبصدد التوجه نحو البويرة، حيث يوجد مسكنها العائلي.

وفي السياق نفسه، قال موقع "أوراس" المحلي إنه خلال تفتيشها "تم ضبط كمية معتبرة من المؤثرات العقلية تقدر بـ30 قرصا، بالإضافة إلى قطعة من القنب الهندي ومبلغ مالي قدره 80 مليون سنتيم".

ونقل موقع صحيفة "النهار" المحلية أن ليمام "اعترفت منذ الوهلة الأولى بتعاطيها المؤثرات العقلية، بالإضافة إلى استهلاكها سجائر القنب الهندي" مردفا "أما المؤثرات العقلية من نوع ترامادول فقالت إنها تستعملها بغرض التداوي كمسكن لآلام الظهر التي تعاني منها، بوصفة محررة من الطبيب".

وأفضت التحقيقات في القضية إلى توجيه تهم إلى شخصين آخرين أصدرت المحكمة في حقهما عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا غيابيا.

ومنى ليمام هي شابة جزائرية اشتهرت في السنوات الأخيرة بتقديمها محتويات مختلفة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي قضية ليمام في  وقت يكثر فيه الجدل بالجزائر بشأن نشاط مجموعة من "مؤثري السوشل ميديا".

وقبل عامين، قضت محكمة جزائرية بسنة حبسا لمؤثرين، وذلك بعد إدانتهم في قضية "نصب واحتيال" تعرض لها طلبة كانوا يرغبون في الدراسة بالخارج.

وكانت قد وُجهت لهؤلاء تهم تتعلق بـ "القيام بحملات ترويجية كاذبة استفادت منها شركة تنشط في مجال تسجيل الطلبة بجامعات بالخارج".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية
طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية

تداولت صفحات جزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لعزف النشيد الوطني الجزائري في إحدى المدارس في سوريا خلال بداية الموسم الدراسي الحالي. لكن الادعاء مضلّل والفيديو صُوّر قبل عام تزامنا مع مشاركة فرق الإنقاذ الجزائرية في إغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من فبراير 2023.

ويظهر في الفيديو طلاب مصطفين وصورة للرئيس السوري بشار الأسد ويُسمع في الخلفية النشيد الوطني الجزائري.

وقال الناشرون إنه مصور خلال الدخول المدرسي الحالي.

وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات والتفاعلات من صفحات عدة على مواقع التواصل حاصدا مئات التعليقات التي تشيد بالفيديو وبالعلاقات بين الجزائر وسوريا.

فيديو قديم

ويظهر البحث عن الفيديو باستعمال كلمات مفتاحية مثل "النشيد الجزائري مدرسة سوريا"، أنه منشور على مواقع إخبارية محلية في شهر فبراير من سنة 2023 ما ينفي أن يكون حديثا مثلما ادعت المنشورات المتداولة.

وجاء في التفاصيل أن الفيديو مصور في مدرسة في مدينة حلب حيث عُزف النشيد الوطني الجزائري تقديرا لجهود الجزائر في مساعدة البلد بعد الزلزال الذي ضرب الشمال السوري آنذاك.

ففي السادس من فبراير 2023، أسفر زلزال بقوة 7,8 درجات ضرب تركيا وسوريا قبيل الفجر عن نحو 60 ألف قتيل.

 

 

وكانت الجزائر أرسلت بعد ساعات من وقوع الزلزال فوجاً من 89 شخصا متخصصا في التدخل في الكوارث الكبرى نحو تركيا، وفرقة من الكلاب المدربة وفرقة طبية مختصة، وفوجا مماثلا إلى سوريا يتكون من 86 فردا.

وقررت الحكومة الجزائرية حينها تقديم مساعدة مالية بقيمة 45 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين بحسب ما أفاد بيان للحكومة.

وأورد البيان "تنفيذا للتعليمات التي أسداها، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، قررت الحكومة تقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا، و15 مليون دولار لسوريا، وذلك في إطار المساعدات التي تعكف الجزائر على تقديمها لهذين البلدين والشعبين الشقيقين، تضامنا معهما على إثر الزلزال العنيف الذي ضربهما".

 

المصدر: الحرة