Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حوادث السير
حوادث السير - صورة إرشيفية

لقي 21 شخصا مصرعهم وأصيب 443 شخصا آخر خلال 48 ساعة الماضية في 443 حادث سير في الجزائر، وفق بيان للحماية المدنية، اليوم الثلاثاء.

ونصحت ذات المصالح سائقي السيارات بتفادي السرعة، و"الحذر والالتزام بالقوانين المرورية " لحماية الجميع على الطرقات.

🔴21 وفاة و 443 جريح في 334 تدخل خلال 48 ساعة الأخيرة في حوادث المرور 🔴اخي السائق ✅السرعة قد تمنحك دقائق، لكنها قد تسلب...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Tuesday, September 17, 2024

وشهدت مختلف المحاور الطرقية، صباح الثلاثاء، حوادث سير، وأشارت الحماية المدنية إلى وقوع حادث مرور بولاية المسيلة (وسط)، أودى بحياة شخص وإصابة ثلاثة ركاب بجروح، فيما خلف حادث اصطدام آخر بالجلفة (جنوب) 4 جرحى، أما بولاية النعامة (جنوب غرب)، فقد توفي أحد الركاب وأصيب 3 أشخاص في حادث سير، حسب بيانات للمصدر نفسه.

🔴 حوادث المرور 🚨 حالة وفاة و إصابة 03 أشخاص في حادث مرور بولاية #المسيلة ✅تدخلت مصالحنا على الساعة 07سا57د من أجل حادث...

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Tuesday, September 17, 2024

وتفاعلا مع حصيلة حوادث المرور، وصفتها قناة النهار المحلية بالكارثية وكتبت تحت عنوان "حصيلة كارثية ومفجعة، 21 وفاة في الحوادث خلال يومين".

حصيلة كارثية.. 21 وفاة في الحوادث خلال يومين!

Posted by ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ on Tuesday, September 17, 2024

بينما نشرت إحدى الصفحات المتخصصة في أخبار حركة السير بالجزائر حصيلة ضحايا حوادث الـ 24 ساعة الماضية، ونبهت السائقين إلى تفادي القيادة أثناء الشعور بالتعب، لأنه يؤدي إلى "تباطؤ ردود الفعل وتقليل الانتباه، مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث"، ونصحتهم بالحرص على أخذ قسط كافٍ من الراحة قبل القيادة لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين.

#اخبار_الطرقات #iTrafic_routier 🔴 14 وفاة و 260 جريح في 191 حادث مرور خلال 24 ساعة عبر الوطن في حصيلة للحماية المدنية...

Posted by Info Trafic Algérie - ITA on Monday, September 16, 2024

 وستكون "السلامة المرورية" أول درس افتتاحي خلال الدخول المدرسي المقرر يوم 22 سبتمبر الجاري، تزامنا وإدراج "التربية المرورية" كمادة جديدة ضمن المناهج التعليمية هذا العام.

وتسجل الجزائر حوادث سير مريعة، فقد لقي 7 أشخاص مصرعهم، الخميس، في حادث احتراق حافلة لنقل المسافرين بين ولايتي ورقلة وتقرت جنوب البلاد، فيما تعمل المندوبية الوطنية لأمن الطرقات على حلول سريعة لتقليص فاتورة الضحايا أبرزها مراجعة نظام امتحانات السياقة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تبون وماكرون في لقاء سابق

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زيارة فرنسا التي كانت مقررة  بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر الجاري، معتبرا أنها "مهينة".

التصريح جاء على خلفية التوتر الذي تشهده العلاقات بين البلدين، منذ إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون، في يوليو الماضي، دعم باريس لمقترح المغرب الخاص بخطة الحكم الذاتي لحل النزاع في الصحراء الغربية.

وقال تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، أن "الإعلان أمام الملأ بالموافقة على الحكم الذاتي في الوقت الذي يوجد فيه ملف الصحراء الغربية أمام لجنة تصفية الاستعمار للأمم المتحدة تصرف يعكس سياسة الكيل بمكيالين"، مضيفا أن الجزائر "لن تقبل الإهانة"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وكانت الجزائر سارعت، عقب إعلان فرنسا عن موقفها من النزاع في الصحراء الغربية، إلى استدعاء سفيرها في باريس، وخفضت تمثيلها الدبلوماسي فيما أبقت على قائم بالأعمال.

وفي معرض حديثه عن "بقع الظل" في علاقة بلاده مع باريس، أشار تبون إلى أن دعوة "بعض الأطراف" بفرنسا إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاق 1968 هو "فزاعة وشعار سياسي لأقلية متطرفة يدفعها الحقد تجاه الجزائر"، مشددا على أن الاتفاق "لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على جودة الهجرة ولا على أمن فرنسا".

ولدى حديثه عن ملف الذاكرة، قال الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا"، مضيفا "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

كما تحدث تبون عن التجارب النووية الفرنسية خلال حقبة استعمارها للجزائر قائلا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

كل هذه التطورات تطرح أسئلة بشأن مآلات العلاقات الجزائرية الفرنسية الموسومة بالتوتر.

"برودة قد تطول"

ويعتقد المحلل السياسي، فاتح بن حمو، أن إلغاء زيارة الرئيس الجزائري لباريس التي كانت مقررة هذا الخريف "رد طبيعي" على تغيير الإليزيه لموقفه من طبيعة النزاع في الصحراء الغربية، مضيفا أن مسار العلاقات بين البلدين "ظل دوما يتأرجح بين التطبيع والتوتر، والفعل وردة الفعل".

وإجابة على سؤال بشأن تداعيات إلغاء الزيارة، يؤكد بن حمو لـ"أصوات مغاربية" أن ذلك "سيضفي برودة قد تطول على مسار العلاقات الذي كان منتظرا أن ينتعش في خريف هذا العام"، مؤكدا أن مستقبل العلاقات سيظل مرهونا بتغير الموقف الفرنسي تجاه ملف الصحراء الغربية وقضايا الذاكرة، ووقف الحملات الدعائية والعدائية ضد الجزائر.

العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون- أرشيف
ماكرون لمحمد السادس: مخطط المغرب هو "الأساس الوحيد" لحل قضية الصحراء الغربية
أعلن الديوان الملكي المغربي الثلاثاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبلغ العاهل محمد السادس أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط هو "الأساس الوحيد للتوصل الى حل سياسي بشأن قضية الصحراء الغربية".

كما يرى المتحدث أن قرار تبون "يكرس الندية" في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، مضيفا أن الجزائر "جعلت مصالحها وحصيلة أرباحها معيار لعلاقاتها مع الآخرين".

وكانت العلاقة بين البلدين شهدت تدهورا في خريف 2021 بسبب تصريحات أدلى بها ماكرون، وصف فيها نظام الحكم بالجزائر بأنه "سياسي عسكري مبني على ريع الذاكرة التاريخية".

وعلى إثرها، سحبت الجزائر سفيرها وأغلقت المجال الجوي أمام الطائرات الفرنسية العسكرية الناشطة في منطقة الساحل. إلا أن زيارة ماكرون للجزائر في أغسطس 2022 بددت تلك الغمامة التي عادت من جديد لتخيم في سماء العاصمتين.

علاقات "مرهونة"

وفي هذا الصدد، يقر أستاذ العلاقات السياسية بجامعة الجزائر، إدريس عطية، بـ"ركود في العلاقات مع فرنسا بسبب تحول موقف الإليزيه من قضية الصحراء الغربية وقضايا الساحل، وتلكؤه بشأن عدة قضايا مشتركة خاصة بملف الذاكرة الذي يعني ممارسات الاستعمار الفرنسي للجزائر من 1830 إلى 1962 ".

إلا أن إدريس عطية يؤكد لـ"أصوات مغاربية" أن إلغاء زيارة تبون لباريس "لن تؤدي إلى قطيعة نهائية في العلاقات"، مضيفا أن الرئيس الجزائري "لا يريد زيارة بلا محتوى أو بدون أهداف في هذه الظروف".

في المقابل، يشير خبير العلاقات السياسية الدولية إلى أنه "يريد جدية في هذه العلاقات، كما أنه يتطلع إلى تقدم ملحوظ في ملف الذاكرة".

ويخلص المتحدث إلى أن عودة العلاقات الجزائرية مع باريس إلى طبيعتها مرهون بقرارات الإليزيه تجاه الملفات سالفة الذكر، خصوصا "دعم استقرار المنطقة، وتسريع وتيرة العمل المشترك الخاص بالذاكرة داخل لجنة المؤرخين"، داعيا إلى "عزل الأصوات المتطرفة لليمين الذي يعكر الأجواء السياسية".

 

المصدر: أصوات مغاربية