Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيارة تابعة للحماية المدنية الجزائرية- أرشيف
سيارة تابعة للحماية المدنية الجزائرية- أرشيف

لقي طفلان مصرعهما بمنطقة بئر العاتر في ولاية تبسة شرق الجزائر، وذلك إثر تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه بالأودية.

وأعلنت مصالح الحماية المدنية بولاية تبسة، الأربعاء، العثور على جثة طفل (16 سنة) بمجرى واد البير ببلدية ودائرة بئر العاتر،  وذلك بعد يوم واحد من العثور على جثة طفل آخر (16 سنة)، بمجرى واد شعبة الكرم بنفس البلدية. 

✅#مديــــرية_الحماية_المدنـية_لولايــــة #تبـــسة ✅#خليــــة_الإعــــلام_والإتــــصال 🔴🟢⚪#بــــيان_إعــــلامــــي 🔴⚪🟢...

Posted by ‎الحماية المدنية تبسة‎ on Wednesday, August 28, 2024

وكانت عملية البحث عن مفقودين اثنين من بئر العاتر انطلقت، الثلاثاء، عقب ارتفاع منسوب مياه الأودية بسبب التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة.

✅#مديــــرية_الحماية_المدنـية_لولايــــة #تبـــسة ✅#خليــــة_الإعــــلام_والإتــــصال 🔴🟢⚪#بــــيان_إعــــلامــــي 🔴⚪🟢...

Posted by ‎الحماية المدنية تبسة‎ on Tuesday, August 27, 2024

من جهة أخرى، كشفت مصالح الحماية المدنية أنه في إطار التدخلات التي قامت بها على إثر التقلبات الجوية التي شهدتها المنطقة تم إنقاذ خمسة أشخاص كانوا عالقين بمجرى واد الخندق ببئر العاتر (ولاية تبسة) بسبب التساقطات المطرية، إذ تعذر على ثلاثة منهم الخروج من شاحنتهم، بينما كان شخصان آخران عالقين داخل سيارة.

تنبيه من المستوى الأول باللون الأصفر، خاص بأمطار تكون مرفوقة برعود تخص الولايات الآتية: سوق أهراس، تيسمسيلت، عين قزام،...

Posted by ‎الديوان الوطني للارصاد الجوية‎ on Wednesday, August 28, 2024

من جانبه، نبه الديوان الوطني للأرصاد الجوية في الجزائر، الأربعاء، من تقلبات جوية مرتقبة تمس عدة ولايات أقصى الجنوب وغرب البلاد، وأقصى الشرق الجزائري من بينها ولاية تبسة، حيث نشر تنبيها باللون الأصفر يخص أمطارا رعدية.

وكانت الجزائر شهدت في سبتمبر من العام الماضي فيضانات نجمت عن أمطار غزيرة غرب البلاد، وأودت بحياة ثمانية أشخاص، في ولايتي تلمسان والبيض.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل سوق في الجزائر

تحضر وزارة التجارة الجزائرية لقانون يهدف إلى "ضبط السوق والتحكم في الأسعار، وبالتالي حماية القدرة الشرائية للمواطنين"، وفق ما صرح به المدير العام لضبط النشاطات وتنظيمها بالوزارة، أحمد مقراني، الثلاثاء للإذاعة الوطنية.

وتعمل وزارة التجارة مع باقي القطاعات الوزارية "لإعادة تنظيم الأسواق وسد العجز المسجل في توفر الهياكل التجارية"، وفق المصدر نفسه الذي ذكر أنه "من بين 1541 بلدية لا يوجد سوى 865 سوقا جواريا".

وأشار أحمد مقراني إلى مساعي لإعادة استغلال 600 سوق "أنجز وغير مستغل"، مضيفا أن القوانين الجديدة لضبط السوق والتحكم في الأسعار تهدف إلى "تشجيع الاستثمار في مجالات التوزيع الكبير، وإعادة إدماج الأسواق غير الشرعية التي بلغ عددها 1113 سوقا غير مرخص له".

كما تم "رقمنة وتحيين 13 منتوجا واسع الاستهلاك كالسكر والقهوة والزيت والعجائن وحليب الأطفال"، في سياق الخطوات الأولية التي تسبق قانون "ضبط السوق الوطنية".

وكان مجلس الوزراء دعا في أكثر من مناسبة إلى تفادي الممارسات التجارية المؤدية إلى المضاربة، فقد حذر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في الثاني والعشرين سبتمبر الماضي من "اختلاق الندرة في الأسواق"، وأمر بسحب التراخيص من المستوردين "الذين يثبت تورطهم في ذلك، مضيفا أنه "لا يسمح أبدا باختلاق الندرة مهما كانت أسبابها".

وتأتي مساعي إصدار القانون الجديد بعد فترة من صدور قانون عقوبات لمكافحة المضاربة والاحتكار، في 28 ديسمبر 2021، تضمن أحكاما بالسجن تصل إلى 30 سنة حبسا في حق كل من يدان بـ"المضاربة في المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع"، وتصل العقوبة إلى السجن المؤبد "إذا ارتكبت الجريمة في إطار جماعة منظمة".

المزيد من الحلول

وتعليقا على هذه التطورات، يؤكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، أن النشاط التجاري في الجزائر "يتخذ عدة أشكال مضبوطة وأخرى موازية غير شرعية أصبحت تؤثر وتساهم في إحداث الكثير من الاختلالات التي يتوجب البحث عن المزيد من الحلول".

ويعتقد المتحدث أن سلسلة الإنتاج والتوزيع والتسويق أصبحت تعرف "تحولات سريعة وتغييرات تستدعي التكيف مع تلك المتغيرات خاصة في قطاع التجارة الخارجية لردع التلاعب والاحتكار والمضاربة".

ويشير مصطفى زبدي إلى أن وجود ترسانة من قوانين الردع "لا يمنع إصدار منظومة قانونية تضبط السوق التي تشهد دخول متعاملين اقتصاديين جدد واستثمارات داخلية، تتطلب آليات إضافية للتعامل معها من حيث المتابعة والمراقبة".

بعيدا عن القوانين

وإذا كان أستاذ الاقتصاد بجامعة الجزائر، مراد كواشي، يقر بأن الجزائر أحاطت قطاع التجارة الداخلية والخارجية بحزمة من القوانين والتشريعات لضبطه، إلا أنه يرى مقابل ذلك  أن هذه الترسانة"لم تسمح للحكومة بالتحكم الجيد في السوق".

وتابع كواشي متحدثا لـ"أصوات مغاربية" عن تشكيل مجلس لضبط الواردات وكل ما تعلق بالتجارة الخارجية "تفاديا للاحتكار والمضاربة"، لكن هذا أيضا لم يحل أزمة "ندرة بعض المواد واسعة الاستهلاك وارتفاع أسعار مواد أخر".

ويخلص كواشي إلى أن قطاع التجارة "لا يحتاج إلى قوانين أخرى، ولا إلى عقوبات مشددة تضاف إلى ماهو موجود، بل إلى نظام معلوماتي يرقمن كافة أشكال النشاطات التجارية"، مضيفا أن هذا النمط سيسمح "بوضع كل البيانات الخاصة بالمواد المنتجة أو المستوردة لتحديد قيمة وحجم الطلب والإنتاج واحتواء الفجوة التي تحدث الأزمة".

 

المصدر: أصوات مغاربية