Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من تدخلات الحماية المدنية لإنقاذ مواطنين بولاية النعامة جنوب غرب الجزائر
| Source: مصدر الصورة: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية الجزائرية بفيسبوك

لقي طفل يبلغ من العمر 10 سنوات مصرعه، أمس الأحد، بعد انتشال جثته من أحد الأودية التي ارتفع منسوب مياهها بسبب الأمطار الغزيرة التي تساقطت بولاية تمنراست جنوب الجزائر، وفق بلاغ للحماية المدنية، فيما شهدت بعض ولايات الجنوب الغربي فيضانات أودية، أدت إلى خسائر مادية وصفها وزير الداخلية الجزائري، إبراهيم مراد، بـ"الكارثية".

🔴 حوادث التقلبات الجوية 🚨 تبعا لعملية البحث عن شخص مفقود بولاية #تامنغست ✅ تدخلت مصالحنا على الساعة14سا38د، من اجل...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Sunday, September 8, 2024

وارتفع منسوب المياه في واد بشار مما أدى إلى المس بالنية التحتية لعدة أحياء بالمدينة الكائنة جنوب غرب الجزائر. وذكرت الحماية المدنية أنها تدخلت لإنقاذ عائلة متكونة من 8 أشخاص كانت محاصرة على إثر ارتفاع منسوب مياه واد زرفانة ومياه واد ملياس ببلدية بني ونيف، كما كشفت أنها أنقذت شخصين ظلا محاصرين بمياه واد قير ببلدية بني ونيف، إضافة إلى عدة أشخاص كانوا على متن شاحنة للأشغال العمومية بواد زقالم ببلدية العبادلة.

كما انحرفت شاحنة عن مسارها كان على متنها شخصين، أحدهم نجا، بينما ما زال البحث جاريا عن الشخص الثاني، إثر ارتفاع منسوب مياه الأمطار ببلدية مسمغون ولاية البيض (جنوب شرق)، كما تم إنقاذ شخصين بالواد الغربي لبلدية البنود، وآخر ببلدية غاسول، حسب المصدر نفسه.

🚨🚨الحالة العامة إثر التقلبات الجوية ◀️◀️️ولايــــــــــــــــــــــة تامنغست 🟢 بحث عن شخص مفقود جرفته مياه واد...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Sunday, September 8, 2024

أما ببلدية النعامة فتم إنقاذ عائلتين متكونتين من سبعة أفراد داخل مسكن إثر ارتفاع منسوب مياه الأمطار ببلدية عين الصفراء، ولاية النعامة (جنوب غرب)، وإنقاذ أربعة أشخاص داخل منزلين إثر ارتفاع منسوب مياه الأمطار بوسط البلدية، إضافة لتدخلات أخرى متفرقة.

وكان وزير الداخلية، إبراهيم مراد، أعلن للتلفزيون العمومية، أمس الأحد، من بشار، أن عدد أعوان الحماية المدنية المتدخلين بلغ 1200 فردا بعد أن تلقت الولاية إمدادات من الولايات المجاورة.

كما سخر الجيش الجزائري عتادا ومروحيات للتدخل وفق المتحدث الذي أفاد بأن أكثر من 500 عون من الحماية والجيش سيصلون لاحقا للمنطقة التي وصف الأضرار التي لحقتها بـ"الكارثية" و"غير المتوقعة"، مضيفا أن كمية الأمطار التي تساقطت على بشار "بلغت 120 ملم في أقل من 24 ساعة".

وفي بلاغ لوزارة الداخلية، أشار إلى تعليمات بـ"ضرورة الإيفاد العاجل للجان تعنى بالإحصاء الدقيق للمواطنين المتضررين والخسائر التي لحقت بهم"، و"إجلاء وإيواء كافة العائلات المتضررة بصفة مؤقتة بعيدا عن كل المخاطر والتكفل بمستلزماتها"، كما ذكّر البيان بـ"حرص السلطات العمومية على ضرورة الاستتباب العاجل للوضع من خلال رصد الأضرار التي مست شبكة الطرقات والمنشآت القاعدية والعمل على إصلاحها العاجل".

#يحدث_الآن إقرار إجراءات عاجلة للتكفل بمخلفات الأمطار بولاية #بشار يعقد في هذه الأثناء، السيد #إبراهيم_مراد، وزير...

Posted by ‎Ministère de l’Intérieur -Algérie وزارة الداخلية - الجزائر‎ on Sunday, September 8, 2024

وستعرف الولايات الشرقية والجنوبية في الجزائر تساقط أمطار رعدية "معتبرة" محليا، اليوم الإثنين، وفق تنبيه لمصالح الأرصاد الجوية أكدت فيه أنها ستبدأ في الهطول بداية من الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (الثامنة ت.غ)، على أن تستمر إلى غاية الساعة التاسعة ليلاً بولايات جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف (شرق)، إليزي، تمنراست و برج باجي مختار (جنوب).

وكانت الجزائر شهدت الشهر الماضي تساقطات مطرية مكثفة أدت إلى مصرع طفلين بمنطقة بئر العاتر في ولاية تبسة شرق الجزائر، بعد ارتفاع منسوب المياه بالأودية.

تضع مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية الجزائرية تنبيه من المستوى الأول باللون الأصفر، خاص بنشاط رعدي على الولايات...

Posted by ‎الديوان الوطني للارصاد الجوية‎ on Monday, September 9, 2024

وتكلف الكوارث الطبيعية في الجزائر 257 مليون دولار سنويا، وفق تصريحات سابقة لمندوب المخاطر، عبد الحميد عفرة، ما دفع السلطات إلى وضع "مخطط إنذار وطني استباقي" لمواجهة هذه الكوارث، وتضمن التدابير الوقائية قبل حدوث الكارثة، ثم تعبئة الإمكانيات المادية والبشرية للحد منها، وأخيرا مرحلة التعافي والتقليل من حجم الأضرار وإحصاء المتضررين.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

مواضيع ذات صلة

الدفع الإلكتروني في الجزائر
الدفع الإلكتروني في الجزائر

يعكف بنك الجزائر حاليا على إعداد نص تنظيمي من شأنه ضمان "حماية مستهلكي الخدمات المالية لاسيما الرقمية منها"،  ينتظر أن يدخل حيز التطبيق قبل نهاية العام الجاري، حسب ما أفاد به، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، المدير العام للقرض والتنظيم المصرفي بالبنك المركزي، عبد الحميد بولودنين.

وبرأي المتحدث فإن المنظومة القانونية المطبقة في الجزائر من شأنها أن "يقلص من المخاطر التي قد ترافق الابتكار المالي"، لافتا إلى أن هناك جملة من التدابير "يجري العمل بها لا سيما في مجال حماية البيانات الشخصية للأفراد".

كما يرى أن تحسين الخدمات وتعزيز الشمول المالي بواسطة الابتكار في مجال المالية والبنوك يحمل في المقابل "العديد من التحديات والمخاطر ذات الصلة بأمن المعاملات وحماية البيانات وكذا المخاطر السيبرانية ومخاطر السوق".

وكانت الحكومة الجزائرية قد بادرت في هذا الصدد باستحداث "السلطة الوطنية للمعطيات ذات الطابع الشخصي (ماي 2022)، كما أصدرت قانون حماية المستهلك وقمع الغش، في شقه الخاص بتطوير المعاملات الإلكترونية.

نظام معلوماتي "هش"

وتعليقا على هذا النقاش، يؤكد خبير المالية والإحصاء نبيل جمعة أن الجزائر "مدعوة لتطوير وتحديث وتحيين النظام المعلوماتي للبنوك والمؤسسات المصرفية المحلية القائم على استيراده من شركات أجنبية وليست وطنية".

ولا يخفي جمعة في حديثه لـ"أصوات مغاربية" "مخاوفه" من خطر برامج الحماية والمعلوماتية المستوردة على أمن النظام المالي والبنكي في الجزائر، واصفا إياه بـ"الهش الذي يتطلب المعالجة  والتأمين والحماية، والتنصيص القانوني لضبطه".

ويقترح المتحدث "بناء نظام معلوماتي بكفاءات وطنية بالتعاون مع المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي التي فتحت أبوابها خلال السنوات الأخيرة للطلبة والكفاءات المحلية لتطوير مهاراتها"، ويضيف نبيل جمعة أن المعاملات المالية الرقمية المتزايدة في القطاعين المصرفي والبنكي، "تفرض وضع إطار تنظيمي للحماية والتأمين بعقول جزائرية"، بدل الاعتماد على استيرادها من الخارج.

وتعرف الجرائم السيبرانية تصاعدا لافتا في الجزائر مع تزايد الإقبال على التكنولوجيات الحديثة واتساع نطاق قاعدة استخدامها، وسجل الدرك الوطني 2838 جريمة في سنة 2021، وارتفع الرقم إلى 4600 جريمة خلال 2022، بينما عالجت ذات المصالح 500 جريمة في الشهرين الأولين من سنة 2023.

امتحان القدرة على المواجهة

وفي هذا الصدد يرى رئيس الجمعية الجزائرية للرقمنة، نسيم لوشاني، أن الخطر الأمني المعلوماتي، وتحت كل الظروف، "لا يتوقف، وهو يهدد المعاملات المالية الرقمية في الجزائر"، مشيرا إلى "تطور كبير" في نوعية الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنوك، وبريد الجزائر "الأكثر عرضة لاستهداف بطاقات زبائنه الذهبية".

وتبعا لذلك فإن إصدار أنظمة للحماية ونصوص تنظيمية للتعامل مع التحولات التي يعيشها النظام المصرفي والبنكي، "إجراء ضروري لتأمين المعطيات الشخصية خصوصا المالية منها"، يقول المتحدث، الذي أشار إلى أن هذه المرحلة "تضع المؤسسات المالية أمام امتحان القدرة على مواجهة هذه المتغيرات".

وبعد أن أقر بقدرة مجموعات سبيرانية وأشخاص على "تشكيل خطر من شأنه تهديد المعاملات المالية الرقمية"، يرى لوشاني أن "تجربة بنك الجزائر في تأمين أنظمته عرفت تطورا ملحوظا نظرا لمواكبته التحديثات والتحولات في حينها".

المصدر: أصوات مغاربية