Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حادثة سير- تعبيرية
حادثة سير- تعبيرية | Source: shutterstock

لقي 7 أشخاص مصرعهم، اليوم الخميس، في حادث احتراق حافلة لنقل المسافرين بين ولايتي ورقلة وتقرت جنوب الجزائر،  ويتعلق الأمر بثلاث نساء ورجلين وطفلين، حسب ما أفاد به بلاغ للحماية المدنية.

وأوضح المصدر أن الحادث وقع في حدود السادسة من صباح هذا الخميس (الخامسة ت.غ)، عقب اصطدام حافلة لنقل المسافرين تعمل على خط قالمة - حاسي مسعود وسيارة، متبوعا بحريق على مستوى الطريق الوطني رقم 03 النقطة الكيلومترية 582، ببلدية ودائرة الحجيرة.

🔴 تبعا لحادث مرور بولاية #توقرت ⏮️الحصيلة النهائية ◀️وفاة 07 أشخاص (03 نساء - 02 رجال - 02 أطفال ) . ✅نذكر ان مصالحنا...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Thursday, September 12, 2024

وشهدت طرقات الجزائر وقوع 175 حادث مرور خلال الأربعة والعشرين ساعة الأخيرة، وخلفت 5 وفيات 211 مصابا بجروح متفاوتة الخطورة، وفق حصيلة نشرتها الحماية المدنية اليوم الخميس.

كما تسجل الطرقات في الجزائر حصيلة ثقيلة لضحايا الحوادث، فقد لقي 14 شخصا مصرعهم وأصيب 463 راكبا بجروح في 360 حادث مرور على مستوى المناطق الحضرية لمختلف الولايات، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 أغسطس الماضي إلى 2 سبتمبر الجاري، حسب ما أوردته مصالح الأمن الجزائري، الأسبوع الماضي.

🔴حصيلة تدخلات الحماية المدنية خلال 24 ساعة الأخيرة ⏮️⏮️اجمالي التدخلات 2969 تدخل بمعدل تدخل كل 29 ثانية ✅️حوادث المرور...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Thursday, September 12, 2024

وتسعى السلطات إلى الحد من هذه الحوادث بإطلاق سلسلة من الإجراءات والحملات التوعوية، وفي هذا السياق نظمت المندوبية الولائية للأمن في الطرق (حكومية تابعة لوزارة الداخلية) عدة عمليات توعوية، في إطار الحملة التي أطلقتها السلطات العمومية تحت شعار "كلنا معنيون بالحد من حوادث المرور".

وكانت المندوبية أصدرت الإثنين الماضي بيانا أشارت فيه إلى أن الحملة  جاءت من أجل "الوقاية من حوادث المرور التي شهدت ارتفاعا محسوسا في الآونة الأخيرة"، ومع تساقط الأمطار الأولى لفصل الخريف، دعت ذات الهيئة مستعملي الطريق الى "التقليل من السرعة، خاصة في أماكن تجمع المياه، مع ترك مسافة الأمان بين المركبات وتجنب الفرملة المفاجئة التي تؤدي إلى انزلاق السيارة".

كما أكدت على أهمية استخدام ماسحات الزجاج الأمامية والخلفية وكذا الرفع من درجة اليقظة على الطريق والمراقبة الدورية للمركبة".

وكان المندوب الوطني لأمن الطرقات، نايت الحسين، كشف عن "قرب إصدار قرار وزاري يحدّد برنامج التكوين لنيل رخصة السياقة، وذلك بعدما بيّنت الإحصائيات الرسمية أنّ 20 بالمئة من السائقين المتورطين في حوادث المرور متحصلين على رخصة سياقة لأقل من سنتين (اختبارية)، في حين أنّ 50 بالمئة منهم، حاصلون على رخصة السياقة لخمس سنوات"، وفق تصريح سابق للإذاعة الوطنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل سوق في الجزائر

تحضر وزارة التجارة الجزائرية لقانون يهدف إلى "ضبط السوق والتحكم في الأسعار، وبالتالي حماية القدرة الشرائية للمواطنين"، وفق ما صرح به المدير العام لضبط النشاطات وتنظيمها بالوزارة، أحمد مقراني، الثلاثاء للإذاعة الوطنية.

وتعمل وزارة التجارة مع باقي القطاعات الوزارية "لإعادة تنظيم الأسواق وسد العجز المسجل في توفر الهياكل التجارية"، وفق المصدر نفسه الذي ذكر أنه "من بين 1541 بلدية لا يوجد سوى 865 سوقا جواريا".

وأشار أحمد مقراني إلى مساعي لإعادة استغلال 600 سوق "أنجز وغير مستغل"، مضيفا أن القوانين الجديدة لضبط السوق والتحكم في الأسعار تهدف إلى "تشجيع الاستثمار في مجالات التوزيع الكبير، وإعادة إدماج الأسواق غير الشرعية التي بلغ عددها 1113 سوقا غير مرخص له".

كما تم "رقمنة وتحيين 13 منتوجا واسع الاستهلاك كالسكر والقهوة والزيت والعجائن وحليب الأطفال"، في سياق الخطوات الأولية التي تسبق قانون "ضبط السوق الوطنية".

وكان مجلس الوزراء دعا في أكثر من مناسبة إلى تفادي الممارسات التجارية المؤدية إلى المضاربة، فقد حذر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في الثاني والعشرين سبتمبر الماضي من "اختلاق الندرة في الأسواق"، وأمر بسحب التراخيص من المستوردين "الذين يثبت تورطهم في ذلك، مضيفا أنه "لا يسمح أبدا باختلاق الندرة مهما كانت أسبابها".

وتأتي مساعي إصدار القانون الجديد بعد فترة من صدور قانون عقوبات لمكافحة المضاربة والاحتكار، في 28 ديسمبر 2021، تضمن أحكاما بالسجن تصل إلى 30 سنة حبسا في حق كل من يدان بـ"المضاربة في المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع"، وتصل العقوبة إلى السجن المؤبد "إذا ارتكبت الجريمة في إطار جماعة منظمة".

المزيد من الحلول

وتعليقا على هذه التطورات، يؤكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، أن النشاط التجاري في الجزائر "يتخذ عدة أشكال مضبوطة وأخرى موازية غير شرعية أصبحت تؤثر وتساهم في إحداث الكثير من الاختلالات التي يتوجب البحث عن المزيد من الحلول".

ويعتقد المتحدث أن سلسلة الإنتاج والتوزيع والتسويق أصبحت تعرف "تحولات سريعة وتغييرات تستدعي التكيف مع تلك المتغيرات خاصة في قطاع التجارة الخارجية لردع التلاعب والاحتكار والمضاربة".

ويشير مصطفى زبدي إلى أن وجود ترسانة من قوانين الردع "لا يمنع إصدار منظومة قانونية تضبط السوق التي تشهد دخول متعاملين اقتصاديين جدد واستثمارات داخلية، تتطلب آليات إضافية للتعامل معها من حيث المتابعة والمراقبة".

بعيدا عن القوانين

وإذا كان أستاذ الاقتصاد بجامعة الجزائر، مراد كواشي، يقر بأن الجزائر أحاطت قطاع التجارة الداخلية والخارجية بحزمة من القوانين والتشريعات لضبطه، إلا أنه يرى مقابل ذلك  أن هذه الترسانة"لم تسمح للحكومة بالتحكم الجيد في السوق".

وتابع كواشي متحدثا لـ"أصوات مغاربية" عن تشكيل مجلس لضبط الواردات وكل ما تعلق بالتجارة الخارجية "تفاديا للاحتكار والمضاربة"، لكن هذا أيضا لم يحل أزمة "ندرة بعض المواد واسعة الاستهلاك وارتفاع أسعار مواد أخر".

ويخلص كواشي إلى أن قطاع التجارة "لا يحتاج إلى قوانين أخرى، ولا إلى عقوبات مشددة تضاف إلى ماهو موجود، بل إلى نظام معلوماتي يرقمن كافة أشكال النشاطات التجارية"، مضيفا أن هذا النمط سيسمح "بوضع كل البيانات الخاصة بالمواد المنتجة أو المستوردة لتحديد قيمة وحجم الطلب والإنتاج واحتواء الفجوة التي تحدث الأزمة".

 

المصدر: أصوات مغاربية