تمكن عناصر الجيش الجزائري بالقطاع العسكري بتمنراست (الناحية العسكرية السادسة لأقصى الجنوب) من توقيف "أربعة متشددين ينشطون في منطقة الساحل"، حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني، أمس الخميس.
وفي نفس السياق سلم أحدد المتشددين نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار (أقصى الجنوب) وبحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشينكوف، إضافة إلى مخزني ذخيرة مملوءين وجهاز اتصال لا سلكي، وفق المصدر نفسه.
وأفادت وزارة الدفاع أن هذه العملية جاءت "بفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات"، كما أنها تأتي "لتؤكد مرة أخرى، على فعالية المقاربة التي ينتهجها الجيش الوطني الشعبي، وعلى الجهود المبذولة من طرف القوات المسلحة في الميدان، قصد تطهير بلادنا من بقايا الإرهاب وبسط الأمن والسكينة عبر كافة ربوع الوطن".
وكانت وحدات الجيش الجزائري أوقفت 4 عناصر لدعم الجماعات المسلحة في مناطق متفرقة من البلاد وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 4 إلى 10 سبتمبر الجاري، وفق حصيلة أسبوعية نشرتها وزارة الدفاع الأربعاء الماضي.
وفي يوليو الماضي أعلن نفس المصدر عن توقيف 5 متشددين في عمليتين عسكريتين منفصلتين، خلال الفترة بين 20 و23 من شهر يونيو، وذلك بأقصى الجنوب الحدودي مع مالي، ينتمي 4 منهم لجماعات تنشط في منطقة الساحل، كما تم خلال العمليتين مصادرة أسلحة وذخيرة.
وكانت الوحدات الميدانية للجيش الجزائري قد تمكنت من "تحييد 30 إرهابيا، وتوقيف 223 عنصر دعم وكشف وتدمير 10 مخابئ كانت تستعمل من طرف الجماعات الإرهابية"، حسبما أفادت به حصيلة عملياتية أوردتها وزارة الدفاع الوطني خاصة بالسداسي الأول من سنة 2024.
وخلال نفس الفترة تم "كشف وتدمير 10 مخابئ كانت تستعمل من طرف الجماعات الإرهابية، مع استرجاع 26 قطعة سلاح ناري و 23 قنبلة تقليدية الصنع، بالإضافة إلى كميات من الذخيرة".
المصدر: أصوات مغاربية
