Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Illustration shows test tubes with "Mpox virus positive" label
يثير انتشار جدري القردة مخاوف عالمية

أصدرت وزارة الصحة الجزائرية، الإثنين، بيانا حول جدري القردة، أعلنت فيه عدم تسجيل أي حالة في البلاد، وكشفت عن اتخاذ إجراءات لمواجهته، كما قدمت نصائح للمواطنين للوقاية منهم.

وجاء في بيان الوزارة الجزائرية أن جدري القردة "مرض فيروسي ينتقل إلى الإنسان من خلال الاتصال بشخص أو حيوان أو جسم أو شيء يحمل الفيروس".

وأفادت بأنها عقدت "اجتماعا اللجنة الفرعية الوطنية متعددة القطاعات لنقاط دخول اللوائح الصحية الدولية لتقييم المخاطر التي تهدد البلاد، وذلك بعد إعلان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن مخاطر جدري القردة أو بتاريخ 14 أغسطس 2024، باعتباره حالة طارئة (استعجالية)".

وبعد استعراض الوضعية الوبائية في الجزائر - يضيف البيان - أعلن أعضاء اللجنة الفرعية أن "الخطر لا يزال ضعيفا لدى عامة السكان، ومع ذلك تظل اليقظة ضرورية".

 

وأكدت وزارة الصحة الجزائرية أنه ولمنع ظهور الحالات "تم وضع نظام للمراقبة والإنذار على المستوى الوطني، سيما من خلال تعزيز مراقبة الحالات من خلال تفعيل نظام المراقبة على مستوى نقاط الدخول، والكشف السريع للحالات من قبل الطواقم الطبية وإعلام وتوعية المواطنين".

وبناء على هذه الإجراءات، أكدت الوزارة "عدم تسجيل أي حالة الجدري القردة في الجزائر، سواء كانت محلية أو مستوردة".

ودعت وزارة الصحة الجزائريين إلى الالتزام بقواعد النظافة الفردية والجماعية، سيما غسل اليدين (بالصابون و/أو المحلول المائي الكحولي).

وفي حال السفر إلى الخارج أو إلى إحدى الدول، التي رصد بها حالات جدري القردة، شدّدت على الالتزام بإجراءات تشمل "عدم مخالطة الأشخاص المصابين وعدم مخالطة الحيوانات التي يُحتمل أن تأوي الفيروس، وعدم ملامسة الأشياء الملوثة بالفيروس وعزل الأشخاص المصابين واستخدام الكمامات التنفسية".

 

وتفاعل ناشطون على شبكات التواصل مع بيان وزارة الصحة، فدون كريم مازوني على حسابه في فيسبوك "على الجزائر أخذ التهديد الوبائي محمل الجد..".

وقبل وزارة الصحة، كان معهد باستور قد أصدر مذكّرة – الأسبوع الماضي - ضمّنها معطيات عن المرض، مع موجز عن الإجراءات المتخذة في الجزائر.

وقال المعهد إن "الأمراض المعدية بدأت تتجاوز الحدود الوطنية، ولذلك فمن الضروري أن تعمل البلدان معا لمكافحة الأوبئة" مؤكدا أن "انتشار جدري القردة في الكونغو يسلط الضوء على الحاجة الماسة والعاجلة للتعاون العالمي وتبادل البيانات المتعلقة به".

وأشار المعهد، في مذكرة، إلى تاريخ الظهور الأول لهذا المرض وطرق انتقاله، كما تطرق إلى التفشي الواسع له قبل عامين قبل أن يشدد على أنه "يتابع الوضعية عن كثب بالتعاون مع شبكة مخابر منظمة الصحة العالمية"، مشيرا إلى أنه "كان قد وضع بالفعل أدوات التشخيص والتوجيه خلال الإنذار السابق الذي تم إطلاقه في 2022".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية
طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية

تداولت صفحات جزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لعزف النشيد الوطني الجزائري في إحدى المدارس في سوريا خلال بداية الموسم الدراسي الحالي. لكن الادعاء مضلّل والفيديو صُوّر قبل عام تزامنا مع مشاركة فرق الإنقاذ الجزائرية في إغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من فبراير 2023.

ويظهر في الفيديو طلاب مصطفين وصورة للرئيس السوري بشار الأسد ويُسمع في الخلفية النشيد الوطني الجزائري.

وقال الناشرون إنه مصور خلال الدخول المدرسي الحالي.

وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات والتفاعلات من صفحات عدة على مواقع التواصل حاصدا مئات التعليقات التي تشيد بالفيديو وبالعلاقات بين الجزائر وسوريا.

فيديو قديم

ويظهر البحث عن الفيديو باستعمال كلمات مفتاحية مثل "النشيد الجزائري مدرسة سوريا"، أنه منشور على مواقع إخبارية محلية في شهر فبراير من سنة 2023 ما ينفي أن يكون حديثا مثلما ادعت المنشورات المتداولة.

وجاء في التفاصيل أن الفيديو مصور في مدرسة في مدينة حلب حيث عُزف النشيد الوطني الجزائري تقديرا لجهود الجزائر في مساعدة البلد بعد الزلزال الذي ضرب الشمال السوري آنذاك.

ففي السادس من فبراير 2023، أسفر زلزال بقوة 7,8 درجات ضرب تركيا وسوريا قبيل الفجر عن نحو 60 ألف قتيل.

 

 

وكانت الجزائر أرسلت بعد ساعات من وقوع الزلزال فوجاً من 89 شخصا متخصصا في التدخل في الكوارث الكبرى نحو تركيا، وفرقة من الكلاب المدربة وفرقة طبية مختصة، وفوجا مماثلا إلى سوريا يتكون من 86 فردا.

وقررت الحكومة الجزائرية حينها تقديم مساعدة مالية بقيمة 45 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين بحسب ما أفاد بيان للحكومة.

وأورد البيان "تنفيذا للتعليمات التي أسداها، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، قررت الحكومة تقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا، و15 مليون دولار لسوريا، وذلك في إطار المساعدات التي تعكف الجزائر على تقديمها لهذين البلدين والشعبين الشقيقين، تضامنا معهما على إثر الزلزال العنيف الذي ضربهما".

 

المصدر: الحرة